Vous êtes sur la page 1sur 1

‫أال لٍت شعري: هل ٌرى الناس ما أرى >> زهٍر بن أبً سلمى‬ ‫ُ‬

‫ي: ىل ى الناس ما ى‬ ‫أر‬ ‫ير‬ ‫أال ليت شعر‬ ‫ُ‬ ‫بدا لي أن الناس تَفنى نفُوسيُم‬ ‫َ َ َ ّ َ‬ ‫ُ ُ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫واني متى أىبط من األرض تمعةً‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫إلى حف َةٍ أُىدى إلييا مقيمةٍ‬ ‫ُ ْر ْ َ ْ ُ َ‬ ‫كأني، وقد خمفت تسعين حجةً ،‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُّ ُّ‬ ‫أ اني، إذا ما بت بت عمى ىوى‬ ‫ر‬ ‫ً‬

‫من األمر أو يبدو ليم ما بدا ِيا؟‬ ‫ْ َ لَ‬ ‫ِْ ْ َ‬ ‫وأمواليم، ال َى الدىر فانيا‬ ‫ْ و أر‬ ‫َ‬ ‫فثم إذا أصبحت أصبحت غاديا‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يحث إلييا سائِق من ورِيا‬ ‫َ َائ‬ ‫َُ ّ‬ ‫ٌ‬ ‫أجد أثر قبمي جديداً وعافيا‬ ‫ْ اً‬

‫بدا لي أن المَّوَ حق فَ ادني‬ ‫َ ٌّ ز َ‬ ‫َ َ ّ‬ ‫بدا لي أني لَست مدرك ما مضى‬ ‫ُ ُِْ َ َ َ‬ ‫َ‬ ‫وما إن ى نفسي تقييا كريمتي‬ ‫أر‬ ‫ِ ِ‬ ‫أر‬ ‫أال ال ى عمى الحوادث باقياً‬ ‫ََ‬ ‫واالّ السماء والبِالد وربنا‬ ‫َ َ َ َّ َ‬ ‫ّ َ‬ ‫أ اني إذا ما شئت القيت آيةً‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ َّ‬ ‫ألم تر أن اهلل أىمك تبعا‬ ‫َ ً‬

‫خمعت بيا، عن منكبي، ردائيا‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫إلى الحق تَقوى المَّو ما كان باديا‬ ‫َ َ‬ ‫َ ّ َ‬ ‫ال سابِقاً ش ْيئاً إذا كان جائِيا‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وما إن تقي نفسي كريمةَ ماليا‬ ‫ِ‬ ‫ال ِداً إالّ الجبال الرواسيا‬ ‫و خال‬ ‫ِ َ ّ َ‬ ‫وأيامنا معدودةً والمّ ِيا‬ ‫ّ ََ َ ْ ُ َ‬ ‫يالَ‬ ‫تذكرني بعض الذي كنت ناسيا‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫وأىمك لقمان بن عاد، وعاديا‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫عون أردى جندهُ، والنجاشيا‬ ‫وفر َ‬

‫ِ‬ ‫وأىمك ذا القرنين، من قبل ما ى‬ ‫ِ تر‬ ‫َ‬ ‫ْ ِ‬ ‫أال ال َى ذا إمةٍ أصبحت بِو،‬ ‫أر‬ ‫َْ َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫من الشر، لو أن امر كان ناجيا‬ ‫ّ أً‬ ‫َ ّّ‬

‫ِ‬ ‫فَساروا لوُ، حتى أناخوا، بِبابِو،‬ ‫ُ‬ ‫فقال ليم خير، وأثنى عمييم‬ ‫َ ْ اً‬ ‫ُ‬ ‫وأجمع أمر كان ما بعدهُ لَوُ،‬ ‫ْ َ َ ْ اً َ َ َ‬

‫من الدىر، يوم واحد كان غاويا‬ ‫َ ّ ِ ْ ٌ ٌ َ َِ‬ ‫ِ‬ ‫بأرسانِين، والحسان الغو ِيا‬ ‫ْ ِّ‬ ‫َ َ َ الَ‬ ‫وأين الذين كان يعطييم القَُى ،‬ ‫َ َ ُ ُِ ر‬ ‫َ‬ ‫وأين الذين يحضرون جفَانوُ،‬ ‫إذا قدمت ألقوا، عمييا، الم اسيا‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫َ َ ُُ َ ِ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ ِْ ُ ُ ِ ِ‬ ‫َأيتُيُم لم يشركوا، بنفوسيم،‬ ‫م ِيتَوُ، لما َأوا أنيا ىيا‬ ‫َ نّ‬ ‫ّ رْ ّ َ‬ ‫ْ‬ ‫رْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ك ام المطايا واليجان الم ِيا‬ ‫ِ َ َ تالَ‬ ‫رَ َ‬ ‫وودعيم، وداع أن التالقيا‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ‬

‫فتَتركوُ األيام، وىي كما ىيا‬ ‫ُُ‬ ‫ُّ َْ‬ ‫ِ‬ ‫من العيش، لو أن أمر كان ناجيا‬ ‫ّ أً َ‬

‫وكان إذا ما اخمولج األمر ماضيا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬