Vous êtes sur la page 1sur 20

‫‪ I‬ـ فزيولوجية الجهاز‬

‫التناسلي عند الرجل‪:‬‬


‫‪1‬ـ تعضي الجهاز التناسلي عند‬
‫الرجل‪:‬‬
‫‪ :‬يتكون الجهاز التناسلي عند الرجل أساسا من‬
‫الخصيتين و يشكلن المناسل الذكرية ‪.‬‬ ‫·‬
‫المسالك التناسلية و تتشكل من البربخ و‬ ‫·‬
‫القناتين القادفتين و الحليل و الفتحة التناسلية‬
‫البولية‪.‬‬
‫العضو التناسلي الخارجي وهو القضيب‪.‬‬ ‫·‬
‫وبعض الغدد التناسلية الملحقة الموثة و‬ ‫·‬
‫الحويصلتين المنويتين و غدد ‪COWPER‬‬
‫‪ 1‬الخصية‪ 2‬القضيب‬
‫‪ 4‬القناة القادفة‬ ‫‪ 3‬البربخ‬
‫‪ 6‬غدد ‪COWPER‬‬ ‫‪ 5‬الحليل‬
‫‪ 8‬الموثة‬ ‫‪ 7‬الحويصلة المنوية‬
‫‪http://www.sio2.be/cours/bio5/ch3.htm‬‬ ‫‪ 9‬المثانة البولية تنتمي للجهاز البولي‬
‫‪ 2-‬دور الخصية‪:‬‬
‫‪ 1-2-‬تجارب‪:‬‬
‫الستنتاجات‬ ‫النتائج‬ ‫التجارب‬
‫الخصية مسئولة عن نمو العضاء التناسلية أي‬ ‫توقف نمو العضاء التناسلية و عدم‬ ‫تجربة ‪ :1‬استئصال الخصيتين عند‬
‫الصفات الجنسية الولية و ظهور الصفات الجنسية‬ ‫ظهور الصفات الجنسية الثانوية و‬ ‫حيوان قبل البلوغ‪.‬‬
‫الثانوية و إنتاج المشاج‪.‬‬ ‫الصابة بالعقم‬
‫الخصية مسئولة عن الحفاظ على الصفات الجنسية‬ ‫تراجع الصفات الجنسية الثانوية ‪+‬‬ ‫تجربة ‪ :2‬استئصال الخصيتين عند‬
‫الثانوية و إنتاج المشاج‪.‬‬ ‫الصابة بالعقم‬ ‫حيوان بعد البلوغ‪.‬‬
‫الخصية تفرز هرمونات مسئولة عن ظهور‬ ‫استرجاع الصفات الجنسية الثانوية مع‬ ‫تجربة ‪ :3‬زرع خصية أو حقن‬
‫الصفات الجنسية الثانوية‬ ‫بقاء العقم‬ ‫مستخلصات الخصية لحيوان مستأصل‬
‫الخصيتين‪.‬‬
‫الخصية تفرز هرمون التيستوسترون عن‬ ‫استرجاع الصفات الجنسية الثانوية مع‬ ‫تجربة ‪ :4‬حقن حيوان مستأصل‬
‫المسئول ظهور و الحفاظ على الصفات الجنسية‬ ‫بقاء العقم‬ ‫الخصيتين بهرمون التيستوسترون‬
‫الثانوية‬
‫‪ 2-2-‬خلصة‪ :‬دور الخصية‬
‫للخصية وظيفتين ‪ :‬تشكل الحيوانات المنوية )النطاف( و إفراز التيستوسترون المسئول عن نمو الصفات الجنسية الولية و‬
‫ظهور و بقاء الصفات الجنسية الثانوية‪.‬‬
‫ملحوظات‪:‬‬
‫تشمل عملية الخصي الدواجن و الحيوانات المخصصة للذبح من أجل الزيادة في وزنها‪.‬‬
‫نسمي خفي الخصية ‪ cryptorchidie‬النسان الذي لم يتم عنده نزول الخصيتين من الفجوة البطنية إلى كيس الصفن‬
‫و يصاب بالعقم رغم توفره على الصفات الجنسية الثانوية‪.‬‬
‫‪ 3-2-‬البنيات المسئولة عن إنتاج المشاج و إفراز التيستوسترون‬
‫‪:‬ب – ملحظة مجهرية لمقطع عرضي للخصية‬ ‫‪:‬أ – ملحظة مجهرية لمقطع طولي للخصية‬

‫‪1‬‬
‫‪ 3‬أنابيب منوية‬ ‫‪ 2‬خصية‬ ‫‪ 1‬بربخ‬
‫‪ 6‬قناة قاذفة‬ ‫‪ 5‬قناة بربخية‬ ‫‪ 4‬فصيص‬
‫أنبوب منوي ملحظ بالمجهر اللكتروني الماسح‬ ‫مقطع عرضي لنابيب منوية‬

‫تظهر الملحظة وجود طبقات من الخليا داخل النابيب المنوية ‪ ،‬و‬


‫في مركز النبوب المنوي هناك حيوانات منوية أي أن تشكل المشاج‬
‫الذكرية يتم داخل النابيب المنوية‪.‬كما توجد بين هذه النابيب خليا‬
‫بيفرجية تسمى أيضا خليا ‪. leydig‬‬
‫ج – مراحل تشكل المشاج الذكرية‪:‬النطاف‬
‫تمثل الوثيقة التالية مقطع عرضي لجزاء من أنابيب منوية‪.‬‬
‫‪ 2‬خلية منوية ‪ 3 I‬خلية منوية ‪II‬‬ ‫‪ 1‬منسلية منوية‬
‫‪ 5‬عرق دموي ‪ 6‬منوية‬ ‫‪ 4‬خليا ‪LEYDIG‬‬
‫‪8‬خلية‬
‫‪ 7‬حيوان منوي‬
‫‪SERTOLI‬‬

‫تمثل الوثيقة التالية خريطتين صبغيتين لكل من المنسلية المنوية و الحيوان المنوي‪:‬‬

‫‪2‬‬
‫خريطة صبغية لمنسلية منوية صيغتها الصبغية‬
‫خريطة صبغية لحيوان منوي صيغته الصبغية ‪n=22A+Y‬‬
‫‪2n=22AA+XY‬‬
‫إذن هناك اختزال لعدد الصبغيات خلل تشكل المشاج الذكرية‪.‬‬
‫النطاف ‪spermatogenese‬‬
‫تتشكل المشاج بكيفية مستمرة ابتداءا من البلوغ على مستوى الخصية وذلك عبر مراحل و هي ‪:‬‬
‫ـ مرحلة التكاثر‪:‬تخضع المنسليات المنوية ‪ 2n‬لثلث انقسامات غير مباشرة لتعطي منسليات منوية ‪ 2n‬لتجديد الذخيرة من المنسليات المنوية‪.‬‬
‫ـ مرحلة النمو ‪:‬يزداد حجم المنسليات المنوية و تتحول إلى خليا منوية من الدرجة الولى ‪. 2n‬‬
‫ـ مرحلة النضج‪:‬و تهم النقسام الختزالي‬
‫خلل النقسام المنصف تنقسم الخلية المنوية ‪ I‬لتعطي خليتين منويتين من الدرجة الثانية ‪n‬‬
‫خلل النقسام التعادلي تنقسم الخلية المنوية ‪ II‬لتعطي منويتين ‪n‬‬
‫ـ مرحلة التفريق‪:‬تتحول المنويات إلى حيوانات المنوية ‪n‬‬
‫تلتحم الحويصلت الغولجية لتشكل الطحيمن الغني بالنزيمات‬
‫بكون المريكز البعيد أنيببات تنمو لتشكيل السوط‬
‫تتجمع الميتوكوندريات على شكل لولب في القطعة المتوسطة‬
‫تعمل خليا ‪ SERTOLI‬على بلعمة الفائض من السيتوبلسم‬

‫‪3‬‬
‫د ـ إفراز التستوسترون و أدواره‪:‬‬
‫تجربة ‪ :‬يؤدي حقن فأر بالغ بمادة تخرب الخليا البيفرجية )خليا ‪ ( leydig‬إلى توقف النطاف الذي يستأنف من جديد إذا حقن هذا الفأر‬
‫بمستخلصات الخليا البيفرجية أو بالتستوسترون‪.‬‬
‫يتبين من خلل هذه التجربة أن التستوسترون ضروري للنطاف أي تشكل الحيوانات المنوية‬
‫أدوار التستوسترون‪ :‬يكون إفراز التستوسترون ضعيفا خلل مرحلة الطفولة و يرتفع كثيرا خلل مرحلة البلوغ و يصاحب هذا الرتفاع عدة‬
‫تغيرات مورفولوجية و فيسيولوجية و سلوكية من بينها‪:‬‬
‫نمو و بقاء الصفات الجنسية الولية )نمو العضاء التناسلية و إفراز المني(‬
‫ظهور و بقاء الصفات الجنسية الثانوية )نمو العضلت‪ ،‬نمو شعر العانة و البط ‪ ،‬خشونة الصوت ‪ ،‬اتساع الكتفين ‪(...‬‬
‫‪ 3-‬دور الغدد التناسلية الملحقة‪:‬‬
‫‪3‬‬
‫يتكون المني من سائل به حيوانات منوية و يحتوي كل ‪ 1cm‬من المني على ‪ 120‬مليون حيوان منوي‪.‬‬
‫يتم إنتاج الحيوانات المنوية على مستوى الخصية بينما يتم إفراز السائل المنوي من الغدد التناسلية الملحقة‪.‬‬
‫ـ الحويصلتين المنويتين‪ :‬تفرز سائل لزجا غني بالزلل و مولد الليفين و الفيتامين ‪ C‬و سكر الفريكتوز الذي يستعمل‬
‫كمصدر للطاقة للحيوانات المنوية‪.‬‬
‫ـ الموثة‪ :‬تفرز سائل ابيضا كالحليب يحتوي على حمض السيتريك و أنزيمات محللة تعمل على تخفيف تركيز الحيوانات‬
‫المنوية‪.‬‬
‫ـ غدد ‪ : cowper‬تفرز إفرازات قلئية)قاعدية( تعمل على ابطال حمضية الفرازات المهبلية و بقايا البول في الحليل‬
‫‪ 4-‬تنظيم نشاط الخصيتين‪:‬‬
‫‪ 1-4-‬مراقبة نشاط الخصية‪:‬‬
‫للكشف عن دور الغدة النخامية في تنظيم عمل الخصيتين تقوم بالتجارب التالية‪:‬‬
‫النتائج‬ ‫التجارب‬
‫توقف نشاط الخصيتين‬ ‫‪ 1-‬استئصال الغدة النخامية‬ ‫فأر عادي‬
‫استعادة الخصيتين لنشاطهما‬ ‫‪ 2-‬حقنه بمستخلصات نخامية‬ ‫فأر بالغ استؤصلت‬
‫غدته النخامية‬
‫استنتاج‪ :‬الغدة النخامية تراقب نشاط الخصية بواسطة هرمونات تسمى منشطات المناسل‪.‬‬
‫بعد حقن منشطي المناسل ‪ FSH‬و ‪ LH‬لحيوان ثديي بالغ تم تسجيل نتائج الحقن على مستويات مختلفة و يعطي الجدول‬
‫التالي الظروف التجريبية و النتائج المحصل عليها‬
‫الصفات الجنسية الثانوية‬ ‫خليا ‪LEYDIG‬‬ ‫خليا ‪SERTOLI‬‬ ‫سللة الخليا المنبتة‬
‫ظهورها‬ ‫نشيطة‬ ‫نمو ضعيف‬ ‫في حالة راحة‬ ‫حقن ‪LH‬‬
‫عدم ظهورها‬ ‫غير نشيطة‬ ‫نمو مهم‬ ‫في تطور‬ ‫حقن ‪FSH‬‬
‫اعتمادا على هذه النتائج يتبين أن‪:‬‬
‫ـ الخليا المستهدفة من طرف ‪ FSH‬هي خليا ‪ SERTOLI‬و الخليا المنبتة والخليا المستهدفة من طرف ‪ LH‬هي‬
‫خليا ‪. LEYDIG‬‬
‫ـ ظهور الصفات الجنسية الثانوية عند الحيوان بعد حقن هرمون ‪ LH‬هو نتيجة لتنشيط خليا ‪ LEYDIG‬التي تفرز‬
‫التستوسترون هذا الخير مسؤول عن ظهور هذه الصفات‪.‬‬
‫ـ دور هرمون ‪ FSH‬هو تنشيط سللة الخليا المنبتة)المنسليات المنوية( و خليا ‪SERTOLI‬‬
‫ملحوظة‪ :‬تنتج خليا ‪ sertoli‬بروتينات تساعد الخليا المنبتة على استقبال التستوسترون‪.‬‬
‫‪ 2-4-‬مراقبة الوطاء لنشاط النخامية‪:‬‬
‫أ ـ معطيات بنيوية‪:‬‬
‫تمثل الوثيقة التالية العلقة البنيوية بين الوطاء و الغدة النخامية‪:‬‬

‫‪4‬‬
‫ب ـ دور الوطاء‪:‬‬
‫لتحديد دور الوطاء تم القيام بمجموعة من التجارب الممثلة في الجدول التالي‪:‬‬
‫النتائج‬ ‫التجارب‬
‫توقف إفراز ‪ FSH‬و ‪ LH‬من طرف النخامية المامية‬ ‫‪ 1-‬تخريب الوطاء عند حيوان‬
‫ارتفاع مفاجئ لفراز ‪ FSH‬و ‪ LH‬من طرف النخامية المامية‬ ‫‪ 2-‬تهييج الوطاء عند حيوان آخر‬
‫‪ 3-‬أخد عينة من الدم على مستوى الشبكة الوعائية عزل مادة نشيطة تسبب إفراز ‪ FSH‬و ‪ LH‬تسمى ‪GnRH‬‬
‫لساق النخامية و تحليل هذه العينة‬
‫استنتاج‪ :‬يراقب الوطاء نشاط النخامية عن طريق هرمون يدعى ‪GnRH gonadotrophin releasing hormone‬‬
‫‪ 3-4-‬مراقبة الخصية لمركب الوطاء النخامية‪:‬‬
‫أـ نتائج تجريبية‪:‬‬
‫ـ تجربة ‪ : 1‬يؤدي استئصال الخصيتين عند حيوان بالغ إلى ارتفاع افراز ‪ FSH‬و ‪ LH‬مع تضخم النخامية المامية ‪ ،‬في حين حقن هذا‬
‫الحيوان بالتيستوسترون إلى تغير تركيز ‪ LH‬في الدم كما يبين المبيان التالي‪:‬‬

‫‪ -‬تحليل ‪ :1‬بعد الخصي يرتفع إفراز ‪ LH‬و بعد حقن التستوسترون ينخفض إفراز ‪LH‬‬
‫‪ -‬استنتاج ‪ :1‬تمارس الخصية تأثير مخفض لهرمون ‪ LH‬يسمى مفعول رجعي سلبي أو كابح عن طريق التستوسترون و هي بذلك تراقب‬
‫نشاط النخامية‪.‬‬
‫‪ -‬تجربة ‪ : 2‬تم زرع خليا الفص المامي للنخامية مع خليا أخرى و معايرة إفراز كل من ‪ FSH‬و ‪ LH‬في وسط الزرع‪ ،‬النتائج ممثلة في‬
‫الجدول التالي‪:‬‬
‫خليا الفص المامي‬ ‫خليا الفص المامي‬ ‫خليا الفص المامي‬
‫للنخامية ‪ +‬خليا‬ ‫للنخامية ‪ +‬خليا‬ ‫للنخامية‬
‫‪LEYDIG‬‬ ‫‪SERTOLI‬‬
‫‪100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪100‬‬ ‫تحرير ‪ FSH‬بـ ‪%‬‬
‫‪60‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫تحرير ‪ LH‬بـ ‪%‬‬
‫‪ -‬تحليل ‪ : 2‬بوجود خليا ‪ SERTOLI‬ينخفض إفراز ‪ FSH‬و بوجود خليا ‪ LEYDIG‬ينخفض إفراز ‪.LH‬‬
‫‪ -‬استنتاج ‪: 2‬تمارس خليا ‪ LEYDIG‬مفعول رجعي كابح على إفراز ‪ LH‬عن طريق التستوسترون‪.‬‬
‫تمارس خليا ‪ SERTOLI‬مفعول رجعي كابح على إفراز ‪ FSH‬عن طريق هرمون اخر يدعى الكبحين‪.‬‬
‫ملحوظة ‪ :‬يمارس التستوسترون مفعول رجعي كابح أيضا على إفراز ‪GnRH‬‬
‫‪:‬ب – خلصة‬

‫‪5‬‬
‫‪ /II‬فزيولوجية الجهاز‬
‫التناسلي عند المرأة‪:‬‬
‫‪ 1-‬تعضي الجهاز التناسلي عند المرأة‪:‬‬
‫‪http://www.chu-toulouse.fr/rubrique.php3?id_rubrique=371‬‬

‫‪ 1‬المهبل ‪2‬عنق الرحم ‪ 3‬عضلة الرحم ‪ 4‬مخاطة الرحم ‪ 5‬الرحم‬


‫‪ 6‬الخرطوم ‪ 7‬الصوان ‪ 8‬المبيض‬ ‫‪ :‬يتكون الجهاز التناسلي للمرأة أساسا من‬
‫المبيضين و يشكلن المناسل النثوية ‪.‬‬ ‫·‬
‫المسالك التناسلية و تتشكل من المهبل وعنق الرحم و‬ ‫·‬
‫الرحم و الخرطوم و الصوان‪.‬‬
‫العضو التناسلي الخارجي وهو الفرج‪.‬‬ ‫·‬
‫· وبعض الغدد التناسلية الملحقة غدد بارتولين‪.‬‬
‫‪ 2-‬دور المبيض‪:‬‬
‫‪ 1-2-‬تجارب‪:‬‬
‫الستنتاجات‬ ‫النتائج‬ ‫التجارب‬
‫المبيض مسئول عن نمو الصفات الجنسية‬ ‫تجربة ‪ :1‬استئصال المبيضين عند حيوان توقف نمو العضاء التناسلية و عدم‬
‫ظهور الصفات الجنسية الثانوية و غياب الولية و ظهور الصفات الجنسية الثانوية و الحفاظ‬ ‫قبل البلوغ‪.‬‬
‫عليها و إنتاج المشاج النثوية‪.‬‬ ‫الغريزة الجنسية‪.‬‬
‫تجربة ‪ :2‬استئصال المبيضين عند حيوان تراجع العضاء التناسلية و الصفات‬
‫الجنسية الثانوية‪ +‬الصابة بالعقم‬ ‫بعد البلوغ‪.‬‬
‫المبيض يفرز هرمونات مسئولة عن نمو‬ ‫تجربة ‪ :3‬زرع قطعة مبيض تحت الجلد أو استرجاع نمو العضاء التناسلية و‬
‫حقن مستخلصات المبيض لحيوان مستأصل الصفات الجنسية الثانوية مع بقاء العقم الصفات الجنسية الولية و ظهور و بقاء الصفات‬
‫الجنسية الثانوية‪.‬‬ ‫المبيضين‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫‪ 2-2-‬خلصة‪ :‬دور المبيض‬
‫للمبيض وظيفتين ‪ :‬تشكل المشاج النثوية )النطاف( و إفراز الهرمونات الجنسية المسئولة عن نمو الصفات الجنسية الولية‬
‫و ظهور و بقاء الصفات الجنسية الثانوية‪.‬‬
‫الهرمونات الجنسية هي الستروجينات و الجسفرون‬
‫‪2‬ـ ‪3‬ـ البنيات المسئولة عن إنتاج المشاج النثوية‪:‬‬

‫‪:‬أ – ملحظة مجهرية لمقطع طولي لمبيض‬

‫يتكون المبيض من منطقتين‪:‬‬


‫ـ منطقة لبية‪ :‬تتكون من نسيج ضام غني بالعروق الدموية‬
‫ـ منطقة قشرية‪ :‬غنية بأشكال كروية تسمى الجريبات و يدل اختلف قدها على اختلف مراحل تطورها‪.‬‬
‫ب – مراحل تطور الجريبات‪:‬‬
‫يحتوي المبيض على عدد كبير من الجريبات ‪ ،‬يتكون كل جريب من خلية بيضية محاطة بخليا جريبية‪.‬‬
‫خلل المرحلة الجنينية للنثى تتكون الجريبات الصلية‪.‬‬
‫بعد البلوغ و خلل كل دورة يبدأ حوالي ‪ 500‬جريب نموهم ‪ ،‬لكن في في اغلب الحيان يصل جريب واحد إلى مرحلة النضج أما الجريبات‬
‫الخرى فيصيبها النحلل‪.‬‬

‫‪2‬ـ جريب‬
‫‪1‬ـ جريبات أصلية‬ ‫‪3‬ـ جريب ثانوي‬ ‫‪4‬ـ جريب أجوف‬ ‫‪5‬ـ جريب ناضج‬
‫ابتدائي‬

‫‪7‬‬
‫ج – مراحل تشكل المشاج النثوية‪:‬‬
‫يحتوي المبيض منذ بداية تكونه ) السبوع الرابع من الحمل( على منسليات بيضية تتطور وتتغير طبيعتها كما يتغير عددها بدللة العمر كما‬
‫يبين ذلك المبيان التالي ‪:‬‬

‫كل مخزون الجريبات الصلية يتكون خلل ‪ 15‬السابيع الولى من‬


‫المرحلة الجنينية عدد كببر منها يصيبه النحلل و يبقى فقط ‪700000‬‬
‫عند الولدة ‪ 4 ،‬أشهر قبل كل دورة يبدأ ‪ 500‬جريب أصلي في النمو‬
‫تحت تأثير ‪ FSH‬للوصول إلى مرحلة الجريب البتدائي لكن عموما‬
‫واحد يصل إلى مرحلة النضج و البقية يصيبها النحلل تكون كمية‬
‫الستروجينات المفرزة ضعيفة‪.‬‬

‫قبل السبوع ‪ 15‬من الحياة الجنينية للنثى تتعرض المنسليات البيضية الصل لعدد كبير من النقسامات الغير مباشرة لتتحول إلى خليا بيضية‬
‫‪ I‬تحاط ببعض الخليا الجريبية لتكون الخزان الولي من الجريبات الصلية ‪ ،‬يبدأ النقسام الختزالي ثم يتوقف في في المرحلة التمهيدية‬
‫الولى‪.‬‬
‫يستأنف النقسام الختزالي داخل الجريب الناضج ‪ 20‬إلى ‪ 30‬ساعة قبل الباضة ليعطي خلية بيضية ‪ II‬و كرية قطبية أولى يصيبها النحلل‪.‬‬
‫يتوقف النقسام الختزالي من جديد داخل الخلية البيضية ‪ II‬في المرحلة الستوائية الثانية ‪ ،‬و لن يستأنف من جديد إل في حالة حدوث‬
‫الخصاب حيث يعطي بويضة و كرية قطبية ثانية يصيبها النحلل ‪.‬‬
‫و تكون مراحل النقسام الختزالي ‪ :‬مرحلة النضج‬

‫‪7‬ـ كرية قطبية ثانية‬ ‫‪6‬ـ بويضة‬ ‫‪4‬ـ خلية بيضية ‪5 II‬ـ كرية قطبية أولى‬ ‫‪1‬ـ منسليات أصلية ‪2‬ـ منسليات بيضية ‪3‬ـ خلية بيضية ‪I‬‬
‫‪g‬ـ الباضة‬ ‫‪f‬ـ الخصاب‬ ‫‪d‬ـ المرحلة الجنينية ‪e‬ـ بعد البلوغ‬ ‫‪ a‬ـ مرحلة التكاثر ‪b‬ـ مرحلة النمو ‪c‬ـ مرحلة النضج‬
‫‪ 3-‬النشاط الجنسي عند المرأة ‪:‬‬
‫يتميز الجهاز التناسلي للمرأة بنشاط دوري‪ :‬الدورة الجنسية تقدر بحوالي ‪ 28‬يوم ‪ .‬خلل كل دورة تتكرر الحداث الفيزيولوجية التالية‪:‬‬
‫الحيض يميز بداية الدورة‪.‬‬ ‫‪-‬‬
‫تغيرات مخاطة الرحم‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪8‬‬
‫الباضة الحدث الهم في الدورة ) اليوم ‪.(14‬‬ ‫‪-‬‬
‫هذا النشاط الدوري يتطلب تنظيما تتدخل فيه مجموعة من العضاء أهمها‪:‬‬
‫المبيضين‬ ‫·‬
‫الرحم‬ ‫·‬
‫مركب الوطاء‪ -‬النخامية المامية‬ ‫·‬
‫هذا التنظيم يتطلب تواصل بالساس هرموني بين هذه العضاء‪.....................................‬‬

‫‪3‬ـ ‪1‬ـ دورة المبيض‪:‬‬


‫المبيض) يحتوي على جريبات وقد يحتوي على جسم أصفر( يفرز‬
‫الستروجينات و الجسفرون‪.‬‬ ‫نوعين من الهرمونات ‪:‬‬
‫يمكن تقسيم هذه الدورة إلى‪:‬‬
‫ـ المرحلة الجريبية‪ :‬تتميز بنمو الجريبات الجوفية حيث ينضج عادة‬
‫جريب واحد أما البقية فيصيبها النحلل‪ ،‬تدوم هذه الفترة ‪ 14‬يوم‬
‫تقريبا‪.‬‬
‫ـ الباضة‪:‬تتميز بترقيق جدران الجريب الناضج و المبيض بفعل‬
‫أنزيمات خاصة‪ ،‬و نتيجة لتقلصات المبيض تطرح الخلية البيضية ‪. II‬‬
‫ـ المرحلة الجسفرونية‪ :‬يتحول باقي الجريب إلى جسم أصفر بحيث‬
‫تتكاثر الخليا الحبيبية و تمتلئ بمادة صفراء فتصبح خليا جسفرونية‪.‬‬
‫دورة المبيض‬
‫دورة الهرمونات المبيضية‬

‫‪ 2-3-‬دورة الرحم‪:‬‬
‫تمثل الوثيقتين التاليتين تطور مخاطة الرحم خلل الدورة الجنسية‬

‫‪ :A‬المرحلة التكاثرية ‪ :‬في بداية الدورة و بعد‬


‫الحيض تبدأ المخاطة في زيادة سمكها تحت تأثير‬
‫الستروجينات ‪.‬‬
‫‪ B‬و ‪ :C‬المرحلة الفرازية‪ :‬تحت تأثير‬
‫الستروجينات و خصوصا الجسفرون يزداد سمك‬
‫المخاطة و يظهر التخريم الرحمي )تفرز الغدد‬
‫إفرازات مخاطية غنية بالغليكوجين(‪.‬‬

‫‪9‬‬
‫المرحلة التكاثرية‬ ‫المرحلة الفرازية‬
‫دورة الرحم‬

‫تهدف التغيرات التي تطرأ على مخاطة الرحم الستعداد لستقبال الجنين ‪ ،‬حيث تصل هذه التغيرات أقصاها في اليوم ‪ 21‬حيث من المحتمل أن‬
‫يحدث التعشيش ‪.‬‬
‫في حالة عدم حدوث الخصاب تتلشى مخاطة الرحم في نهاية الدورة بسبب تقلصات و انفجار العروق الدموية المتلولبة فيتم طرح بقايا‬
‫المخاطة مع الدم الذي ل يتلكد بفعل عامل يمنع التخثر يفرزه الرحم‪ ،‬فتكون النتيجة نزول دم الحيض ‪.‬‬
‫ملحوظة‪ :‬تفرز مخاطة الرحم خلل الطمث إفرازات مسئولة عن منع تخثر دم الحيض‪.‬‬
‫‪ 4-‬العلقة الوظيفية بين المبيض و الرحم ‪:‬‬
‫‪ -‬ملحظات سريرية‪ :‬إن الستئصال الجراحي للمبيضين عند المرأة يؤدي بالضافة إلى العقم إلى اختفاء الحيض مع ضمور تدريجي للرحم‪.‬‬
‫في حين ل يؤثر الستئصال الجراحي للرحم عند امرأة بالغة على نشاط المبيضين‪ ،‬حيث نلحظ نمو الجريبات و حدوث الباضة بشكل دوري عند‬
‫هذه المرأة‪.‬‬
‫‪ -‬نتائج تجريبية‪:‬‬
‫‪ 4-‬زرع قطعة مبيض تحت ‪ 5-‬حقن مستخلصات‬ ‫‪ 3-‬استئصال‬
‫ظروف التجربة ‪ 1-‬تجربة شاهدة ‪ 2-‬استئصال الرحم‬
‫الجلد بعد استئصال المبيضين المبيضين بعد استئصالهما‬ ‫المبيضين‬
‫نمو مخاطة الرحم بشكل‬ ‫دورة مبيضية‬ ‫نشاط جنسي‬
‫توقف دورة الرحم نمو دوري لمخاطة الرحم‬ ‫النتائج‬
‫عادي‬ ‫عادية‬ ‫دوري عادي‬
‫من خلل هذه التجارب يتبين أن الرحم ل يؤثر على المبيض بينما المبيض يؤثر على الرحم بواسطة الهرمونات الجنسية‪.‬‬
‫‪ 5-‬تنظيم إفراز الهرمونات الجنسية ‪.‬‬
‫إن دراسة تغير نسب كل من الستراديول و الجسفرون خلل دورتين جنسيتين مكنت من إنجاز الوثيقة التالية‪:‬‬

‫‪10‬‬
‫نلحظ أن إفراز الستراديول و الجسفرون يتم بشكل دوري نتحدث عن دورة الهرمونات المبيضة‪.‬‬
‫خلل المرحلة الجريبية ترتفع نسبة الستراديول تدريجيا لتصل إلى قيمة قصوى قبل الباضة ‪ ،‬هذا الرتفاع متزامن مع نمو الجريبات أي أن‬
‫هذه الهرمونات تفرز من طرف الجريبات‪ .‬أما انخفاض نسبةالستراديول خلل فترة الباضة فراجع لتحول الجريب الناضج إلى جسم أصفر‪.‬‬
‫خلل المرحلة الجسفرونية ارتفاع نسبة الجسفرون و بنسبة أقل الستراديول متزامن مع ظهور الجسم الصفر أي أن هذا الخير هو الذي‬
‫يفرزها‪.‬في نهاية المرحلة الجسفرونية انخفاض نسبة الجسفرون و الستراديول راجع لتلشي الجسم الصفر‪.‬‬

‫دورة الهرمونات المبيضية‬


‫‪6-‬تأثير الهرمونات الجنسية‪.‬‬
‫تمرين‪ :‬تم إنجاز بعض التجارب على أربعة مجموعات من الرانب غير بالغة و يقدم الجدول التالي هذه التجارب و نتائجها‪.‬‬
‫المجموعة ‪4‬‬ ‫المجموعة ‪3‬‬ ‫المجموعة ‪2‬‬ ‫المجموعة ‪1‬‬
‫حقن الستراديول في‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫الزمن ‪t1‬‬

‫حقن الجسفرون في‬


‫‪+‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪-‬‬ ‫الزمن ‪t2‬‬

‫مقطع عرضي للرحم‬


‫في نهاية التجربة‬

‫ـ الجسفرون وحده ل يؤثر على مخاطة الرحم‬


‫ـ الستراديول وحده يؤدي إلى نمو ضعيف لمخاطة الرحم‬
‫ـ الستراديول متبوعا بالجسفرون يؤدي نمو عادي لمخاطة الرحم مع تكون التخريم الرحمي‬
‫إذن فتأثير الجسفرون يستلزم تأثير الستراديول أول‪.‬‬
‫الستراديول يرفع من نسبة مستقبلت الجسفرون‪.‬‬

‫‪11‬‬
‫مراقبة المبيض للرحم‬
‫يمثل المنحنى التالي تغير درجة الحرارة عند امرأة‬
‫خلل دورة جنسية‪:‬‬

‫يتبين أن الجسفرون يرفع درجة حرارة جسم المرأة ببضع أجزاء‬


‫من العشرة‪.‬‬

‫م بينما يمنع الجسفرون هذه التقلصات نتكلم عن سكون الرحم‪.‬‬

‫الجسفرون‬ ‫الستروجينات‬
‫نمو الصفات الجنسية الولية و‬
‫‪-‬‬ ‫الثانوية‬

‫زيادة النمو مع تكوين التخريم الرحمي‬ ‫زيادة النمو‬ ‫طة‬

‫كبح عضلة الرحم‬ ‫تقلص عضلة الرحم‬ ‫ضلة‬

‫رفع حرارة الجسم‬ ‫خفض حرارة الجسم‬ ‫عام‬

‫ط المبيضين أنجزت على إناث ثديية التجارب التالية‪:‬‬


‫النتائج‬ ‫التجارب‬
‫ضمور المبيضين و اختفاء الدورة الجنسية‬ ‫ستئصال الغدة النخامية‬
‫تكون جريب ناضج‬ ‫قنها بـ ‪FSH‬‬
‫تطور الجريب إلى جسم أصفر‬ ‫حقنها بـ ‪ FSH‬ثم بـ ‪LH‬‬

‫‪12‬‬
‫‪ 1-‬ماذا تستنتج من خلل تحليل نتائج هذه التجارب؟‬
‫النخامية المامية تفرز هرمونات منشطة للمناسل‪:‬‬
‫‪FSH = Follicle Stimulating Hormone‬‬ ‫هرمون منشط للجريبات‬
‫هرمون منشط للجسم الصفر ‪LH = Luteinizing Hormone‬‬
‫‪.‬تتغير نسب هذه الهرمونات بشكل دوري خلل الدورة الجنسية‬

‫تمثل الوثيقة التالية تطور نسب الهرمونات النخامية و المبيضية في‬


‫البلزما خلل الدورة الجنسية عند امرأة‪:‬‬
‫‪ 2-‬حلل هذه الوثيقة‪.‬‬

‫مراقبة مركب الوطاء‪-‬النخامية لعمل المبيض‬

‫‪ 2-2-‬مراقبة إفراز ‪ FSH‬و ‪:LH‬‬


‫‪ -‬عند أنثى قرد يؤدي تخريب الوطاء أو منع التصال الدموي بين النخامية و الوطاء عن طريق ربط ساق النخامية أو حقن أجسام مضادة‬
‫لمادة ‪ GnRH‬إلى انخفاض سريع ثم اختفاء ‪ FSH‬و ‪ LH‬في الدم‪.‬‬
‫ـ يؤدي حقن ‪ GnRH‬بشكل متقطع إلى ارتفاع كل من ‪ LH‬و ‪ FSH‬في الدم ‪.‬‬
‫ـ يؤدي حقن ‪ GnRH‬بشكل متواصل إلى انخفاض كل من ‪ LH‬و ‪ FSH‬في الدم ‪.‬‬

‫‪13‬‬
‫يتبين من خلل هذه المعطيات أن الوطاء يفرز هرمون ‪ GnRH‬الذي ينشط إفراز ‪ LH‬و ‪. FSH‬‬
‫‪ 3-2-‬مراقبة المبيض لمركب النخامية ـ الوطاء‬
‫أ – ملحظات‪:‬‬
‫‪ -‬يلحظ أن توقف نشاط المبيضين عند المرأة في سن الظهي ينتج عنه ارتفاع في نسب ‪ FSH‬و ‪ ، LH‬كما هو مبين في الوثيقة التالية‪:‬‬

‫‪ -‬يؤدي استئصال المبيضين عند إناث الثدييات إلى تضخم حجم النخامية و ارتفاع إفراز ‪ FSH‬و ‪. LH‬‬

‫‪ -‬يؤدي حقن كمية ضعيفة من الستروجينات ‪ t0‬إلى انخفاض إفراز ‪ FSH‬و ‪. LH‬‬

‫‪14‬‬
‫‪ -‬يؤدي حقن كمية كبيرة من الستروجينات ‪ t1‬إلى ارتفاع إفراز ‪ FSH‬و ‪. LH‬‬

‫‪ -‬يؤدي حقن الجسفرون إلى انخفاض إفراز ‪ FSH‬و ‪. LH‬‬


‫ب – استنتاج‪:‬‬
‫يراقب المبيض نشاط النخامية أي إفراز ‪ LH‬و ‪ FSH‬و ذلك عن طريق الهرمونات المبيضية و هو ما يسمى بالمفعول الرجعي‪.‬‬
‫ـ الستروجينات بكمية ضعيفة تمارس مفعول رجعي كابح ) سلبي(‬
‫ـ الستروجينات بكمية كبيرة تمارس مفعول رجعي مهيج ) ايجابي(‬
‫ـ الجسفرون يمارس مفعول رجعي كابح ) سلبي(‬
‫د – خلصة‪:‬‬

‫)عامل محرر للهرمونات المنشطة للمناسل(‪.‬‬


‫المفعول الرجعي للمبيض على مركب الوطاء‪-‬النخامية‬
‫تنظيم إفراز الهرمونات الجنسيةلتحميل البرنامج‬

‫‪15‬‬
‫‪ /III‬الخصاب‪:‬‬
‫‪ 1-‬بنية المشاج‪.‬‬
‫‪ 1-1-‬الحيوانات المنوية‪.‬‬

‫‪ 2-1-‬المشيج النثوي‪.‬‬
‫الخلية البيضية ‪II‬‬

‫‪ 2-‬التقاء المشاج‪.‬‬
‫‪ 1-2-‬اقتدار الحيوانات المنوية‪.‬‬
‫بعد مرور الحيوانات المنوية من البربخ يتم تموضع جزيئات بروتينية) تلبيس بروتيني( يمنع الحيوان المنوي من تحرير أنزيمات الطحيمن و‬
‫بالتالي ل تمتلك الحيوانات المنوية القدرة على الخصاب ‪ ،‬وبعد مرورها من المسالك التناسلية النثوية و تحت تأثير إفرازاتها يتم إزالة التلبيس‬
‫البروتيني و تصبح قادرة على تحرير أنزيمات الطحيمن و بالتالي القدرة على الخصاب‪.‬‬

‫‪16‬‬
‫هجرة الحيوانات المنوية‪.‬‬ ‫‪2-2-‬‬
‫يتم قذف حوالي ‪ 300‬مليون حيوان منوي داخل المهبل بعد التصال‬
‫الجنسي ‪ ،‬و أثناء هجرتها تجتاز المسالك التناسلية النثوية ) عنق‬
‫الرحم ‪ ،‬الرحم ‪ ،‬الخرطوم( بمساعدة تموجات اسواطها و كذلك تقلصات‬
‫عضلت المسالك التناسلية ‪ ،‬لكن يموت منها المليين و ليصل إلى‬
‫الثلث العلوي من الخرطوم إل عدد قليل يقارب ‪ 300‬حيوان منوي‪.‬‬

‫تكون عيون النخامة العنقية)شبكة خيطية تفرز من طرف عنق الرحم( متسعة خلل فترة الخصوبة مما يسمح بمرور الحيوانات المنوية و‬
‫تكون ضيقة خارج هذه الفترة مما يعيق مرور الحيوانات المنوية‪..‬‬

‫‪ 3-‬مراحل الخصاب‪.‬‬

‫‪17‬‬
‫‪ /IV‬التعشيش‪:‬‬
‫بعد الخصاب أي تكون البيضة تتعرض هذه الخيرة لنقسامات غير مباشرة متتالية‬
‫بمعدل انقسام كل عشر ساعات تقريبا و تنتقل بواسطة أهذاب الخرطوم نحو‬
‫الرحم ‪ ،‬لتتحول أخيرا إلى بلستوسيست )يتكون من برعم مضغي و تروفوبلست( ‪.‬‬
‫يفرز التروفوبلست أنزيمات تساعده على التوغل داخل مخاطة الرحم‪.‬‬

‫‪ 1‬المبيض ـ ‪ 2‬الصوان ـ ‪ 3‬الخلية البيضية ‪ I‬ـ ‪ 4‬الخصاب ـ ‪ 5‬طور خلتين‬


‫ـ ‪ 6‬طور أربع خليا ـ ‪ 7‬التوتية ـ ‪ 8‬البلستوسيست ـ ‪ 9‬عضلة الرحم ـ ‪10‬‬
‫‪18‬‬
‫الحمل‪:‬‬ ‫‪/V‬‬
‫مخاطة الرحم‪.‬‬

‫تدوم فترة الحمل ‪ 270‬يوم و تنقسم إلى مرحلتين‪:‬‬


‫‪ -‬المرحلة الجنينية)المضغية( ‪ :‬تبدأ من الخصاب إلى بداية الشهر الثالث )شهرين(‪.‬‬
‫‪ -‬المرحلة الحميلية‪ :‬من الشهر الثالث إلى نهاية الحمل‪.‬‬
‫خلل الحمل ينمو كل من البرعم المضغي و التروفوبلست‪.‬‬
‫يتفرق التروفوبلست ليعطي الملحقات المضغية منها المشيمة و الغلف الخارجي أو المشيماء‪.‬‬
‫أما البرعم المضغي فيعطي الجنين و غلف داخلي ‪ :‬السلى‬

‫تطور الهرمونات خلل مدة الحمل‬


‫تفرز المشيمة هرمونات عديدة من بينها‪:‬‬
‫‪ HCG -‬هرمون يشبه ‪ LH‬و له نفس تأثيره ينشط‬
‫الجسم الصفر الدوري و يمنع اندثاره ليصبح جسم‬
‫أصفر حملي و بالتالي استمرار افراز الستروجينات‬
‫و الجسفرون و من تم استمرار شروط التعشيش‬
‫) مخاطة نامية و رحم هادئ(‪.‬‬
‫‪ -‬الستروجينات و الجسفرون ‪ :‬ابتداءا من الشهر‬
‫الثالث تبدأ المشيمة في إفرازها بشكل كبير و بالتالي‬
‫فهي تعوض الجسم الصفر الحملي في إنتاج هذه‬
‫الهرمونات و من تم استمرار شروط التعشيش‪.‬‬
‫‪ HPL -‬هرمون ينشط الغدد الثديية‪.‬‬
‫‪ -‬الرولكسين‪ :‬يؤدي إلى ارتخاء الوتار المرتبطة‬
‫بعظم العانة و تمدد عنق الرحم مما يؤدي إلى‬
‫سهولة خروج المولود‪.‬‬
‫الحمل يتطلب توازن هرموني تتدخل فيه عدة عناصر من بينها المبيض و المشيمة واالنخامية ‪ ،‬و كل اختلل في هذا التوازن‬
‫قد يؤدي إلى الجهاض‪.‬‬
‫‪ /VI‬الوضع‪:‬‬
‫‪1‬ـ العوامل المسببة للوضع‪:‬‬
‫يحدث الوضع نتيجة فقدان التوازن الهرموني عند المرأة الحامل ‪.‬‬

‫‪19‬‬
‫‪2‬ـ مراحل الوضع‪:‬‬
‫ـ تمدد عنق الرحم نتيجة تقلصات الرحم‪.‬‬
‫ـ طرد الحميل ‪ :‬زيادة التقلصات و تمزق الكيس السلوي و اندفاع الحميل إلى الخارج‪.‬‬
‫ـ الخلص‪ :‬بعد نصف ساعة من طرد الحميل يتقلص الرحم من جديد فتطرد المشيمة مع ما تبقى من الحبل السري‪.‬‬

‫‪ /VII‬وسائل منع الحمل‪:‬‬

‫‪20‬‬