Vous êtes sur la page 1sur 6

‫رجل العمال والمشروع الصغير‬

‫الرجوع إلى‪ :‬الخطوات الولى دكتور مهندس‪ /‬إبراهيم الغنام ‪ .‬مستشار تطوير المشروعات‬

‫المحتويات‬

‫‪.1‬من هو رجل العمال‪.‬‬


‫‪.2‬تعريف المشروع الصغير‪.‬‬
‫‪.3‬بناء استراتيجية الستثمار للمشروع الصغير‪.‬‬

‫تعريف رجل العمال (المستثمر – صاحب المشروع الصغير)‬


‫‪.1‬هو الشخص الذي يتخذ قرار المخاطرة برأس المال في سبيل تحقيق فكرة يعتنقها‪.‬‬
‫‪.2‬وهو الشخص الذي يدير عوامل النتاج و يصمم هيكل المشروع ‪.‬‬
‫‪.3‬و هو الشخص الذي يخطط و يدير راس المال و العمالة المطلوبة و غيرها من الموارد‪.‬‬
‫‪.4‬وهو الشخص صاحب الرؤية المستقبلية لتطور مشروعه‪.‬‬
‫‪.5‬وهو الشخص القادر علي تقييم الفرص و البدائل‪.‬‬
‫‪.6‬و هو الشخص المبادر اليجابي الذي تنهار العقبات من طريقه ول ينهار هو أمام العقبات‪.‬‬

‫خصائص رجل العمال صاحب المشروع الصغير‬

‫‪.1‬القدرة علي تحمل المخاطرة ومعرفة كيفية حسابها‪.‬‬


‫‪.2‬القدرة علي اتخاذ القرار‪.‬‬
‫‪.3‬التخطيط للعمال و دراستها قبل الدخول فيها‪.‬‬
‫‪.4‬استخدام الوقت بكفاءة‪.‬‬
‫‪.5‬القدرة علي قيادة الناس و توجيههم‪.‬‬
‫‪.6‬القدرة علي البتكار و البداع‪.‬‬
‫‪.7‬يعتمد علي نفسه و يعتمد عليه الخرون‪.‬‬
‫‪.8‬يثق في نفسه و في قدراته‪.‬‬
‫‪.9‬قدراته الصحية و البدنية تلءم طبيعة العمل‪.‬‬
‫‪.10‬الصرار و المثابرة نحو بلوغ الهدف‪.‬‬
‫‪.11‬الرؤية المستقبلية‪.‬‬
‫‪.12‬النجاح لديه أهم من الثراء‪ ،‬فالنجاح يجلب الثراء‪.‬‬

‫الستثمار و المغامرة‬

‫يجب أن نفرق بين عدد من المصطلحات كالمقامرة و المغامرة و المخاطرة والستثمار الخالي من المخاطرة‪،‬‬
‫وتكون التفرقة بينهم من وجهة النظر الستثمارية علي أساس خضوع كل منهم للدراسة و التحليل‪ ،‬و تأثره‬
‫بالعوامل غير العلمية كالحظ‪ ،‬و مدي ضمان سامة راس المال المستثمر‪.‬‬

‫المشروع الصغير‬
‫خصائص المشروع الصغير‬

‫‪.1‬صغر حجم رأس المال اللزم لنشائه ‪.‬‬


‫‪.2‬عدد العاملين صغير(‪ 5 – 1‬غالبا)‪.‬‬
‫‪.3‬التداخل بين الملكية و الدارة ( المالك هو المدير)‪.‬‬
‫‪.4‬يعتمد علي التكنولوجيا البسيطة و المتوسطة‪.‬‬
‫‪.5‬ل يحتاج لتمويل كبير وفي الغلب التمويل ذاتي‪.‬‬
‫‪.6‬يساعد في خلق فرص عمل براس مال محدود‪.‬‬
‫عيوب المشروعات الصغيرة‬

‫‪.1‬الدخول فيها يكون دون دراسة أو خبرة كافية‪.‬‬


‫‪.2‬الدخول فيها يكون برأس مال أقل من اللزم لمواجهة الظروف أو الموسمية‪.‬‬
‫‪.3‬عدم الستغلل المثل للموارد المتاحة‪.‬‬
‫‪.4‬عدم دراسة المنافسين‪.‬‬
‫‪.5‬سوء التسعير‪.‬‬
‫‪.6‬القتراض بدون دراسة كافية لكيفية و مواعيد السداد‪.‬‬
‫‪.7‬المضاربة و المغامرة في الشراء‪.‬‬
‫‪.8‬التوسع غير المدروس‪.‬‬
‫‪.9‬عدم وجود سجلت منظمة‪.‬‬
‫‪.10‬قلة الدراسة و التحليل و التنبوء‪.‬‬
‫‪.11‬عشوائية اتخاذ القرارات‪.‬‬
‫‪.12‬عدم العناية باختيار العاملين الكفاء‪.‬‬
‫‪.13‬اللجوء الي القارب و المعارف بغض النظر عن خبراتهم‬
‫‪.14‬عدم العناية بتحديد المسئوليات داخل العمل‪.‬‬
‫‪.15‬عدم الفصل بين موارد المشروع و الموارد الشخصية‪.‬‬
‫‪.16‬عدم وجود خطط وأهداف واضحة‪.‬‬
‫‪.17‬عدم وجود إجراءات واضحة و مبسطة توضح‬
‫‪.18‬الهمال في مراقبة نتائج الداء‪.‬‬

‫أمثلة لمشروعات بدأت كمشروعات صغيرة‬

‫‪.1‬المقاولون العرب‪.‬‬
‫‪.2‬تليفون أريكسون‪.‬‬
‫‪.3‬مطاعم دجاج كنتاكي‪.‬‬
‫‪.4‬مطاعم ماكدونالدز‪.‬‬
‫‪.5‬مصانع سيارات مرسيدس‪.‬‬
‫‪.6‬مصانع سيراميكا كليوباترا‪.‬‬
‫‪.7‬مجموعة مصانع بهجت‪.‬‬

‫مكونات المشروع الصغير‬

‫‪.1‬الموقع ‪.‬‬
‫‪.2‬رأس المال (ثابت – عامل – مصروفات تأسيس)‪.‬‬
‫‪.3‬الموارد البشرية ‪ :‬صاحب المشروع و مديره – إداريين ‪ -‬عمالة عادية و ماهرة‪.‬‬
‫‪.4‬اللت و المعدات‪.‬‬
‫‪.5‬الخامات و المستلزمات‪.‬‬
‫‪.6‬الدارة‪.‬‬

‫الستراتيجية و المشروع الصغير‪:‬‬


‫الستراتيجية هي خطة عامة تحدد القرارات والجراءات الواجب اتباعها للوصول إلى الهدف المحدد‪ .‬و قد نشأ‬
‫هذا التعبير أول في الخطط العسكرية ثم تطور استخدامه إلى أن اصبح تعبيرا شائعا في عمليات التخطيط على‬
‫مستوى الفراد و المنظمات‪.‬‬

‫و قد يتبادر إلى الذهن تساؤل حول الستراتيجية و المشروع الصغير‪:‬‬

‫هل يجب أن يكون للمشروع الصغير أيضا استراتيجية؟‬


‫و الواقع أن المشروع الصغير أحوج ما يكون إلى وجود استراتيجية واضحة تحكم قراراته‪ ،‬حيث انه بموارده‬
‫المحدودة ل يتحمل اتخاذ الكثير من القرارات الخاطئة و التي ل تكون في اتجاه تحقيق الهداف المطلوبة‪.‬‬

‫و كل مؤسسة و كل فرد له استراتيجيته الخاصة‪ ،‬حتى و أن كانت غير رسمية أو غير مكتوبة‪ ،‬و كلما كانت هذه‬
‫الستراتيجية مدروسة جيدا كلما ساعدت على الوصول إلى الهداف المطلوبة ‪ .‬أن وجود استراتيجية واضحة‬
‫للفرد أو للمؤسسة يساعده على أن يتخذ القرارات و المبادرات بدل من أن ينتظر الحداث من حوله ليتخذ ردا‬
‫للفعل‪ .‬كذلك فان المؤسسة التي يكون لها استراتيجية واضحة فإنها تكون دائما ذات رؤية مستقبلية و توقع جيد‬
‫للحداث بما يمكنها من الستفادة منها لصالح تحقيق أهدافها‪.‬‬

‫تعريف الدارة الستراتيجية‬


‫هي فن وعلم تحديد و تنفيذ و متابعة و تقييم القرارات التي تمكن المنظمة من تحقيق أهدافها‪.‬‬

‫و من هذا التعريف نجد أن الدارة الستراتيجية تمثل مدخل منطقيا منظما و موضوعيا لتحديد التجاهات‬
‫المستقبلية للمنظمة‪ .‬كذلك يتضمن التعريف أنها تركز على تكامل عناصر المشروع معا من إدارة و تسويق و‬
‫تمويل و عمليات إنتاجية نحو تحقيق الهداف المحددة‪.‬‬

‫مزايا الدارة الستراتيجية‪:‬‬

‫تعود الدارة الستراتيجية على المؤسسة بالعديد من المنافع منها المالية و غير المالية‪.‬‬

‫المنافع المالية‪:‬‬
‫تشير الدراسات إلى أن المؤسسات التي تتبع التخطيط الستراتيجي تكون اكثر ربحية و إنتاجية من غيرها لنها‬
‫تعمل على حسن استخدام الوقت و الموارد‪ ،‬كما أن الوقت و الموارد المهدرة في تصحيح القرارات الخاطئة و‬
‫العشوائية يكون اقل ما يمكن أو ينعدم‪ ،‬كما أن هذه المؤسسات تكون اكثر قدرة على تقييم و ترتيب الفرص و‬
‫الولويات و بالتالي حسن استغللها‪.‬‬

‫المنافع غير المالية‪:‬‬


‫تتيح الدارة الستراتيجية للمؤسسة العديد من المنافع غير المالية و التي تنتج عن وضوح رؤية جميع أفراد‬
‫المنظمة أو المشروع للهداف و طرق الوصول إليها‪:‬‬

‫‪.1‬فالدارة الستراتيجية تساعد على تكامل جهود الفراد في خط واحد في اتجاه الهدف‪.‬‬
‫‪.2‬كما أنها تعمل على تقليل مقاومة الفراد للقرارات الدارية‪ .‬و تساعد على رؤية مشاكل المنظمة‬
‫رؤية موضوعية‪.‬‬
‫‪.3‬و تشجع على التفكير اليجابي الموضوعي‪.‬‬
‫‪.4‬كما تقدم مدخل لمواجهة الفرص و التحديات التي تواجه المنظمة ‪.‬‬
‫‪.5‬و في النهاية تؤدى إلى درجة من النضباط و النظام يساعدان على حسن إدارة المشروع‪.‬‬

‫كيف تحدد الستراتيجية الخاصة بمشروعك؟‬

‫في خطوات بسيطة يمكن صياغة استراتيجية المشروع كالتالي‪-:‬‬

‫‪.1‬حدد المهمة الساسية التي يقوم بها مشروعك ‪.‬‬


‫‪.2‬حدد الفرص و التهديدات التي تواجه المشروع‪.‬‬
‫‪.3‬حدد نقاط الضعف و القوة داخل عناصر مشروعك‪.‬‬
‫‪.4‬بعد دراسة العناصر السابقة – حدد أهدافك طويلة الجل‪.‬‬
‫‪.5‬حدد البدائل المتاحة أمامك لتحقيق هذه الهداف‪.‬‬
‫‪.6‬قارن بين هذه البدائل لختيار افضل استراتيجية ممكنة لتحقيق الهدف‪.‬‬
‫القرارات الستراتيجية‪-:‬‬

‫تساعد وجود استراتيجية واضحة في اتخاذ القرارات الصحيحة التي تحكم أداء الفراد و أداء المؤسسة ككل‪ ،‬و‬
‫من هذه القرارات القرارات الخاصة‪:‬‬

‫‪.1‬بالنشطة و العمال التي يجب على المؤسسة الدخول فيها و النشطة و العمال التي ل يفضل‬
‫الدخول فيها‪.‬‬
‫‪.2‬القرارات الخاصة بتخصيص و توزيع الموارد‪.‬‬
‫‪.3‬القرارات الخاصة بالتوسع أو تنويع تشكيلة المنتجات‪.‬‬
‫‪.4‬القرارات الخاصة بتوسيع نطاق السوق أو التصدير‪.‬‬
‫‪.5‬القرارات الخاصة بمستوى الجودة ‪.‬‬

‫بهذا فان تحديد الستراتيجية يساعد على اتخاذ قرارات تؤدى إلى التزام المؤسسة بمنتجات مجدده‪ ،‬و أسواق‬
‫محدده و مواد و تكنولوجيا وجوده محددة‪ ،‬و عند اتباعها تكون هي اقصر الطرق للوصول لهداف المنظمة‪ .‬كما‬
‫أن الستراتيجية هي رؤية مشتركة داخل المؤسسة تعمل على تجميع الجهود بما يحقق التجانس في القرارات‪ ،‬و‬
‫تضمن سير المؤسسة في طريق تحقيق أهدافها‪.‬‬

‫تحديد استراتيجية المشروع الصغير‪:‬‬


‫يجب على صاحب المشروع الصغير أن تكون له استراتيجيته الواضحة التي يمكن الوصول إليها في خطوات‬
‫بسيطة‪ ،‬فعليه أول أن يحدد المهمة الساسية التي قام المشروع من اجلها‪ ،‬و عليه أن يحدد قدراته الذاتية و‬
‫المميزات التي تساعده على الستمرار ( الميزة التنافسية) ‪ ،‬كما أن عليه أن يحدد رغبات و توقعات المستهلك من‬
‫السلعة التي ينتجها‪ ،‬و عليه في النهاية أن يحدد لنفسه موقع و مجال المنافسة التي تمكنه قدراته من التميز فيها‪.‬‬

‫‪ -1‬تحديد المهمة الساسية‬

‫المهمة الساسية للمشروع الصغير هي السبب في إقامته‪ :‬ما هو العمل الذي سيؤديه؟ و هذا العمل ل يجب أن‬
‫يكون شديد التحديد في نطاق ضيق‪ ،‬بل يجب على صاحب المشروع الصغير أن يحدد مهمة مشروعه و كذلك‬
‫يجب أن يكون له رؤية لما سيكون عليه المشروع مستقبل‪.‬‬

‫‪ -2‬تحديد القدرات الذاتية و الميزة التنافسية‬

‫القدرات الذاتية يقصد بها ما يستطيع مشروعك تقديمه افضل من غيره من المشروعات المماثلة‪ ،‬قد يكون ذلك‬
‫عن طريق تقديم خدمة متميزة‪ ،‬أو خدمة معينة لصاحب المشروع‪ ،‬أو فكرة مبتكرة‪ ،‬أو ميزة تتيح له الحصول‬
‫على عناصر النتاج بسعر منخفض‪ ،‬أو جودة أفضل‪ ،‬أو سرعة اكبر في أداء الخدمة أو غيرها من المميزات‪ ،‬و‬
‫يلحظ أن هذه المميزات يتم دراستها مقارنة بما يستطيع المنافسون تقديمه‪.‬‬

‫أن تحديد الميزة التنافسية و تدعيمها واستثمارها يكون هو الساس في نجاح المشروع الصغير‪ ،‬أل انه يلحظ أن‬
‫هذه الميزات التنافسية ليست ثابتة دائما بل أنها تحتاج إلى مراجعة دائمة حتى ل تفقد قيمتها بسبب عدم أهميتها‬
‫للعميل أو بسبب قدرة المنافسين على تقديم ميزة افضل مما نقدمه‪ ،‬و هذا يساعدنا على التطوير و تحسين الميزة‬
‫التنافسية بصورة مستمرة‪ ،‬لن ما نراه اليوم ميزة تنافسية قد يصبح غدا أقل من المعدل الملئم للمنافسة في‬
‫السوق‪.‬‬

‫‪ -3‬تحديد توقعات المستهلك‬

‫يواجه المشروع مشكلة كبيرة إذا كان قدراته الذاتية و ميزاته التنافسية ل تشكل أهمية كبرى لدى مستهلك السلعة‬
‫أو الخدمة‪ ،‬و لهذا فانه من الهمية دراسة رغبات و توقعات المستهلك لمعرفة العوامل التي تحدد قرارات الشراء‬
‫سواء العوامل التي تلفت نظر المستهلك لتقييم السلعة أو العوامل التي ترجع قرار الشراء النهائي عند المفاضلة‬
‫بين اكثر من بديل‪ .‬كذلك يجب ملحظة أن هذه العوامل أيضا تتغير مع الزمن و أن توقعات المستهلك و رغباته‬
‫تتطور‪ ،‬فما كان يعد في السابق درجة عالية من الجودة اصبح حاليا حد أدنى ل يمكن النزول عنه‪.‬‬

‫‪ -4‬التحديد النهائي لموقع و مجال المنافسة‪:‬‬

‫يجب على المشروع الصغير أن يحدد بدقة المجال الدقيق الذي سيركز على المنافسة فيه‪ ،‬فل يوجد مشروع يمكن‬
‫أن يتميز في كل شيء‪ ،‬و لهذا فان عليه أن يحدد واحدا أو اثنين من العوامل التي يرى أنها تهم المستهلك و أن في‬
‫مقدوره المنافسة عليها‪.‬‬

‫و يقوم بدراستها جيدا لكي يبنى عليها نجاح مشروعه و تحديد هذه العوامل يجب أن يكون بناءا على دراسة جيدة‬
‫لنقاط القوة و الضعف في المشروع و المؤسسة‪ ،‬و احتياجات المستهلك‪ ،‬و ما يقدمه المنافسون‪.‬‬

‫أنواع الميزات التنافسية‪:‬‬


‫هناك أربع مجالت رئيسة يمكن للمشروع الصغير أن ينافس عليها و هي التكلفة‪ ،‬الجودة‪ ،‬التشكيلية‪ ،‬و‬
‫السرعة‪.‬‬

‫المنافسة على التكلفة " السعر"‪:‬‬

‫على الرغم من أن المنافسة على السعر هي اسهل أنواع المنافسة‪ ،‬إل انه على المشروع الصغير أل يبنى عليها‬
‫ميزته التنافسية‪ ،‬لنها أيضا السهل للمنافسين الخرين‪ ،‬فمن السهل عليهم تخفيض السعر إلى الحد الذي ل يقدر‬
‫عليه المشروع الصغير بما يتسبب في سهولة إخراجه من السوق‪.‬‬

‫و عموما يسعى المشروع الذي يستهدف المنافسة السعرية إلى تقليل الفاقد‪ ،‬وزيادة النتاجية‪ ،‬كما قد يسعى إلى‬
‫ميكنة العمل إذا كانت اليدي العاملة عالية التكلفة‪ ،‬إل أن السلوب الفضل دائما يكون عن طريق زيادة إنتاجية‬
‫العاملين بتدريبهم لرفع معدلت النتاج و تقليل الفواقد‪.‬‬

‫المنافسة على الجودة‪:‬‬

‫يجب على المشروع الصغير أن يبادر إلى تحسين جودة منتجه و ليس فقط مواجهة مستويات الجودة التي‬
‫يفرضها الخرون عليه‪ ،‬إن عليه أن يطور مستويات الجودة بشكل مستمر و أن يسعى لكي يسبق الخرين في‬
‫ذلك‪.‬‬

‫و ل يجب النظر للجودة على أنها تقليل عيوب المنتج‪ ،‬بل يجب النظر إليها على أنها وسيلة لسعاد المستهلك و‬
‫إرضائه‪ ،‬بما يجعله اكثر ارتباطا بالسلعة‪ ،‬و يجب التنبه إلى أن الجودة يجب أن تحدد من جانب المستهلك و ل‬
‫يفرضها المنتج‪ ،‬كما يجب النظر إليها على إنها أداة لنجاح المشروع‪.‬‬

‫المنافسة على تشكيلة المنتجات‪:‬‬

‫يجب على المشروع أن يكون قادرا على التنويع في تشكيلة المنتجات لكي يتمكن من التكيف مع احتياجات‬
‫العملء كما يجب أن يكون قادرا على التشكل السريع مع تطور الحتياجات و الذواق و إل اصبح المنتج الذي‬
‫يقدمه راكدا و غير مطلوب من العملء‪.‬‬

‫إل أن ظروف النتاج و التكلفة قد تقف عائقا أمام الرغبة في التنويع‪ ،‬لن هذا التنويع قد يتطلب تغييرات أساسية‬
‫في خطوط النتاج‪ ،‬أو العمال و الفنيين‪ ،‬و لذلك فعلى المشروع الصغير أن يوازن بين التنويع و الثبات في‬
‫المنتج‪.‬‬

‫المنافسة على سرعة تقديم الخدمة‬


‫ و تتطلب المنافسة على‬،‫أصبحت سرعة الداء أحد الميزات التنافسية الهامة و خاصة في المشروعات الخدمية‬
‫ و أن يكون على صلة وثيقة و مستمرة‬،‫سرعة الخدمة أن يكون المشروع ذو قدرة عالية على التكيف و التطوير‬
‫ و من المثلة الشائعة التي يمكن فيها المنافسة‬.‫ و أن يضع نصب أعينه أداء المنافسين في هذا المجال‬،‫بالعملء‬
.‫ و كذلك الخدمات البريدية و الشحن و التفريغ‬، ‫على سرعة الداء المطاعم و خاصة ذات خدمة التوصيل‬

‫ و‬،‫و يمكن تلخيص ما سبق في أن المشروع الصغير أحوج من غيره في أن تكون له استراتيجيته التي تحكم أداءه‬
‫أن عليه أن يحدد نقاط القوة و الضعف بمشروعه و كذلك احتياجات عملئه للوصول إلى الجوانب التي يمكن‬
.‫التميز فيها‬

‫كذلك فان تحديد الستراتيجيات الخاصة بالمشروع تمكنه من اتخاذ القرارات الخاصة بالمنتجات و السواق التي‬
‫ و يعتبر من أهم الميزات التي‬.‫ كما تمكنه من اتخاذ القرارات الخاصة بالخدمات المقدمة‬،‫يجب عليه الدخول إليها‬
‫تقدمها الستراتيجية الواضحة للمشروع أن يكون للمشروع ميزة تنافسية واضحة و مطلوبة من العملء و تلئم‬
‫ يكون المشروع الصغير اكثر قدرة على‬،‫ و عن طريق معرفة هذه الميزة التنافسية و تدعيمها‬.‫احتياجاتهم‬
.‫الستمرار في السوق و المنافسة و التطور‬

:‫المراجع‬
Barsky, J. D. )1995(. World-class customer satisfaction. Irwin Professional.1
.Publishing
Cannie, J. K., & Caplin D. )1991(. Keeping customers for life. Amacom:.2
.American Management Association
Cherrington, D. J. )1995(. The management of human resources..3
.Englewood Cliffs, New Jersey: Prentice Hall
.Daft, R. L. )1994(. Management. The Dryden Press.4
David, F. R. )1997(. Strategic management. New Jersey: Prentice Hall,.5
.Upper Saddle River
Harrison, E. F. )1995(. The managerial decision-making process..6
.Houghton Mifflin Company
Jain, S. C. )1997(. Marketing planning & strategy. South-Western College.7
.Publishing
Knouse, S. B. )1995(. Customer satisfaction in Australian total quality.8
.management. Perceptual and Motor Skills, 80, 330
Kotler, P. )1991(. Marketing management: Analysis, planning,.9
.implementation, and control. Northwestern University
.Kreitner, R. )1992(. Management. Houghton Mifflin Company.10
Quinn, J. B., Mintzberg, H., &James, R. M. )1988(. The strategy process:.11
.Concepts, context, and cases. Prentice Hall
Robbins, S. P. )1996(. Organizational behavior: Concepts, controversies,.12
.applications. Prentice-Hall international, Inc
Russell, S. R., & Taylor, B. W. )1998(. Operations management: Focusing.13
.on Quality and competitiveness. Prentice-Hall International, Inc