‫وزارة التعليم العالي مع اجلامعة العامة‪ ،‬مشروع إصالح‬

‫اجلامعة‪ :‬الفشل …‬
‫‪1‬‬

‫مدينة العلوم تونس‪ ،‬اإلربعاء ‪ 10‬جوان‬

‫‪2015‬‬

2

‫‪3‬‬

‫النقائص الهيكلية واملنهجية‬
‫‪ ¡‬مشروع قائم على أساس إتفاقية إقصائية ممضاة في ‪ 05‬أكتوبر‬
‫‪ 2011‬بني وزارة في حكومة مستقيلة واجلامعة العامة؛‬
‫‪ ¡‬جلنة وطنية ثالثية )وزارة‪ ،‬نقابة‪ ،‬جامعات(؛‬
‫‪ ¡‬جلان جامعات مكونة في املكاتب املغلقة دون فتح باب‬
‫الترشحات؛‬
‫‪ ¡‬جلان وهمية على مستوى املؤسسات لم يكن لها أي تواصل‬
‫يذكر مع اجلامعيني؛‬

‫‪4‬‬

‫النقائص الهيكلية واملنهجية‬
‫‪ ¡‬تغييب النسيج اإلقتصادي والصناعي؛‬
‫‪ ¡‬إنعدام أي مشاركة فعلية أو إستشارة للطلبة؛‬
‫‪ ¡‬تغييب اجلمعيات العلمية ومكونات اجلتمع املدني الفاعلة؛‬
‫‪ ¡‬إنعدام كلي للتنسيق مع وزارة التربية ووزارة التكوين املهني‬
‫ووزارة التشغيل؛‬
‫‪ ¡‬عدم التقيد بروزنامة زمنية واضحة لإلصالح؛‬
‫‪ ¡‬جتميد لعمل اللجان إمتد من ‪ 2011‬إلى حدود مارس ‪2014‬؛‬

‫‪5‬‬

‫النقائص الهيكلية واملنهجية‬
‫‪ ¡‬محاور اإلصالح مرجتلة ومسقطة دون الرجوع إلى القواعد‬
‫األستاذية ودون أي إستشارة؛‬
‫‪ ¡‬غياب تشخيص دقيق لواقع احلال وإنعدام ألي تقييم ذاتي؛‬
‫‪ ¡‬إنعدام كلي لدراسات أو إحصائيات علمية أو أرقام أو نسب؛‬
‫‪ ¡‬غياب أي منهج علمي في هذا املشروع؛‬
‫‪ ¡‬ال وجود ألي صبغة بحثية ذات جانب أكادميي أو علمي في‬
‫هذا املشروع؛‬

‫‪6‬‬

‫النقائص الهيكلية واملنهجية‬
‫‪ ¡‬إنعدام أي دراسات مقارنة مع املنظومات العاملية؛‬
‫‪ ¡‬عدم اإلعتماد على خبراء في التكنولوجيا‪ ،‬علم اإلجتماع‪،‬‬
‫علوم التربية‪ ،‬البيداغوجيا‪ ،‬علم النفس؛‬
‫‪ ¡‬لم يقدم هذا املشروع أي منوذج نهائي لكل املسائل املطروحة؛‬
‫‪  ¡‬غياب آليات تطبيقية في مختلف احملاور وإنعدام مؤشرات‬
‫لألداء؛‬
‫‪ ¡‬غياب أي معلومة عن متويل مشروع اإلصالح‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫النقائص الهيكلية واملنهجية‬
‫‪ ¡‬ندوات إقليمية مضيقة وعلى أساس دعوات إنتقائية؛‬
‫‪ ¡‬محاولة مترير مشروع فضفاض ال يسمن وال يصلح حتت غطاء‬
‫إستشارة مزعومة لعمل جلان وهمية تعالج مشاكل هامشية‬
‫محددة مسبقا؛‬
‫‪ ¡‬إستشارة على مشروع لم يشارك فيه اجلامعيون مع سوء إختيار‬
‫الزمن والتوقيت‪ :‬آخر السنة اجلامعية وفي آخر اليوم الدراسي‬
‫وملدة سويعات فقط بحضور ضعيف يستمع إلى خطابات‬
‫املسؤولني دون مشاركة؛‬
‫‪ ¡‬تواصل نفس السياسات البنفسجية من أجل احلفاظ على نفس‬
‫املنظومة مع إضافة بعض املساحيق والرتوش؛‬

‫‪8‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬

‫‪ ¡‬الباب األول‪ :‬تطوير جودة التكوين اجلامعي والبيداغوجي‬
‫وتشغيلية اخلريجني‬
‫‪  ²‬غياب إحصائيات دقيقة وأرقام عن نسب بطالة املتخرجني‬
‫من أصحاب الشهائد العليا؛ كان من الواجب اإلعتماد مثال‬
‫على النسب التالية‪:‬‬

‫‪9‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫‪  ²‬إعتماد لغة خشبية وعبارات جوفاء تفتقد البعد العلمي‬
‫واألكادميي من قبل‪:‬‬
‫ حث الهياكل على …‬‫  العمل على …‬‫  وضع آليات تعاون دولي …‬‫  تعزيز دور …‬‫  وقد يجدر اإلنطالق بعمل تقييمي … )ص‪(11‬‬‫‪  -‬إعتماد إجراءات حتفيزية…‬

‫‪10‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫إيجاد اآلليات الكفيلة…‬‫  دفع في إجتاه املزيد من …‬‫  حتويل املكتسبات…‬‫  تعديل النصوص…‬‫  تصور إجراءات…‬‫  إعتماد سياسة خصوصية…‬‫‪  -‬تشبيك املتدخلني…‬

‫‪11‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫  جتويد منظومة احلوكمة…‬‫  من أجل جامعة مبادرة …‬‫  تكثيف األنشطة…‬‫  دفع الدور التنسيقي…‬‫  العمل على إرساء نظام تقييمي…‬‫  تعزيز قدرات خريجي التعليم العالي…‬‫‪  -‬ضرورة تطوير سلسلة القيم …‬

‫‪12‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫‪ ²‬مشروع يكرس البيروقراطية من خالل التوصية بإحداث كم‬
‫هائل من الهياكل الضبابية‪:‬‬
‫ هيئة وطنية للتنسيق )ص‪(9‬‬‫  جلنة مشتركة للتفكير )ص‪(9‬‬‫  جلان بيداغوجية )ص‪(10‬‬‫‪  -‬منصات قارة حول املهن)ص‪(10‬‬

‫‪13‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫  هياكل لنقل التكنولوجيا ومنصات تكنولوجية)ص‪(11‬‬‫  هياكل ثنائية قارة للتنسيق)ص‪(11‬‬‫  منظومة وطنية لإلعالم)ص‪(11‬‬‫  منصات قارة للتفاعل)ص‪(12‬‬‫‪  -‬إحداث كرسي للمؤسسات اإلقتصادية في اجلامعات )ص‪(12‬‬

‫‪14‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫  وضع منصة تسهل الولوج للتكوين )ص‪(13‬‬‫  خلية يقظة ترتيبية )ص‪(14‬‬‫  جلنة وطنية متعددة اإلختصاصات )ص‪(14‬‬‫  تركيز منظومة وطنية للجودة )ص‪(17‬‬‫‪  -‬إلخ …‬

‫‪15‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫‪  ²‬غياب أي رؤية واضحة لتسجيد كل هذه الهياكل‬
‫البيروقراطية ‪:‬‬
‫ مهامها ?‬‫  تركيبتها ?‬‫  متويلها ?‬‫‪  -‬غطائها القانوني ?‬

‫‪16‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬

‫‪ ¡‬الباب األول‪:‬‬
‫‪ 5.4.1  ²‬حتسني نظام إمد )ص‪ ،(14 ،13‬إجراءات وإحداثات‬
‫جوفاء‪:‬‬
‫  إجراء فحص لكافة التعديالت التشريعية والترتبية الضرورية‬‫إلصالح النصوص اخلاصة بنظام أمد‪.‬‬
‫  إحداث خلية يقظة ترتيبية ملراجعة النصوص املعمول بها وامتامها‬‫واستباق احلاجيات املستقبلية‪.‬‬
‫  تعزيز تكوين اخلبراء املرجعيني املؤسساتيني في نظام أمد على‬‫مستوى كل قسم‪.‬‬
‫   الدعم املتواصل للجمهور املكون )مدرسون‪ ،‬إداريون‪،‬‬‫طلبة‪ (...‬مع رصد امليزانيات الضرورية لذلك‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫‪ ¡‬الباب األول‪:‬‬
‫‪  ²‬إرساء متش للجودة‪:‬‬
‫ خلية جودة موجودة منذ سبع سنوات!!!‬‫  على األقل أربعة طلب عروض في مشاريع اجلودة مبؤسسات‬‫التعليم العالي‪ :‬بائت في معظمها بالفشل؛‬

‫‪18‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫‪ ¡‬الباب األول‪:‬‬
‫‪  ²‬تطوير البعد امليداني في التكوين الهندسي )ص‪ (20‬اإلكتفاء‬
‫فقط بهذه اجلُمَل الفضفاضة‪:‬‬

‫يعد التكوين الهندسي من أبرز مسالك االمتياز املمهنة في التعليم‬
‫العالي‪ .‬إال أن التكوين الهندسي‪ ،‬يقتضي العمل على دعم جودته‬
‫باحترام املعايير الدولية واالجتاه نحو االعتماد وطنيا ودوليا‪ .‬كما‬
‫يجدر العمل على تعزيز بعده التطبيقي املمهنن لتكوين املزيد من‬
‫املهندسني امليدانيني وفتح املعابر مع املسالك املمهننة األخرى‪.. ..‬‬

‫‪19‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬

‫‪ ¡‬الباب الثاني‪ :‬النهوض بالبحث والتجديد‬
‫‪  ²‬تواصل غياب إستراتيجية وطنية للبحث العلمي؛‬
‫‪ ²‬ضعف هياكل البحث العلمي وغياب اإلستقاللية؛‬
‫‪ ²‬ملدة أربع سنوات لم يكن هناك أي طلب عروض إلحداث‬
‫وحدات ومخابر بحث؛‬
‫‪ ²‬ميزانية البحث العلمي املتدنية؛‬
‫‪ ²‬عدم مراعاة خصوصيات املناطق الداخلية وقلة املدرسني من‬
‫صنف أ؛‬
‫‪ ²‬مقترح نقابة” إجابة“ في ٕ‪ :2012‬إحداث ھيئة وطنية عليا‬
‫مستقلة للبحث العلمي‪ ،‬وقدمنا كل املعطيات حول تركيبتها‪،‬‬
‫مهامها‪،‬متويلها‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬

‫‪ ¡‬الباب الثالث‪ :‬تركيز احلوكمة الرشيدة ومراجعة اخلارطة‬
‫اجلامعية من أجل توطني اجلامعات في محيطها اجلهوي‬
‫وحتقيق التوازن بني اجلهات‬
‫‪ ²‬غياب أي مقترحات عملية لدمقرطة وإستقاللية اجلامعة؛‬
‫‪ ²‬تفادي احلديث عن البنية التحتية للمؤسسات اجلامعية؛‬
‫‪ ²‬حتقيق التوازن بني اجلهات على أي أساس?‬

‫‪21‬‬

‫النقائص اجلوهرية‬
‫‪ ¡‬أين األستاذ اجلامعي في كل هذا?‬
‫‪  ²‬تعمد تغييب مراجعة القانون األساسي في محاور اإلصالح؛‬
‫‪ ²‬الشفافية في مناظرات اإلنتداب؛‬
‫‪ ²‬جتاهل نزيف هجرة اجلامعيني؛‬
‫‪ ²‬املناولة في التعليم العالي؛‬
‫‪ ²‬غياب كلي للتحفيز على أساس التميز واإلنتاجية؛‬
‫‪ ²‬عدم اجلدية في تناول وضعية اجلامعيني باملناطق الداخلية‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫الفشل…‬
‫‪ ¡‬كيف ميكن لوزارة االشراف وبعد مداوالت تواصلت أربع‬
‫سنوات أن تخرج للناس مثل هذا املشروع الهزيل؟‬
‫‪ ¡‬هل ترى الوزارة حقّا في هذا االجناز مشروعا قادرا على‬
‫االصالح؟‬
‫‪ ¡‬هذا املشروع هو مولود ميّت‪ ،‬لن يصلح من حال اجلامعة في‬
‫شيء بل هو يؤسّس ويشرّع ملا تشتكيه اجلامعة اليوم من‬
‫وهن‪ ،‬من تسيّب‪ ،‬من ضعف في اجلودة وتبعثر في االنتاج‪...‬‬
‫‪ ¡‬ويتواصل الترتيب املتدني للجامعات…‬

23

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful