Vous êtes sur la page 1sur 1

‫دور المقاولة في تنمية المجتمع‬

‫مقدمة‪:‬‬
‫تعتبر المقاولة نتاج التفاعل بين مكوناتها الساسية‪:‬العنصر البشري‪ ،‬المسسالي والتقنسسي‪ ،‬هسسدفها الرئيسسسي‬
‫إنتاج سلعة معينة لبيعها في السوق قاصسسد الربسسح فهسسي إذن تلعسسب دورا محوريسسا فسسي التنميسسة القاتصسسادية‬
‫والجتماعية والتكنولوجية للمجتمع وكل هذا نظرا لعلقاتها مع المحيط الخارجي المتكون من المؤسسات‬
‫المالية‪ ،‬الدارات العمومية‪ ،‬المستهلك بالضإافة إلى السوق الخارجي‪.‬‬

‫علقاة المقاولة مع محيطها الخارجي ‪:‬‬ ‫‪.I‬‬


‫تلعب المقاولة دور همزة الوصل بين مختلف الفاعلين القاتصاديين‬
‫‪-1‬المؤسسات المالية ‪ :‬تعتبر المصدر الرئيسي لتمويل عمليات النتاج في المقاولة نظرا لضعف الموارد‬
‫الخاصة لهذه الخيرة وهي بالتالي تأخذ فوائد على ذلك‪.‬‬
‫‪-2‬الدارات العمومية ‪ :‬دورها يكمن في تهيئ الوثائق اللزامة لكل عملية صناعية كانت أم تجارية مقابسسل‬
‫الضرائب والرسوم‪.‬‬
‫‪-3‬المستهلك ‪ :‬وهو الهدف الرئيسي للمقاولة حيث توجه إليه إنتاجها مسسن السسسلع والخسسدمات مقابسسل ثمسسن‬
‫معين‪.‬‬
‫‪-4‬السواق الخارجية ‪ :‬تقوم المقاولة بمجموعة مسسن أعمسسال التصسسدير والسسستيراد ومسسا يسسسحب ذلسسك مسسن‬
‫انتقال العملة الصعبة من داخل وخارج الوطن‪.‬‬

‫دور المقاولة في تنمية المجتمع‪:‬‬ ‫‪.II‬‬


‫تعتبر المقاولة النواة الساسية والمحرك الفعلي لكل تنمية اقاتصادية‪ ،‬اجتماعية أو تكنولوجية‪.‬‬
‫‪-1‬على الصعيد القاتصادي ‪ :‬فعرض المقاولة لمنتجاتها في السوق يقابله طلب من لدن المستهلكين فتتسسم‬
‫بذلك عملية البيع والشراء‪ ،‬تتحرك على إثرها الموال والسلع في كل اتجاه حيسسث تسسؤدي إلسسى خلسسق قايمسسة‬
‫إضإافية تساهم في رفع الناتج الوطني الداخلي الوطني‪ ،‬كما أن كل توثيق جديد بالمقاولة يترجم إلسسى قاسسوة‬
‫شرائية جديدة بالضإافة إلى الضرائب والرسوم التي تدخل خزينة الدولة‪.‬‬
‫‪-2‬على الصعيد الجتماعي‪ :‬للمقاولة دور بارزا في محاربسسة البطالسسة بخلقهسسا لمناصسسب الشسسغل فهسسي تهتسسم‬
‫بالعنصر البشري كأداة للنتاج وذلك بتمكينه من التكوين وإعادة التكوين لمسايرة العصر‪.‬كما اهتمت بسسه‬
‫كإنسان حيت هيأت له مناخا أكثر راحة وحماية كما اهتمت بالنشطة الموازاية كخلسق النسوادي الترفيهيسة‬
‫مثل‪.‬‬
‫‪-3‬على الصعيد التكنولسسوجي ‪ :‬لكسسي تسسستطيع المقاولسسة الصسسمود أمسسام تيسسار المنافسسسة الشرسسسة المصسساحب‬
‫للعولمة‪ ،‬كان لزاما عليها مواكبة الركب التكنولوجي وذلك باقاتناء الليسسات والتقنيسسات الحديثسسة مسسن جهسسة‬
‫والعمسسل علسسى خلسسق مخسسابر خاصسسة بهسسا للبتكسسار والتجديسسد فتكسسون بسسذلك زاادت وسسساهمت فسسي الرصسسيد‬
‫التكنولوجي الوطني‪.‬‬

‫خاتمة ‪:‬‬
‫تبقى التنمية الشاملة هدفا أسمى ل يتحقق بفضل المقاولة وحدها كقطاع خاص وإنما بمسسساهمة الدارات‬
‫العمومية والمجتمع المدني أيضا لتخليق الحياة العامة أول‪.‬‬