Vous êtes sur la page 1sur 59

‫النص ‪ :‬مفهومه وتجنيسه وتنميطه‬

‫تحت إشراف وتأطير‪ :‬د‪ .‬محمد أمعارش‬


‫إعــــــــداد وتقديــــــــم ‪:‬‬
‫❖حسناء الصغير‬
‫❖ رشيد الكنز‬
‫❖ مصطفى المطغري‬
‫❖ علي فخصي‬
‫❖حسن بيركابي‬
‫‪2018/2019‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ -1‬تقديـــم‬
‫بعدما كانت الدراسات اللغوية تهتم بالجملة وتجعل منها الوحدة‬
‫الكبرى للتحليل‪ ،‬برزت نظريات وتيارات سلطت الضوء على‬
‫النص‪ ،‬وبذلك نشأ علم جديد يهتم بدراسة النصوص وتحليلها ‪،‬‬
‫سمي ب «لسانيات النص» وركز على الوصف والتحليل والدراسة‬
‫اللغوية لألبنية النصية وتحليل المظاهر المتنوعة لمختلف أشكال‬
‫التواصل النصي باعتبار النص ليس مجرد بناء لغوي ‪ ،‬وإنما هو‬
‫مخاطب ومخاطب‪.‬‬
‫ِ‬ ‫بناء يندرج في السياق التواصلي بين كل‬
‫فما معنى النص؟ وماهي أنواع النصوص باعتبار األجناس األدبية‬
‫واألنماط المتداولة ؟ وما الفرق بين التجنيس والتنميط؟‬

‫‪2‬‬
‫محاور العرض األساسية‬

‫‪ -1‬تقديم‬
‫‪ -2‬مفهوم النص‬
‫‪ -3‬تجنيس النصوص‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية‬
‫‪ -5‬تنميط النصوص‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص‬
‫‪ -7‬خاتمة‬

‫‪3‬‬
‫‪ -2‬مفهوم النص ‪ :‬التعريف اللغوي‬

‫الرفع بنوعيه ‪:‬‬


‫االظهار‬
‫الحسي والمجرد‬

‫أقصى الشيء‬
‫االستقصاء‬
‫وغايته‬

‫ن‪،‬ص‪،‬ص‬

‫‪4‬‬
‫‪ -2‬مفهوم النص ‪ :‬التعريف اللغوي‬
‫الداللة المركزية للدال " نص" هي الظهور واالنكشاف وهنا رصد لتطور الكلمة من الحسي‬
‫إلى المعنوي‪:‬‬
‫➢ الداللة الحسية‪:‬‬
‫• نصت الظبية جيدها‪ :‬رفعته‬
‫• نص الدابة‪ :‬رفع جيدها بالمقود لكي يستحثها على السرعة في السير‪.‬‬
‫➢ االنتقال من الحسي‪:‬‬
‫• النص والتنصيص السير الشديد‬
‫• نص األمور شديدها‪.‬‬
‫➢ االنتقال إلى المعنوي‪:‬‬
‫• نص الرجل سأله عن شيء‬
‫• بلوغ النساء نص الحقاق‪ :‬سن البلوغ‪.‬‬
‫➢ الدخول إلى االصطالحي‪:‬‬
‫• اإلسناد في علم الحديث‬
‫• النص‪ :‬التعيين‬
‫‪5‬‬
‫ التعريف اللغوي‬: ‫ مفهوم النص‬-2

Teneur exacte
d’une loi ,
d’un acte Ensemble des
Fragment mots qui
détaché d’une constituent un
œuvre écrit
texte: n.m (lat
textus, tissu)

Document
Page imprimée
authentique ,
écrite
ouvrage
≠illustration
original

6
‫‪ -2‬مفهوم النص ‪ :‬التعريف االصطالحي‬
‫‪ - 1‬المنهج التاريخي‬
‫▪ النص وثيقة لمحيطه السياقي؛‬
‫▪ النسون ‪( :‬النص ‪ ،‬المبدع ‪ ،‬المتلقي) واقعة تاريخية لها ظروفها وأسبابها وعالقاتها مع‬
‫المحيط الذي ولدت فيه‪.‬‬
‫‪ - 2‬المنهج السوسيولوجي‬
‫▪ النص نتاج البنية الفوقية لكل طبقة اجتماعية؛‬
‫▪ " النص بنية داللية تنتجها ذات (فردية أو جماعية) ضمن بنية منتجة و في إطار بنيات‬
‫ثقافية واجتماعية محددة« ‪ ،‬د‪ .‬سعيد يقطين‪.‬‬
‫▪ رواد هذا المنهج ‪ :‬جورجي بيلخانوف – فالديمير إلينش لينين – جورج لوكاتش‪.‬‬
‫مكونات هذا التعريف‪:‬‬
‫• البناء النصي‪ :‬النص بنية داللية تنتجها ذات‪.‬‬
‫• التفاعل النصي‪ :‬ضمن بنية نصية منتجة‪.‬‬
‫‪ •7‬البنيات السوسيونصية‪ :‬في إطار بنيات نصية ثقافية محددة‪.‬‬
‫‪ -2‬مفهوم النص ‪ :‬التعريف االصطالحي‬
‫‪ - 3‬المنهج البنيوي التكويني‬
‫كولدمان (‪ : Lucien Goldman )1970- 1917‬من خالل كتابه "اإلاله الخفي " سنة‬
‫‪ 1955‬الذي قدم من خالله دراسة عن الرؤية التراجيدية عند كل من باسكال وراسين‬
‫كما أظهر أيضا أن "األدب مرآة عاكسة للمجتمع" واعتبار النص األداة الرئيسية للبحث‬
‫في أغلب الوقائع والنص هو تعبير عن رؤية العالم وهذه الرؤية هي رؤية جماعية‬
‫وليست رؤية فردية‪ ،‬ودراسة النص تعتمد الدراسة السطحية للنص وصوال إلى تأويل‬
‫إلظهار بنيته العميقة‪.‬‬
‫‪ - 4‬المنهج النفسي‬
‫يعتبر هذا المنهج نتاج لتأثير التحليل النفسي لسيكموند فرويد في مجال النقد األدبي‪.‬‬
‫شارل مورون (‪" : Charles Mauron)1970- 1899‬كل إنتاج أدبي يحتوي مجموعة‬
‫من الصور الخاصة تتخذ غالبا مظهرا دراميا وتتكرر في مجموع الناتج من خال أشكل‬
‫متباينة من الصور ولكنها تحمل نفس الخصائص للصور األولى المحركة‪ ،‬كما يمكن‬
‫اإلشارة للبنية اللغوية لالشعور لدى جاك الكان ‪1981 – 1901‬‬

‫‪8‬‬
‫‪ -2‬مفهوم النص ‪ :‬التعريف االصطالحي‬
‫‪ - 1‬المنهج الشكالني‬
‫▪ النصوص عبارة عن أنظمة؛‬
‫▪ النص مستقل عن سياقه؛‬
‫▪ التغاضي عن تحليل المضمون والتركيز على الشكل‪.‬‬

‫‪ - 2‬المنهج البنيوي‬
‫▪ « النص ال يقر المعنى ولكن ينتجه من خالل الممارسة الدالة» جوليا كريستيفا ؛‬
‫▪ النص يعيد توزيع نظام اللغة عن طريق التفكيك وإعادة البناء ‪ ،‬إنه فسيفساء من‬
‫االستشهادات وامتصاص نص لنصوص أخرى‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫‪ - 3‬منهج جمالية التلقي‪:‬‬

‫‪ - 1‬تعاقب القراءة مع روبرت ياوس‪.‬‬

‫‪ - 2‬جمالية التجاوب مع ايزر‪:‬‬

‫" العمل األدبي ليس نصا تماما ولكن ذاتية القارئ تماما ولكنه يشملهما‬

‫مجتمعين ومندمجين‪.‬‬

‫‪10‬‬
‫‪ -2‬مفهوم النص ‪ :‬التعريف االصطالحي‬

‫▪ كل ملفوظ مهما كان حجمه نصا فيكون اللفظ المفرد وما هو في حدود الجملة وما تجاوزها‬
‫كان نصا‪.‬‬

‫▪ كل خطاب تم تثبيته بواسطة الكتابة يصبح نصا (بول ريكول )؛‬


‫▪ الخطاب هو النص مع ظروف اإلنتاج ( جون ميشال أدام )‪.‬‬

‫▪ حامل رئيسي لكل األنشطة اللغوية ومجاال لتمهير المتعلم على مختلف الكفايات؛‬
‫▪ يتحدد النص باحتماله معناه وانغالقه؛‬
‫‪ -‬نسجل غياب الدالئل المرجعية للمفاهيم والوضعيات ؛‬
‫‪ -‬ضرورة تطوير منظور تواصلي يتناسب ووضع اللغة العربية ونصوصها في السياق‬
‫الثقافي والتعليمي‪.‬‬
‫‪11‬‬
‫‪ -2‬مفهوم النص ‪ :‬التعريف االصطالحي‬

‫النص ما ال يحتمل إال معنى واحدا ؛‬ ‫▪‬


‫ما ال يحتمل التأويل؛‬ ‫▪‬
‫النص خطاب يعلم ما أريد به من الحكم سواء أكان مستقال بنفسه أو علم المراد بغيره‬ ‫▪‬
‫(األمام الغزالي)؛‬
‫ما في الكون كالم ال يتأول (ابن عربي)؛‬ ‫▪‬
‫النص بمعنى اإلسناد والتعيين (عند أهل الحديث)‪.‬‬ ‫▪‬

‫▪ الخطاب الديني هو قراءة وفهم للنص الديني‪.‬‬

‫‪12‬‬
‫‪ -3‬تجنيس النصوص ‪:‬مفهوم الجنس األدبي‬
‫يعد مفهوم الجنس األدبي عنصرا أساسيا في الوصف األدبي ‪ ،‬يثير من المسائل النظرية ما‬
‫يكفي للبحث‪ ،‬قبل وصف األصناف الداخلة تحته ‪ ،‬على تعريف معناه ‪ ،‬وحد حقله اإلجرائي‬
‫و إبراز مصاعبه ‪.‬‬

‫❑ في لسان العرب ‪ " :‬إن الجنس هو الضرب من كل شيء ‪ ،‬وهو من الناس ومن الطير‬
‫ومن حدود النحو و العروض و األشياء جملة‪ .‬والجنس اعم من النوع ‪،‬ومنه المجانسة‬
‫والتجنيس ‪ :‬يقال هذا يجانس هذا أي يشاكله»‪.‬‬
‫❑ الزمخشري ‪ :‬يحدد الجنس انطالقا من مبدأ التجانس "الناس أجناس {‪ }....‬وهو مجانس‪،‬‬
‫وهما مجانسان ‪ ،‬ومع التجانس التآنس ‪ ،‬وكيف يؤانسك من ال يجانبك‪" .‬‬
‫❑ في القاموس المحيط‪ " :‬الجنس بالكسر‪ ،‬أعم من النوع‪ ،‬و هو كل ضرب من الشيء‪،‬‬
‫فاإلبل جنس من البهائم و الجمع أجناس وجنوس‪ ،‬وبالتحريك ‪ :‬جمود الماء و غيره ‪.‬‬
‫و الجنيس العريق في جنسه ‪ .‬المجانس ‪ :‬المشاكل‪ ،‬وجنست الرطبة نضج أكلها ‪ .‬و‬
‫التجنيس تفعيل من الجنس‪.‬‬
‫‪13‬‬
‫‪ -3‬تجنيس النصوص ‪:‬مفهوم الجنس األدبي‬
‫❑ يعد الجنس األدبي مبدأ تنظيميا و معيارا تصنيفيا للنصوص ‪ ،‬و مؤسسة تنظيرية ثابتة تسهر على‬
‫ضبط النص و تحديد مقوماته ومركزاته وتقعيد بنياته الداللية و الفنية والوظيفية من خالل مبدأ‬
‫الثابت و المتغير‪.‬‬
‫❑ "فالجنس األدبي مفهوم مجرد يتبوأ منزلة مخصوصة بين النص و األدب ‪ ،‬انه مرتبة وسطى‬
‫نستطيع من خاللها أن نربط الصلة بين عدد من النصوص التي تتوفر فيها سمة واحدة ‪" .‬‬
‫وقد طاوع األدب الرغبة في التصنيف ‪ ،‬فاجتهد في ترتيب األعمال والمواضيع بناء على معايير‬
‫خاصة ‪ ،‬أسلوبية كانت أم خطابية أم موضوعاتية أم غير ذلك‪ .‬ويمكن في هدا الصدد اعتماد‪:‬‬
‫فكرة المعيار‪ ،‬فكرة العدد وفكرة الترتيب‪.‬‬
‫كما يعتبر الجنس األدبي كذلك من أهم مواضيع نظرية األدب و ابرز القضايا التي تشتغل بها الشعرية‬
‫العربية و الغربية ‪ ،‬بدءا من تصورات سقراط و أفالطون ‪ ,‬وما سجله النقاد العرب دون إغفال دور‬
‫الكالسيكيين والرومانسيين ومن أتى بعدهم‪.‬‬

‫‪14‬‬
‫‪-3‬تجنيس النصوص‪ :‬تطور األجناس األدبية عند العرب‬
‫❑ كان األدب العربي قائما على الشعر‪ ،‬باعتباره الجنس األساس ال سيما في العصر‬
‫الجاهلي‪ ،‬وفي هذا الصدد يقول بدوي طبانة ‪ ":‬إن للشعر العربي مكانته المرموقة بين‬
‫المأثور من أدب العرب طوال حياتهم التاريخية منذ ذلك الزمن البعيد الذي عاشوا فيه‬
‫في حدود جزيرتهم و أطرافها ال يتجاوزها إال لماما ‪ ،‬إلى العصور التي انتشروا فيها‬
‫حاملين أضواء اإلسالم الذي رفعوا مشاعله في مختلف البقاع ‪،‬و تقاليد العروبة التي‬
‫ربوا في ظاللها ‪ ،‬والتي ورثوها عن أسالفهم األمجاد‪».‬‬
‫❑ يرى صالح فضل ‪ " :‬إن سبب غياب فكرة التمييز بين األجناس األدبية قديما ‪،‬هو‬
‫اختالط قضايا البالغة القديمة‪ ،‬و مجافاتها لروح التصنيف العلمي ‪ ،‬فال فرق في البالغة‬
‫بين الشعر و النثر في طبيعة اللغة و ال أشكالها الفنية "‪.‬‬
‫إال أن قضية األجناس األدبية شغلت موقعا متميزا في مباحث النقد األدبي عند‬
‫العرب سواء عند النقاد األدباء أو النقاد الفالسفة أو النقاد الشعراء‪.‬‬

‫‪15‬‬
‫‪-3‬تجنيس النصوص ‪:‬تطور األجناس األدبية عند العرب‬
‫❑ ذكر الجاحظ أن الكالم ينقسم إلى منثور و منظور ‪ ،‬قائال‪ ":‬وال بد من أن نذكر فيه أقسام‬
‫تأليف جميع الكالم ‪،‬و كيف خالف القران جميع الكالم الموزون و المنثور‪ ،‬وهو منثور‬
‫غير مقفى على مخارج األشعار و األسجاع ‪ ،‬و كيف صار نظمه من أعظم البرهان ‪،‬‬
‫و تأليفه من اكبر الحجج‪«.‬‬
‫❑ من خالل هذه األمثلة الستعمال النقاد القدامى لكلمة "جنس" يتضح أن كل ما عرفوه من‬
‫تقسيم لألدب إنما هو على ضربين‪ :‬شعر ونثر ولكل واحد منهما أغراضه ‪ :‬فالمدح‬
‫و الرثاء ‪،‬الغزل ‪،‬الفخر والهجاء‪ ،‬هي أغراض شعرية‪.‬‬
‫❑ الخطابة و المقامة و الرسالة ‪ ،‬فهي فنون نثرية‪.‬‬
‫❑ دراسة األدب عند المعاصرين ‪ ،‬فالمالحظ عندهم سطوة النظرية الغربية لألجناس‪.‬‬
‫❑ غنيمي هالل خصص جزءا من كتابه « دور األدب المقارن» لدراسة األجناس األدبية‬
‫حيث عرفها كما يلي ‪ «.‬نقصد باألجناس األدبية القوالب الفنية العامة التي تفرض على‬
‫الشعراء و الكتاب مجموعة من القواعد الفنية الخاصة بكل قالب على حدة "‬
‫‪16‬‬
‫‪ -3‬تجنيس النصوص ‪:‬الجنس األدبي من المنظور الغربي‬

‫❑ مع أفالطون ‪ :‬ويعد صاحب أقدم أصل متصل بالجنس األدبي من خالل أراء كتابه‬
‫« الجمهورية»‪ .‬وقد اقتصر في دراسته لألدب على بعض الشعر اليوناني ‪،‬متناوال إياه‬
‫من زاوية اإلبداع و ليس من زاوية الجنس ‪ ،‬و خلص إلى أن النتاج الشعري عنده ال‬
‫يخرج عن ضروب ثالثة ‪ :‬السردي الخالص \ المحاكاة أو العرض\ و المشترك ؛ أي ‪:‬‬
‫الغنائي الملحمي و الدرامي ‪.‬‬
‫❑ مع أرسطو ‪ :‬يبقى كتاب" فن الشعر" هو الركيزة الثابتة لنظرية األجناس المنسوبة‬
‫إلى منظرها األول "أرسطو"‪ ،‬و هو أول مؤلف إغريقي درس الشعر بطريقة مستمرة‬
‫ضمن زاوية الجنس ‪ ،‬أو على األقل هو أول من يدعي صراحة أن تعريف الفن الشعري‬
‫يجد امتداده الطبيعي في تحليل تركيبه النوعي‪.‬‬
‫وهو الذي قسم األدب إلى أنواع أساسها ‪ :‬الشعر الملحمي ‪،‬التراجيدي و الكوميدي‬
‫و والديثرمبي‪.‬‬

‫‪17‬‬
‫‪ -3‬تجنيس النصوص ‪:‬الجنس األدبي من المنظور الغربي‬
‫األدبي‬‫❑ مع تودوروف ‪ :‬األجناس تقسيمات تصنف النصوص ‪ ،‬و ليس الجنس‬
‫أو غير ذلك ‪ ،‬إال هذا الترميز لخصائص خطابية‪ .‬و االهتمام بقضية األجناس األدبية‬
‫في نظره ‪ ،‬ليس إال لغرض دراسة النصوص و بنياتها ‪ .‬و في هذا الصدد يقول ‪ ":‬إن‬
‫االهتمام باألجناس األدبية قد يبدو في أيامنا هذه تزجيه للوقت ال نفع فيه ‪ ،‬إن لم يكن‬
‫مغلوطا تاريخيا و لكن الحديث عن أي نص أدبي ال بد من أن يتم من خالل الحديث‬
‫عن جنسه و ذلك بغرض الكشف عن القاعدة التي ينبني النص حسبها‪".‬‬
‫❑ فارديناند برونوتير‪ :‬اعتمد في كتابه تطور األجناس في تاريخ األدب الكثير من‬
‫المفاهيم البيولوجية من نظرية داروين و طبقها على األدب‪.‬‬
‫➢ مهما اعترى مفهوم األجناس األدبية من تداخل و تشابك ‪ ،‬و توافق في اآلراء‬
‫و اختالف تارة أخرى ‪ ،‬فهي ال تعد أن تكون محاوالت جادة لتصنيف اإلبداعات‬
‫األدبية التي تنطوي على تفاعالت األنواع و تداخل بعضها مع البعض‪.‬‬
‫➢ تتولد على الجنس األدبي الواحد أصناف فرعية أخرى ‪ .‬تكون بمثابة تلبية ضرورية‬
‫لحاجات التطور الخاصة بكل عصر‪.‬‬
‫➢ لهذا نجد أن األجناس األدبية تولد و تتطور و قد تموت ‪،‬لتنشأ أجناس أخرى‪.‬‬
‫‪18‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬المسرح‬
‫من أقدم األجناس األدبية التي ظهرت عند اليونان وقد كاان يكتاب علاى شاكل أبياات‬ ‫❑‬
‫شعرية )‪ ، (en vers‬أما في تاريخ األدب العربي فقد ظهر المسرح نتيجاة االتصاال و‬
‫التأثر بالغرب في عصر النهضة‪.‬‬

‫المسرحية ˝ ليست أدبا خالصا‪ ،‬بل هي فان مركاب يتكاون مان الفان األدباي واإلخاراج‬ ‫❑‬
‫المسارحي و األداء التمثيلااي‪ ،‬وبهااذا تختلاف عاان الروايااة‪ .‬و المسارحية تعتمااد أيضااا‬
‫على المالبس و المناظر‪ ،‬و جميع األشياء األخرى المساعدة على العرض التمثيلي̏ ‪.‬‬

‫عرفه ميشاال عاصاي بأناه ˝ أدب فناي إباداعي‪ ،‬يقاوم علاى حباك حادثاة قصصاية‪،‬‬ ‫❑‬
‫تؤدى في حوار بين أشخاص على مسرح‪ ،‬و تكون قابلة للتمثيل أمام جمهور ̏ ‪.‬‬

‫العناصر األدبية في العمل المسرحي ‪:‬‬ ‫❑‬

‫يبني المؤلف المسرحي نصه على معايير أو عناصر أدبية مصطلح عليها في األدب‬
‫المسرحي وهي ‪:‬‬
‫اللغة – الحوار – الحبكة ( العقدة –) الشخصيات – األحداث – الفكرة ( الموضوع )‬
‫‪19‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬المسرح‬
‫هو الجنس النبيل و الراقي للمسر ح فاي الحضاارة اليونانياة و الرومانياة القديماة‪ ،‬و كاان‬
‫كذلك عند الكالسيكيين ‪،‬هي غالبا ما تعبر عن الطبقة األرستقراطية‪ ،‬نهايتها دائما مأساوية‬
‫و تنتهااي بمااوت البطاال‪ .‬الهاادف منهااا تطهياار الااذات ماان خااالل الخااوف و إثااارة الشاافقة فااي‬
‫المشاهد وهو ما يسمى ب ‪. La catharsis‬‬

‫مسرح ذو أهمية أقل مان التراجياديا عناد الكالسايكيين‪ .‬شخصايات المسارح الكوميادي مان‬
‫مستوى اجتماعي متواضع مقارنة مع التراجيديا‪ ،‬و هي تنقل فترة معاصرة للكاتب‪ ،‬هدفها‬
‫الترفيه عن الجمهور و إضحاكه‪.‬‬

‫ظهر مفهوم الدراما في المسرح خاصة في القرن ‪ 19‬مع فيكتور هيكو ‪ Victor Hugo‬في‬
‫مقدمة مسرحية كرومويل ‪ Cromwell‬سنة ‪. 1827‬‬
‫ظهرت أنواع أخرى من المسرح كمسرح الشارع ومسرح العبث‪.‬‬

‫‪20‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬الجنس القصصي‬
‫‪-1‬الرواية )‪(Le roman‬‬

‫الرواية جاءت لتصور األزمة الروحية لإلنسان الحديث الذي يعيش موزعا بين واقع حقيقيي‬
‫مليء بالتناقضات‪ ،‬وواقع افتراضي مثالي يحلم به ‪ ،‬وتعرف بكونها ‪:‬‬
‫✓ '' مجموعة من األحداث يرويها الكاتب‪ ،‬و هي تتناول حادثة واحدة أو حوادث عدة تتعلي‬
‫بشخصيات إنسانية مختلفة‪ ،‬تتباين أساليب عيشها و تصرفها في الحيياة علي ميا تتبياين‬
‫حياة الناس عل وجه األرض'‘؛‬
‫✓ جنسا أدبيا خياليا حديثا مقارنة مع المسرح‪ ،‬يعتمد السرد والنثـر ؛‬
‫✓ تتميييـع عيين الملحميية القديميية باعتمادهييا النثييـر وتصييويرها لإلنسييان والمجتمييع الييواقعي‬
‫واسيتبعادها للخيوارو والبيبييات وعين السييرة (الذاتيية) بطابعهيا الخييالي‪ ،‬وعين القصية‬
‫القصيرة بطولها‪ ،‬وعن المسرحية باعتمادها السرد وليس التقديم المباشر‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪21‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬الجنس القصصي‬

‫أسلوب السرد‬

‫عناصر‬ ‫األحداث وطريقة‬


‫الشخصيات‬
‫الرواية‬ ‫بنائها أو (الحبكة)‬

‫الزمان والمكان‬
‫(الفضاء الروائي)‬
‫‪22‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬الجنس القصصي‬

‫الرواية‬
‫العاطفية‬

‫الرواية‬ ‫الرواية‬
‫الواقعية‬ ‫البوليسية‬

‫‪23‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬الجنس القصصي‬
‫‪-2‬الحكاية )‪(Le conte‬‬
‫عرف محمود تيمور الحكاية بأنها ˝ سوق واقعة أو وقائع حقيقية أو خيالية‪ ،‬ال يلتـزم فيهاا‬
‫الحاكي قواعد الفن الدقيقة‪ ،‬بل يرسم الكالم كما يواتيه طبعه ̏ ‪ ،‬وهي ‪:‬‬
‫▪ ˝ منقولة عن أفواه الناس‪ ،‬و صاحبها يعرف بالحكاء ̏‪ .‬كما ترتكـز على˝ السرد المباشر‬
‫المؤدي إلى اإلمتاع و التأثير في نفوس السامعين ̏ ‪.‬‬
‫▪ تتميااز ماان الناحيااة الفنيااة بأنهااا ˝ تكاااد تسااتوفي العناصاار األساسااية للقصااة القصاايرة‬
‫الحديثة ̏‪.‬‬
‫‪-3‬األقصوصة )‪(La nouvelle‬‬
‫➢ ظهرت األقصوصة في القرن التاسع عشر كعمل أدبي صارف لاه شاروط دقيقاة محكماة‪ ،‬و‬
‫األقصوصة من بين ألوان الكتابة النثرية القصيرة ‪ ،‬يعالج فيها الكاتاب جانباا مان حيااة‪ ،‬ال‬
‫كل جوانب هذه الحياة‪ ،‬فهو يقتصر على سرد حادثة أو بضع حوادث يتألف منها موضوع‬
‫مستقل بشخصياته و مقوماته؛‬
‫➢ فاألقصوصة يشعر معناها بشدة اإليجاز بحيث ال تتجاوز بضع صفحات‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬الشعر‬
‫▪ يعد الشعر من أهم األجناس األدبية القديمة سواء عند البرب أو عند العرب‪ .‬يندرج تحته‬
‫شعر التفعيلة‪ ،‬الشعر الحر‪ ،‬الشعر العمودي‪ ،‬الشعر البنائي‪ ،‬الشعر الملحون‪...‬‬
‫▪ الشعر هو عل المشهور كالم ذو معن موزون‪ ،‬مقف و مقصود‪ ،‬قال عنه ابن‬
‫منظور‪« :‬الشعر‪ :‬منظوم القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية‪ ،‬وإن كان كل علم شعرا»‪.‬‬
‫▪ قال الفيومي‪" :‬الشعر العربي هو‪ :‬النظم الموزون‪ ،‬وحده ما تر ّكب تركبا متعاضدا‪ ،‬وكان‬
‫مقف موزونا‪ ،‬مقصودا به ذلك‪ .‬فما خال من هذه القيود أو بعضها فال يسم (شعرا) وال‬
‫يُس َّم قائله (شاعرا) ‪.‬‬

‫عناصره‬
‫الخيال‬ ‫العاطفة‬

‫النظم‬ ‫الفكرة‬
‫األسلوب‬
‫‪25‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬الشعر‬
‫المدح‬

‫الرثاء‬ ‫الوصف‬
‫أغراض‬
‫الشعر‬

‫الفخر‬
‫الغزل‬ ‫والحماسة‬

‫‪26‬‬
‫‪-4‬األجناس األدبية ‪ :‬أجناس أخرى‬

‫الخطابة‬

‫أدب‬
‫المقالة‬ ‫الرحلة‬
‫أجناس أدبية‬
‫أخرى‬

‫أدب‬
‫الرسالة‬
‫السيرة‬
‫‪27‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬أجناس أخرى‬
‫❑ الخطابة‪:‬‬
‫‪ -‬عرف أرسطو الخطابة بأنها ‪ :‬القدرة على الكشف نظريا فاي كال حالاة مان الحااالت‪ ،‬عان وساائل اإلقنااع‬
‫الخاصة بتلك الحالة‪ ،‬و الخطابة هي أيضا ‪ :‬فن مشافهة الجمهور و إقناعه و استمالته‪.‬‬
‫‪ -‬فهي ‪:‬فن القول الذي يراد منه اإلقناع و التأثير‪ .‬و قد استمر تطور فن الخطابة و ازدهاره حتاى العصار‬
‫الحااديث‪ ،‬و ذلااك ألسااباب عدياادة نااذكر منهااا ‪ :‬كثااـرة الحااروب و الثااورات و األحااداث السياسااية و الدينيااة‬
‫و االجتماعية‪ .‬و قد ظهرت أنواع عديدة من الخطب كالخطب الدينية و السياسية و القضائية و االجتماعية‬
‫و العلمية و التعليمية‪ ...‬يقول أحمد الحوفي ‪ :‬إن الخطبة تستمد نوعها من ظروفها‪ ،‬و من اتجاه الخطيب‬
‫نفسه‪.‬‬
‫❑ الرسالة‪:‬‬
‫‪ -‬تعد الرسالة من أهام المصاادر التاي تعطاي صاورة واضاحة عان األحاوال التاريخياة و األدبياة و اللغوياة‬
‫و االجتماعية و االقتصادية و السياسية على مر العصور‪.‬‬
‫‪ -‬يطلق لفظ الرسالة على ما ينشئه الكاتب في نسق فني جميل فاي غارض مان األغاراض‪ ،‬و يوجهاه إلاى‬
‫شخص آخر‪ ،‬و يشمل ذلك الجواب و الخطاب‪ .‬و الرسالة هي أيضا ‪ :‬مخاطبة كتابية يوجهها شخص آلخر‬
‫في موضوع أو مواضيع ال يمكن حصرها‪ ،‬تتاوزع باين إباداء مشااعر وجدانياة‪ ،‬أو عاطفياة‪ ،‬أو ماا يادخل‬
‫ضمن اللياقات االجتماعية‪.‬‬
‫‪ -‬و قد حفلت الكتب التراثية‪ ،‬و دواوين األدب العربي بضاروب مان الرساائل العلمياة و األدبياة‪ ،‬فمنهاا ماا‬
‫حمل رسائل بدالالتها المختلفة مثل ‪ :‬رسائل الجاحظ‪ ،‬رسائل إخوان الصفا‪ ،‬رسائل بديع الـزمان الهمذاني‪...‬‬

‫‪28‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬أجناس أخرى‬
‫❑ أدب الرحلة‪:‬‬
‫‪ -‬و يعرف أدب الرحلة اصطالحا بأنه ذلك النثر األدبي الذي اتخذ من الرحلة موضوعا‪ ،‬أو الرحلة عنادما تكتاب‬
‫في شكل أدبي نثـري مميـز‪ ،‬و في لغة خاصة‪ ،‬و من خالل تصور بناء فني له مالمحه و سماته المستقلة‪ .‬فهي‬
‫منابع ثرية بمختلف مظاهر الحياة‪ ،‬ومفاهيم أهلها على مر العصور‪ .‬فأدب الرحلاة هاو األدب الاذي يصاور فياه‬
‫الكاتب الرحالة ما جرى له من أحداث‪ ،‬و ما صادفه من أمور أثناء رحلته ألحد البلدان‪.‬‬
‫‪ -‬و قد أجمع الدارسون على أن الدوافع الدينية و التجارياة و العلمياة و الترفيهياة‪ ،‬كانات وراء اهتماام العارب‬
‫أو غيرهم بالرحلة في القديم‪ .‬كما وجدت الرحلة أيضا من أجل الكشوف الجغرافية و االستعمار‪.‬‬
‫❑ أدب السيرة‪:‬‬
‫‪ -‬من األجناس األدبية الحديثة في اآلداب الغربية‪ ،‬إذ أخذ طريقه إلى األدب العربي مع ما ظهر من تلك األنواع‬
‫كفن القصة نتيجة االتصال المباشر بينهما‪ .‬تمتـزج فيه أحيانا الذكريات الواقعية مع الخيال‪ .‬كما أن هناك بعض‬
‫األجناس المشابهة له أو المجاورة له كاالعترافات و المذكرات و الذكريات‪...‬‬

‫‪29‬‬
‫‪ -4‬األجناس األدبية ‪ :‬أجناس أخرى‬
‫‪-‬وضع فيليب لوجون تعريفا أكثـر دقة و وضوحا لفن السيرة الذاتية فقال‪ :‬هي حكي استعادي نثري يقوم به شخص واقعي‬
‫عن وجوده الخاص‪ ،‬و ذلك عندما يركز على حياته الفردية و علاى تااريخ شخصايته‪ .‬وقاد باين كاذلك وجاوب التطاابق باين‬
‫المؤلف و الراوي و الشخصية الرئيسية في السيرة‪.‬‬
‫‪ -‬فلوجون وضع أربعة خطوط عريضة للسيرة الذاتية باعتبارها جنسا أدبيا قائما بذاته‪ :‬اللغة ( حكي و نثر)‪ ،‬و الموضاوع‬
‫المطروق ( حياة فردية‪ ،‬و تاريخ شخصاية معيناة)‪ ،‬و موقاع المؤلاف ( إذ أناه ال باد مان التطاابق باين الساارد و الشخصاية‬
‫الرئيسية) ‪ ،‬و منظور الحكي ( إذ يجب أن يكون استعاديا ) ‪ .‬كما أن الصدق و الصاراحة مان مقوماات بنااء السايرة الذاتياة‬
‫الفنية الناجحة‪.‬‬
‫❑ املقالة‪:‬‬
‫‪ -‬تعد المقالة من األجناس النثرية الحديثة التي ظهرت في األدب العربي الحديث في القرن التاسع عشر‪ ،‬وقد كان لظهور‬
‫الصحافة والمجالت واألحزاب الفكرية والسياسية أثر في تطور المقالة الحديثة‪ ،‬يقول عز الدين إسماعيل " ‪ :‬والحق أن تاريخ‬
‫المقالة عندنا يرتبط بتاريخ الصحافة‪ ،‬وهو تاريخ ال يرجع بنا إلى الوراء أكثر من قرن ونصف بكثير‪ ،‬وبذلك يكون المقال قد‬
‫دخل في حياتنا األدبية بعد أن أخذ في اآلداب األوروبية وضعه الحديث ‪.‬‬
‫‪ -‬المقالة الحديثة تقسم إلى نوعين أساسيين هما ‪ ":‬المقالة الموضوعية‪ ،‬وتعرف عند بعضهم باسم المقالة العلمية أو المقالة‬
‫الرسمية المنهجية‪ ،‬والمقالة الذاتية‪ ،‬وتعرف باسم المقالة األدبية أو المقالة غيـر الرسمية‪ /‬غير المنهجية " ‪.‬‬
‫أما أنواع المقاالت من حيث طبيعة الموضوع فهي كثيـرة‪ ،‬فمنها ‪ :‬المقالة األدبية‪ ،‬والعلمية‪ ،‬والدينية‪ ،‬والسياسية‪،‬‬
‫و االقتصادية ‪...‬‬

‫‪30‬‬
‫‪ -5‬تنميط النصوص ‪ :‬داللة المادة اللغوية [ن‪ ،‬م‪ ،‬ط]‬
‫‪-1‬معجم اللغة العربية المعاصر‬
‫نمط الشيء جعله على نفس النوع أو األسلوب‪ .‬ونمطه على كذا أي دله عليه كأن تقول‬
‫نمط غريبا على العنوان الصحيح ونمطه والده على الطريق الصحيح‪.‬‬
‫‪ – 2‬معجم لسان العرب‬
‫لفظ النمط يمكن أن يدل على معان متعددة منها‪:‬‬
‫✓ النمط ظهارة الفراش أي ما يظهر منه ويكون على نفس الشكل ومن نفس النوع‪.‬‬
‫✓ النمط جماعة من الناس أمرهم واحد‪.‬‬
‫✓ النمط ضرب من الضروب ونوع من األنواع‪ ،‬يقال ليس هذا من ذلك النمط أي من ذلك‬
‫النوع والضرب‪.‬‬
‫✓ النمط مذهب وطريق كأن يقال خير الناس النمط األوسط وقول علي‪ ،‬كرم هللا وجهه‪،‬‬
‫«عليكم بالنمط األوسط"‪.‬‬
‫✓ النمط يفيد الصنف أو النوع أو الطراز من الشيء‪.‬‬
‫‪31‬‬
‫‪ -5‬تنميط النصوص ‪ :‬داللة المادة اللغوية [ن‪ ،‬م‪ ،‬ط]‬
‫نمط‪ ،‬ينمط‪ ،‬تنميطا‪ ،‬فهو منمط والمفعول منمط‪ .‬نمطه على الشيء أي دله عليه ونم ط‬
‫الشيء جعله على نفس النوع أو األسلوب ونمط المفردات أي جردها ورتبها حسب دالالتها‪.‬‬
‫‪ – 2‬استنتاجات‬
‫❑ لفظ "نمط" يقصد به النوع والضرب والصنف‪ .‬الشيء الذي يجعل في الغالب أن هذه‬
‫الكلمات توظف بنفس المعاني على أساس أنها تفيد التمييز والتقسيم والترتيب لألشياء‬
‫حسب خصائص ومعايير محددة‪.‬‬

‫❑ يالحظ في بعض البحوث المتعلقة بدراسة النصوص استعمال كلمة التصنيف بدل كلمة‬
‫التنميط‪ ،‬إال أنه وباالستناد إلى بعض الدالالت اللغوية لمصطلح التصنيف يتضح أن هذا‬
‫األخير يميل إلى تقسيم وترتيب أشياء لها اسم معين وتشترك في صفة ما كأن تقول‬
‫أصناف الحيوان والنبات والسلع وما شابه ذلك‪ .‬في حين يبدو أن كلمة تنميط تختص في‬
‫الداللة على مجاالت أوسع وأعم كأن تقول نمط الحياة ونمط العيش‪.‬‬
‫‪32‬‬
‫‪ -5‬تنميط النصوص ‪ :‬داللة المادة اللغوية [ن‪ ،‬م‪ ،‬ط]‬

‫❑ تنميط النص إذن‪ ،‬يفيد جعل هذا النص ينتمي ال نمط معين من النصوص‪ .‬والنمط‬
‫يعد بمثابة الطريقة المستخدمة إلعداد وإلنتاج أشكال نصية وبنيات نصية مختلفة‪ .‬إنه‬
‫ذلك البناء الفكري الذي يبن عليه النص من أجل تحقي غاية يسع إليها صاحب‬
‫النص‪ .‬وعل هذا األساس‪ ،‬تشكل األنماط قوالب تنتظم داخلها مختلف األشكال النصية‬
‫المتداولة‪ ،‬الشيء الذي يساعد عل تنميطها بحيث يتم تجميعها وتصنيفها وف‬
‫خواص ومميعات ومعايير محددة‪ .‬وشكلت األعمال التي قام بها كل من الباحثين‬
‫"ڤيرليش" و"جون ميشيل أدم" األساس الذي مكن من تعمي االدراك بمفهوم تنميط‬
‫النصوص وتوسيع البحث في اإلشكاليات التي يطرحها‪ .‬وفي هذا السياو‪ ،‬وإن كان‬
‫"جون ميشيل أدم" يقر بمسألة كون أن النص بنية غير متجانسة بشكل كبير إل‬
‫درجة ال يمكن حصره ضمن حدود تعريف صريح‪ ،‬إال أنه يضع تنميطا يقوم عل‬
‫أساس المتتاليات النصية‪.‬‬

‫‪33‬‬
‫‪ -5‬تنميط النصوص ‪ :‬من منظور جون ميشيل أدم‬

‫يعلن جون ميشيل أدم في مقدمة مؤلفه ‪les textes: types et‬‬
‫‪ prototypes‬تأثره وارتباطه باألعمال والدراسات التي قدمها الباحث‬
‫اللساني الروسي ميخائيل بختين والتي ساهمت في إرساء أسس وقواعد‬
‫الدراسات اللسانية الحديثة‪ .‬يشير جون ميشيل أدم إلى أن بختين ق دم مفاهيم‬
‫جوهرية تعد اليوم مهمة ومركزية في الدرس اللساني النصي ‪ ،‬مفاهيم‬
‫مكنت من إخراج الدراسة اللسانية من الجملة إلى النص‪.‬‬

‫‪34‬‬
‫‪ -5‬تنميط النصوص ‪ :‬من منظور جون ميشيل أدم‬
‫❑ تعريف جون ميشيل أدم للنص‪:‬‬

‫انطل جون ميشيل أدم في دراسته للنص من تعريف شامل يقول فيه‪« :‬النص‬
‫متتالية من الوحدات تمثل كال يحمل داللة واحدة والمرتبطة فيما بينها مكونة مقاطع‬
‫تنمو نحو نهاية»‪ .‬ويذكر في موضع اخر‪« :‬ترتبط المقاطع فيما بينها مكونة وحدة‬
‫متسقة ومنسجمة هي النص»‪.‬‬

‫ليس النص حسب جون ميشيل أدم‪ ،‬مجرد مجموعة من الجمل المتتالية‪ ،‬ولكنه كل‬
‫تنتظم عناصره لتؤدي معن معين‪ .‬إنه وحدة داللية وتركيب من مقاطع تتحدد في شكل‬
‫ملفوظات تركيبية متسقة ومنسجمة ومتتابعة لها وظيفة داللية ضمن التنظيم النصي‪.‬‬

‫‪35‬‬
‫‪ -5‬تنميط النصوص‪ :‬اإلطار النظري لدراسة النصوص‬
‫• يقصد جون ميشيل أدم بالملفوظات تلك الوحدات الداللية أو المقاطع التي يتركب منها النص‪ .‬فهي وإن كانت تتميز نسبيا‬
‫ا‬ ‫بنمطها الثابت‪ ،‬فإنها ال يمكن أن تشكل مجتمعة بنية من نمط واحد‪ .‬فالوصف مثال يوجد نادرا في حالته الخالصة‬
‫لالتجانس‬ ‫والمستقلة فهو ال يمثل في الغالب إال لحظة من السرد أو التفسير وكذلك الشأن بالنسبة لباقي األنماط‪ .‬يقول أدم‪« :‬كل نص‬
‫التركيبي‬ ‫هو حقيقة غير متجانسة الى حد بعيد حتى يمكن حصرها في تعريف صارم»‪.‬‬
‫للملفوظات‬

‫• يتيح التنظيم المقطعي للنص إمكانية تنميط المتواليات النصية التي يتألف منها هذا النص‪ .‬ويتأسس ذلك اعتبارا من كون‬
‫المقطع‬ ‫أن المقطع يتميز بأصالته بحيث ال يمكن أن تجد مقطعا أخر يماثله وفي نفس الوقت فهو يشترك في مجموعة من‬
‫الخصائص اللغوية مع المقاطع التي تنتمي إلى نفس النمط‪ .‬ويفترض هذا أن هناك عدد محدود من أنواع المقاطع حتى‬
‫باعتباره مخططا‬ ‫يتسنى تحديد أنماطها‪.‬‬
‫تنظيميا للنص‬

‫• تنتظ م المتواليات النصية داخل بنية واحدة تتحدد على شكل شبكة عالئقية تراتبية ال تقبل التقسيم إلى أجزاء‪ .‬هذه األجزاء‬
‫هي في األصل مترابطة فيما بينها ومرتبطة بالكل الذي تؤلفه‪ .‬وتتحدد كذلك في شكل كيان مستقل نسبيا يتمتع بتنظيم داخلي‬
‫مقاربة موحدة‬
‫للبنية المقطعية للنصوص‬
‫خاص به‪ ،‬ويكون في عالقة ارتباط أو انفصال بالكل الذي ينتمي إليه‪.‬‬

‫• يقصد حون ميشيل أدم بالوحدة األساس تلك العبارة الصغرى‪ ،‬األولية التي تدخل في تركيب الجملة الكبرى والتي بدورها‬
‫تدخل في تشكيل المقطع‪[:‬المقطع [جمل كبرى [جمل صغرى]‬
‫الوحدة األساس ‪:‬‬
‫الجملة‬ ‫• وبخصوص الجملة الصغرى أو العبارة األولية‪ ،‬يقول جون ميشيل أدم أنه ال يمكن تحديدها على أنها وصفية أو سردية‬
‫األولية‬ ‫أو غير ذلك إال في ضوء الخصائص التركيبية لهذه العبارة وكذلك السياق الذي توضع فيه‬

‫‪36‬‬
‫‪ -5‬تنميط النصوص ‪ :‬أهمية تنميط النصوص‬
‫إجماال وبالتحديد من داخل الممارسة الديدكتيكية ‪ ،‬تنطوي عملية تنميط‬
‫النصوص عل إيجابيات متعددة نذكر منها ما يلي‪:‬‬
‫✓ تمكين المدرس من اتقاء النمط المالئم لخصوصية الوضعية‬
‫التدريسية التي فيها بالنظر ال نوعية النص المعالج‪.‬‬
‫✓ تلعب األنماط دور الدليل الذي يساعد المدرس في إضفاء طابع التنوع‬
‫والتجديد في عملية اختيار النصوص القرائية أو عند أنشطة اإلنتاج‬
‫الكتابي‪.‬‬
‫✓ التعامل مع مختلف أنواع النصوص وتذوقها والتمتع بجماليتها‪.‬‬
‫✓ المساعدة في تحديد المنهجية التي يجب اعتمادها في التعامل مع كل‬
‫نمط‪.‬‬

‫‪37‬‬
‫‪ -5‬تنميط النصوص ‪ :‬صعوبات تنميط النصوص‬
‫وعل الرغم من التطور المتواصل الذي تعرفه مختلف العلوم التي اشتبلت‬
‫عل النص من حيث تنميطه وتصنيفه‪ ،‬إال أن هناك معيقات تجعل من عملية‬
‫التصنيف هاته أكثر تعقيدا‪ ،‬منها‪:‬‬
‫▪ الطبيعة اإلنسانية للكالم والتي يصعب ضبط كافة المتبيرات المساهمة في‬
‫تشكيلها؛‬
‫▪ الطبيعة التكوينية للنصوص والتي هي طبيعة زئبقية‪ ،‬فمن الصعب الحصول‬
‫عل أنماط خالصة ومستقلة بذاتها‪ .‬إن النص الواحد يمكن أن يشتمل عل‬
‫مقاطع مختلفة تتراوح بين الوصف والشرح والسرد ‪...‬الخ‪.‬‬
‫▪ إن مسألة توليد النصوص وإنتاجها أوسع بكثير من أن تشملها قوالب معينة‬
‫تنتظم داخلها مختلف األنماط النصية المتداولة‪.‬‬

‫‪38‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط التفسيري‬
‫ضحه‬ ‫➢ التفسير‪ :‬لبة ‪ :‬الشرح‪ ،‬والتوضيح‪ ،‬والبيان‪ ،‬والكشف‪ ،‬ويُقال‪ :‬فسّر الشيء أي‪ :‬و ّ‬
‫أو بيّن سبب حصوله‪.‬واصطالحا هو أسلوب تواصلي يقدم فيه المرسـل إلـ المرسل إليـه‬
‫المعرفـة والعلم ويشرح فكرة مـا أو يفسر ظاهرة باالستنـاد إل الشواهد والبراهين ‪.‬‬
‫➢ النص التفسيري ‪ :‬هو نص يهدف إل تقديم معلومات حول موضوع معيّن‪.‬‬

‫بنيته‬ ‫مؤشراته‬ ‫وظائفه‬ ‫خصائصه‬


‫‪ - 1‬طرح القضية‬ ‫‪ -‬ادوات التحليل المنطقي‬ ‫‪ -‬بروز أفعال المالحظة واالستنتاج والوصف؛ ‪ -‬تعليم وتثقيف المتعلم‬
‫‪-‬استخدام األفعال المضارعة المعالجة؛‬ ‫‪ -‬توضيح القضية‬ ‫‪ -‬استخدام لبة موضوعيــة؛‬
‫‪ - 2‬تقديم‬ ‫‪ -‬استعمال الجمل الخبرية‬ ‫‪ -‬استخدام كلمات ومصطلحات تقنية مختصة المطروحة وشرحهـا‬
‫التفسير‬ ‫‪ -‬يمكن أن يدعم برسوم‬
‫‪ -‬تعويد القارئ عل‬ ‫بالمادة المعرفية وسرد األمثلة‪...‬‬
‫المطلوب؛‬ ‫وصور وجداول‪...‬‬
‫–غياب الرأي الشخصي‪ – 3 ...‬الخالصة‪.‬‬ ‫المنهجية العلمية ‪...‬‬

‫‪39‬‬
‫‪-6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط التفسيري‬

‫التفسير‬
‫بالوصف‬

‫التفسير‬ ‫التفسير‬
‫المنطقي‬ ‫بالتأويل‬

‫‪40‬‬
‫‪-6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط اإلخباري‬
‫➢ اإلخبار ‪ :‬لبة من الخبر وهو ما أتاك من نبأ عما تستخبر ‪ ،‬وهو النبأ ‪ ،‬اسم لما يتحدث به‬
‫الناس ويتناقلونه بينهم ‪ .‬واصطالحا نوع من االتصال يطلع المتلقي عل أحداث‪ ،‬ومنه‬
‫الخبر وهو نقل عن البير ‪ ،‬يراد به التبليغ ونقل األخبار بدقة وأمانة إل البير‪.‬‬
‫➢ النص اإلخباري‪ :‬هو نمط نصي يعرض فيه الكاتب المعلومات واألخبار التي ترمي إل‬
‫إعالم المتلقي وتعويده بمعطيات معرفية مرتبطة بحدث أو ظاهرة ما قصد مساعدته عل‬
‫فهمها وإثراء معارفه بخصوصها‪ .‬وقد يكون نصا اجتماعيا أو سياسيا أو علميا أو فنيا‪.‬‬

‫✓ استعمال الجمل االنشائية الطلبية ( نهي – نداء – أمر – استفهام) ؛‬


‫✓ غلبة ضمير البائب و بروز الوظيفة المرجعية للبة؛‬
‫✓ اعتماد األسلوب المباشر التقريري؛‬
‫✓ سهولة األلفاظ والعبارات ‪ ،‬قصر الجمل‪ ،‬استعمال أدوات الربط المنطقية‪...‬‬
‫‪41‬‬
‫‪-6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط اإلخباري‬

‫المعرفة‬
‫المشتركة‬

‫التنامي‬ ‫الكثافة‬
‫الموضوعاتي‬ ‫اإلخبارية‬

‫‪42‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط الحواري‬
‫➢ الحوار ‪ :‬لبة ‪ ،‬من الجذر "حور" ولها عدة دالالت ‪ ،‬منها ‪ :‬الرجوع عن الشيء وإل‬
‫الشيء ‪ ،‬وهي داللة تقترب من داللة لفظة "حوار" التي تدل عل ‪ :‬التحادث والتجاوب‬
‫القولي ‪ ،‬فالمحاورة‪ :‬المجاوبة ‪ ،‬واستحاره ‪ :‬بمعن استنطقه ‪ .‬واصطالحا ‪ :‬هو طريقة‬
‫من طرائ التعبير المختلفة و وسيلة أساسية للتخاطب والتواصل‪ .‬وللحوار صيبة تتمثل‬
‫في تعاقب شخصين أو أكثر عل الكالم ‪.‬‬
‫➢ النص الحواري‪ :‬هو نوع من أنواع النصوص ‪ ،‬يقوم عل التفاعل بين طرفين أو أكثر‬
‫‪ ،‬تتبادل الكالم فيما بينها تبادال‪ ،‬ال يتحكم فيه التتابع فحسب ‪ ،‬وإنما يخضع لبنية تراتبية‬
‫هي األساس أو القاعدة التي تقوم عليها طبيعتهما‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫العالقة بين المتحاورين‬ ‫المحتوى‬ ‫األطراف المتحاورة‬


‫السياق‬ ‫مآل الحوار‬ ‫المجال‬ ‫القناة‬

‫‪43‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص‪ :‬النمط الحواري‬
‫✓ توظيف الجمل االستجوابية (سؤال ‪ /‬جواب)؛‬
‫✓ توظيف الجمل الناقصة التي تنتج عن مقاطعة الكالم؛‬
‫✓ توظيف الكلمات والعبارات التي يصاحب فيها القول العمل كاالستفهام واألمر والنهي‪...‬‬
‫✓ إضفاء لمسات واقعية عل كالم الشخصية حت يبدو قريبا مما يتحدث به الناس عادة‪...‬‬

‫التعليم والتثقيف ‪ -‬التوجيه الفكري للمرسل إليه ‪-‬اإلمتاع والتسلية ‪ -‬التواصل الوجداني والعاطفي‪..‬‬

‫‪44‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط الحجاجي‬

‫➢ الحجاج‪ :‬لبة هو مصدر لفعل حاجج أي غلب بالحجج‪ ،‬ويقال حاجه محاجة وحجاجا ‪:‬‬
‫أي نازعه الحجة‪ .‬وفي لسان العرب حاججته حجاجا ومحاجة حت حججته ‪ :‬أي غلبته‬
‫بالحجج التي أدليت بها‪ .‬واصطالحا هو فعل إقناعي واستداللي يعتمد أساليب ووسائل‬
‫وتقنيات لبوية ومنطقية بهدف اإلقناع بفكرة أو قضية و موقف‪.‬‬
‫➢ النص الحجاجي‪ :‬هو نوع من النصوص يوظف مجموعة من اإلجراءات إلقامة‬
‫الدليل عل صحة قضية أو تفنيدها ودحضها ‪ ،‬اعتمادا عل الحجج واألدلة المترابطة‬
‫فيما بينها ‪ ،‬داخل مسار حجاجي يختاره المرسل بدقة ‪ ،‬وبشكل يالئم طبيعة المتلقي‬
‫المعني بالخطاب وهناك من عرف النص الحجاجي بأنه‪" :‬نص برهاني يقوم عل‬
‫اإلتيان بالحجج واألدلة ‪ ،‬بواسطة عمليات عقلية استداللية كاالستقراء واالستنباط‬
‫ويؤدي النص الحجاجي وظيفة إقناعية ألن غايته إقناع المتلقي‪.‬‬

‫‪45‬‬
‫‪ -6‬أنماط النص ‪ :‬النمط الحجاجي‬

‫النص‬
‫النص‬ ‫اإلخباري‬
‫التفسيري‬ ‫الحجاجي‬
‫الحجاجي‬
‫النص‬
‫اإلقناعي‬
‫الحجاجي‬

‫النصوص الحجاجية‬

‫‪46‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط الحجاجي‬
‫البناء النصي‬

‫االقترانية‬

‫االستداللية‬

‫▪ إكساب المتعلم(ة) أسلوب التفكير المنظم والتماسك؛‬


‫▪ تمكينه من الدفاع عن الرأي ‪ ،‬وتقديم وجهة نظر والتعلي ؛‬
‫▪ إقداره عل الرد واإلقتاع والتأثير؛‬
‫▪ إقداره عل الكشف عن نوع الحجج التي يتضمنها نص حجاجي معين؛‬
‫الحجاجي‪...‬‬ ‫▪ التحول من التلقي السلبي إل القدرة عل اإلنتاج واالستدالل‬
‫‪47‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط الحجاجي‬
‫✓ تحديد الساو النصي؛‬
‫✓ تحديد موضوع الحجاج ‪( :‬عرض القضية موضوع الحجاج) ؛‬
‫عليه في التداوليات‬ ‫✓ تحديد أطراف القضية‪ :‬أي العناصر المشكلة للحجاج ‪،‬وقد يشكل هذا المستوى مما يطل‬
‫بالمؤشرات "نحن‪/‬اآلن‪/‬هنا"؛‬
‫✓ تكثيف الموضوع من خالل اإلجابة عن مجموعة من األسئلة؛‬
‫األطروحة المقترحة‬ ‫عمليات الحجاج‬ ‫األطروحة المدحوضة‬ ‫✓ الخطاطة الحجاجية‪:‬‬
‫✓ البناء النصي (بناء الحجاج)‪:‬‬
‫غايتها‬ ‫نوعها‬ ‫الحجج‬ ‫أطروحتها‬ ‫حيزها‬ ‫المقاطع‬
‫واألدلة‬ ‫النصي‬ ‫النصية‬

‫✓ وسائل اإلقناع ؛‬
‫✓ بسط المسار الحجاجي للنص‪ :‬إبراز مختلف العالقات التي يتضمنها؛‬
‫✓ المؤشرات واألدوات الحجاجية‪( :‬الروابط الحجاجية ‪ ،‬العوامل الحجاجية ‪)...‬؛‬
‫✓ سمات الحجج اللبوية ‪ :‬السياو ‪ /‬النسبية‪ /‬القابلية لإلبطال؛‬
‫‪48‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط الوصفي‬
‫➢ الوصف ‪ :‬هو التجسيد واإلبراز والكشف والظهور‪ ،‬وقد جاء في لسان العرب ‪ ،‬مادة‬
‫"وصف"‪ " :‬الوصف ‪ ،‬وصفك الشيء بحليته ونعته" ‪ .‬واصطالحا شكل من أشكال‬
‫الخطاب ينقل العالم الداخلي أو الخارجي لإلنسان بهدف إشراك المتلقي فيما يحس به‬
‫الواصف ويشعر به كما في األعمال اإلبداعية ‪...‬ويحمل النص معلومات ذات خاصية‬
‫علمية في النصوص الوثائقية ‪ ،‬وتخييلية في النصوص اإلبداعية خاصة عندما يتعل‬
‫األمر بوصف الشخوص واألمكنة والحاالت‪.‬‬
‫➢ النص الوصفي‪ :‬هو ذلك النص الذي تبلب عليه الوظيفة الوصفية باالعتماد عل‬
‫مجموعة من األوصاف والنعوت والصور البالغية و‪...‬ويمكن التمييع بين نصوص‬
‫تصف الشخوص ‪ ،‬ونصوص تصف األمكنة واألشياء ‪ ،‬وأخرى تصف الحاالت النفسية‬
‫واالجتماعية وما يترتب عنها من مواقف‪.‬‬

‫‪49‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط الوصفي‬

‫الوظيفة‬ ‫الوظيفة‬ ‫الوظيفة‬ ‫الوظيفية‬ ‫الوظيفة‬


‫اإلخبارية‬ ‫السردية‬ ‫التصويرية‬ ‫التعبيرية‬ ‫القيمية‬

‫➢ تععيع الكتابة الوصفية لدى المتعلمين ‪ ،‬مما يمكنهم من اكتساب خبرات جديدة في الكتابة‬
‫في موضوعات حياتية مختلفة؛‬
‫➢ تعويد المتعلم(ة) بالمبادئ واألدوات األساسية للكتابة الوصفية؛‬
‫➢ تععيع اإلبداع والخيال بالوصف‪ ،‬وصف أشياء ‪ ،‬وصف أمكنة‪ ،‬وصف أشياء‪...‬‬
‫➢ تنمية القدرة عل مالحظة تفاصيل األشياء واختيار الكلمات المالئمة لوصفها وشجيع‬
‫المتعلمين عل التعبير عن مشاعرهم دون تردد أو خوف‪...‬‬

‫‪50‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط الوصفي‬
‫✓ االنسجام والتماسك في عرض مضامين خطاب الوصف؛‬
‫✓ المرجعية المعجمية ‪ ،‬معجم الوصف مأخوذ من الطبيعة اإلنسان‪/‬الهندسة العمرانية‪...‬‬
‫✓ توظيف األلفاظ الدالة عل اللون أو الحركة ‪...‬‬
‫✓ توظيف ترادف األلفاظ وتقابلها؛‬
‫✓ توظيف أدوات التشبيه كالكاف وكأن‪ ، ...‬وبعض الظواهر اللبوية كالنعت والحال‪...‬‬
‫✓ توظيف األساليب اإلنشائية كاالستفهام والتعجب والتمني‪...‬‬

‫‪51‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط السردي‬
‫➢ السرد‪ :‬لبة ‪ ،‬درع مسرودة و مسردة بالتشديد ‪ ،‬فقيل سردها نسجها وهو تداخل‬
‫الحل بعضها في بعض‪ ،‬وقيل السرد الثقب‪ ،‬وفالن يسرد الحديث إذا كان جيد السياو له ‪،‬‬
‫واصطالحا ‪ :‬السرد يعني اإلخبار عن أحداث واقعية أو متخيلة ‪ ،‬باستعمال اللبة‬
‫أو الصورة أو اإليماء ‪،‬أو غيرها من الوسائل التعبيرية‪.‬‬
‫➢ النص السردي ‪ :‬هو نص يعتمد عل سرد األحداث ونقلها باستعمال اللبة أو التصوير‬
‫أو غيرها من وسائل التعبير ‪ ،‬تندرج في إطارها أنواع مختلفة من النصوص ‪ ،‬منها ‪:‬‬
‫القصة والرواية والخرافة ‪ ،‬والملحمة ‪...‬وتتميع النصوص السردية بمجموعة من‬
‫العناصر ‪ ،‬منها ‪ :‬وجود سلسلة من األحداث المرتبة زمنيا تعاقبيا أو ترتيبا سببيا منطقيا ‪-‬‬
‫حدوث تبيرات أو تحوالت فيما تقوم به الشخصيات من أحداث ‪ -‬وحدة الموضوع والحدث‬
‫‪ -‬اشتمال النص عل مبعى صريح أو ضمني‪ ،‬أي عل عبرة أخالقية أو سياسية‬
‫أو غيرهما تكون هي الباية من وجوده‪...‬‬

‫‪52‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط السردي‬
‫الروابط المنطقية للحكي‬ ‫الزمان والمكان‬ ‫الشخصيات‬ ‫األحداث‬

‫السرد الالحق‬ ‫السرد القبلي‬ ‫السرد المتواقت‬ ‫السرد المتداخل‬

‫وضعية‬ ‫سيرورة الحدث‬ ‫وضعية‬


‫النهاية‬ ‫حدث التوازن‬ ‫حدث التعقد‬ ‫حدث التوثر‬ ‫البداية‬

‫‪53‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬النمط السردي‬

‫ما الفرق بين‬


‫الوصف‬
‫السرد ؟‬

‫‪54‬‬
‫‪ -6‬أنماط النصوص ‪ :‬عالقتها باإلنتاج الكتابي‬
‫األداء‬ ‫القسم‬ ‫الدرجة‬
‫‪6‬‬
‫ينتج المتعلم كتابيا نصا سرديا يضمنه مقاطع‬ ‫األولى‬
‫وصفية ومقاطع حوارية‬
‫ينتج المتعلم كتابيا نصا سرديا يضمنه مقطعا وصفيا‬ ‫‪5‬‬
‫ومقطعا حواريا على األقل‬
‫‪4‬‬
‫ينتج المتعلم كتابيا نصا سرديا يتخلله حوار ووصف‬ ‫الثانية‬
‫ألحد مكونات السرد‬
‫ينتج المتعلم كتابيا نصا سرديا يتخلله حوار‬ ‫‪3‬‬

‫ينتج المتعلم كتابيا نصا سرديا متوازن األقسام‬ ‫‪2‬‬ ‫الثالثة‬


‫ينتج المتعلم نصا سرديا‬ ‫‪1‬‬

‫‪55‬‬
‫خاتمة‬
‫يعتبر النص من المفاهيم األساسية الحاضرة في السلك االبتدائي على اختالف‬
‫المواد والمكونات المدرسة‪ ،‬إذ يتعامل المتعلم (ة) معه بمختلف أنماطه سواء كان‬
‫هدفا في حد ذاته ( تدريس اللغات) أو وسيلة لتعلم واكتساب معارف أخرى‬
‫(كحامل)‪ .‬غير أنه من المالحظ عدم إيالئه المكانة التي يستحقها على المستويين‬
‫المنهجي والمعرفي ‪ ،‬باإلضافة إلى حضور أنماطه بشكل محتشم ودون التصريح‬
‫بخصائصه ومميزاته ‪ ،‬كما أن هناك شرخا بينها وبين دروس التعبير الكتابي ‪ ،‬مما‬
‫استدعى إعادة النظر في هذه المكونات وتناولها بكيفية تعزز ارتباطها وتكاملها ‪،‬‬
‫وهو ما تم استدراكه في المنهاج الجديد ‪ ،‬وذلك بالتركيز على بنية النصوص (مثال‬
‫‪ :‬البنية السردية في مكون الحكاية) وتنويعها ‪ ،‬فضال عن معالجة النصوص‬
‫القرائية باالعتماد على خطوات ومراحل القراءة المنهجية (لحظة ما قبل القراءة‬
‫– لحظة أثناء القراءة – لحظة ما بعد القراءة) واستحضار مفاهيم أخرى ال تقل‬
‫أهمية عن أنماط النصوص ‪ ،‬من قبيل ‪ :‬عتبات النص ‪ ...‬والتي سنتطرق لها في‬
‫العروض المقبلة‪.‬‬
‫‪56‬‬
‫المراجع‬
‫حامد أبوزيد النص السلطة الحقيقة‬ ‫•‬
‫د سعيد يقطين انفتاح النص الروائي ( النص والسياق)‬ ‫•‬
‫محمد صايل حمدان قضايا النقد الحديث‬ ‫•‬
‫حميد الحمداني الفكر النقدي األدبي المعاصر‬ ‫•‬
‫لوسيان كولدمان وآخرون البنيوية التكوينية والنقد األدبي‬ ‫•‬
‫جوليا كريستيفا علم النص‬ ‫•‬
‫حسن الخمري نظرية النص‬ ‫•‬
‫د ‪ .‬محمد أمعارش االختالالت في التدريب على مهارة القراءة وتنميتها مجلة‬ ‫•‬
‫دراسات بيداغوجية‬
‫نصر حامد أبوزيد نقد الخطاب الديني‬ ‫•‬
‫عبد اللطيف محمد السيد‪ ،‬العمل المسرحي في ضوء الدراسات النقدية‪ ،‬النظرية و‬ ‫•‬
‫التطبيق‬
‫محمد يوسف نجم‪ ،‬المسرحية في الفن األدبي العربي الحديث‬ ‫•‬
‫ميشال عاصي‪ ،‬الفن و األدب‬ ‫•‬
‫‪57‬‬
‫المراجع‬
‫دليلة شقرون ‪ .‬المأساة في شهر زاد الحكيم‬ ‫•‬
‫أحمد زلط‪ .‬مدخل الى علوم المسرح‬ ‫•‬
‫الحديدي‪ ،‬عبد اللطيف محمد السيّد ‪ :‬الفن القصصي في ضوء الّنقد األدبي‬ ‫•‬
‫آمنة يوسف‪ ،‬تقنيات السرد في النظرية و التطبيق‬ ‫•‬
‫عبد المنعم زكريا القاضي‪ ،‬البنية السردية في الرواية‬ ‫•‬
‫زلط أحمد ‪ :‬األدب العربي الحديث ّ‬
‫الرؤية والّتشكيل‬ ‫•‬
‫منال سليم سالم النخال‪ ،‬الشعر العربي في القرن التاسع عشر الميالدي‬ ‫•‬
‫ابن منظور‪ ،‬لسان العرب‬ ‫•‬
‫والرحلة‬
‫الرجل ّ‬ ‫محمد‪ ،‬أسماء أبو بكر ‪ :‬ابن بطوطة‪ّ ،‬‬ ‫•‬
‫لوجون‪ ،‬فيليب ‪ :‬ال ِّ ّسيرة الّذاتية‪ ،‬الميثاق والّتاريخ األدبي‬ ‫•‬
‫إسماعيل‪ ،‬عز الدّين ‪ :‬األدب وفنونه‬ ‫•‬
‫جون ميشيل أدم ‪les textes: types et prototypes‬‬ ‫•‬
‫الزمخشري محمود ‪,‬أساس البالغة‬ ‫•‬
‫بدوي طبانة ‪ :‬العرب دراسة نقدية تاريخية في عيون الشعر الجاهلي‬ ‫•‬
‫محمد غنيمي هالل ‪:‬دور االدب المقارن في توجيه دراسات االدب العصري‬ ‫•‬
‫‪58‬‬
59