Vous êtes sur la page 1sur 33

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫الالتمركز اإلداري ‪:‬‬
‫عدم تركيز السلطة وتوزيعها بين البنيات والمستويات اإلدارية المختلفة في التنظيم‬
‫اإلداري على مستوى الدولة‬
‫تتمثل مهمتها ‪:‬‬
‫‪ .1‬نقل اختصاصات اإلدارة المركزية إلى االدارات البعيدة عنها جغرافيا للقيام بمهام معينة‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫عهدت بها إليهم‪ ،‬باستثناء تلك التي ال يمكن تفويضها بموجب نصوص تشريعية أو‬
‫تنظيمية‪،‬‬
‫‪ .2‬تخويل المصالح الجهوية واإلقليمية صالحيات اتخاذ القرارات وفق منظومة تفويض‬
‫السلطة أو اإلمضاء‬
‫مما يسمح ‪:‬‬
‫بالتخفيف من العبء عن اإلدارات المركزية‬ ‫‪‬‬
‫بالسرعة في اتخاذ القرارات على المستوى المحلي عوض انتظار قرار القيادة المركزية‬ ‫‪‬‬
‫بالسرعة في انجاز البرامج‬ ‫‪‬‬
‫بسهولة التنسيق بين اإلدارات في الجهة أو اإلقليم‬ ‫‪‬‬
‫بتحفيز المسؤولين المحليين من خالل إتاحة الفرصة لهم بالمشاركة في عمليات اتخاذ القرار‬ ‫‪‬‬
‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬
‫اإلطار المرجعي لميثاق الالتمركز اإلداري‬
‫اإلرادة الملكية ‪:‬‬
‫(افتتاح الدورة األولى من السنة التشريعية الثانية من الوالية التشريعية)‬ ‫‪ 12‬أكتوبر ‪ 6 -1999‬دجنبر‪ 2006‬إلى ‪ 13‬أكتوبر‪2017‬‬

‫• ضرورة بلورة وإخراج ميثاق متقدم لالتمركز اإلداري‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫• ارتباط ورشي الالتمركز اإلداري والجهوية المتقدمة‬
‫• نقل صالحيات مركزية للمصالح الالممركزة (مبدأ التفريع)‬
‫• تضمين الميثاق اآلليات القانونية المالئمة لحكامة ترابية تخول للوالة‬
‫والعمال الصالحيات الالزمة للسهر على الممارسة الفعالة والمتناسقة‬
‫الختصاصات أجهزة الدولة على المستوى الترابي (مبدأ التنسيق ما بين‬
‫الوزاري)‬
‫اإلطار المرجعي ‪:‬‬
‫‪ ‬الدستور الجديد ‪: 2011‬‬
‫الفصل ‪ ...« :145‬يقوم الوالة والعمال‪ ،‬تحت سلطة الوزراء المعنيين‪ ،‬بتنسيق أنشطة المصالح الالممركزة لإلدارة‬
‫المركزية‪ ،‬ويسهرون على حسن سيرها»‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬التصريح الحكومي ‪:‬‬
‫إرساء الجهوية المتقدمة وتعزيز الالمركزية والالتمركز‬ ‫•‬
‫اعتماد مشروع طموح لالتمركز اإلداري مواكب للجهوية والالمركزية‬ ‫•‬
‫اعتماد المقاربة المجالية المندمجة في برمجة الميزانية العامة للدولة عوض اإلكتفاء بتوزيع اإلعتمادات‬ ‫•‬
‫على مختلف الوزارات‬
‫الرفع من األداء واالرتقاء بالمرفق العام إلى مستوى النجاعة والفعالية والمردودية العالية للقيام بخدمة‬ ‫•‬
‫المواطنين والصالح العام‬

‫‪ ‬األوراش اإلصالحية ‪:‬‬


‫ورش الجهوية المتقدمة‬ ‫•‬
‫التدبير الالمتمركز لإلستثمار‪ ،‬المبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪...،‬‬ ‫•‬
‫اإلطار القانوني ‪:‬‬
‫‪ ‬مرسوم رقم ‪ 2.93.625‬بتاريخ ‪ 20‬أكتوبر‪ 1993‬في شأن الالتركيز اإلداري ‪:‬‬
‫توزيع تقليدي لالختصاصات بين المستوى المركزي والمصالح الخارجية‬ ‫•‬

‫‪ ‬مرسوم رقم ‪ 2.05.1369‬بتاريخ ‪ 02‬دجنبر ‪ 2005‬بتحديد قواعد تنظيم القطاعات الوزارية والالتمركز اإلداري ‪:‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫• إعداد التصاميم المديرية لالتمركز اإلداري‬
‫• مأسسة لجنة تنظيم الهياكل اإلدارية والالتمركز اإلداري تكلف بدراسة التصاميم المديرية‬

‫‪ ‬مرسوم رقم ‪ 2.05.768‬بتاريخ ‪ 04‬دجنبر ‪ 2008‬في شأن تفويض إمضاء الوزراء وكتاب الدولة ونواب كتاب الدولة ‪:‬‬
‫«‪ ........‬يمكن للسلطات الحكومية تفويض إمضائهم إلى الموظفين واألعوان غير الخاضعين لسلطتها والذين يمارسون مهامهم‬
‫بالمصالح غير الممركزة» (المادة ‪)4‬‬

‫‪ ‬مرسوم رقم ‪ 2.79.512‬بتاريخ ‪ 12‬ماي ‪ 1980‬بتغيير المرسوم الملكي ‪ 330.66‬بسن نظام المحاسبة العمومية ‪:‬‬
‫«‪ ........‬يجوز لآلمرين بالصرف‪ ،‬تحت مسؤوليتهم ومراقبتهم‪ ،‬أن يعينوا بقرار يعرض على تأشيرة وزير المالية آمرين مساعدين‬
‫بالصرف يفوضون إليهم سلطاتهم ضمن الحدود التي يبينونها في أوامر تفويض االعتمادات» ( تغيير الفصل ‪)64‬‬
‫واقع الالتمركز اإلداري‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫التقسيم اإلداري للملكة‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫تنقسم المملكة إلى ‪ 12‬والية جهة‬
‫تضم ‪:‬‬
‫‪ 62 ‬إقليما‬
‫‪ 13 ‬عمالة‬
‫‪ 8 ‬عماالت المقاطعات‬
‫قواعد تنظيم القطاعات الوزارية والالتمركز اإلداري‬
‫• مرسوم ‪ 2.05.1369‬الصادر بتاريخ ‪ 2‬دجنبر ‪: 2005‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫اعتماد الالتمركز اإلداري كقاعدة عامة لتوزيع االختصاص بين المصالح المركزية والمصالح الالممركزة‬ ‫•‬
‫تركيز اإلدارات المركزية على الوظائف األساسية وإسناد مهام تنفيذ السياسات الحكومية إلى المصالح القريبة من‬ ‫•‬
‫المواطنين‬
‫نقل االختصاصات والوسائل المادية والبشرية إلى المصالح الالممركزة‬ ‫•‬
‫تحديد مسطرة لتنظيم القطاعات الوزارية‬ ‫•‬
‫مأسسة اللجنة المكلفة بتنظيم الهياكل اإلدارية والالتمركز اإلداري‬ ‫•‬
‫أشكال ومستويات البنيات اإلدارية‬
‫‪ ‬على المستوى المركزي ‪:‬‬
‫• كتابة عامة‬
‫• مفتشية عامة‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫• مديريات مركزية (مديريات أو مديريات عامة)‬
‫• أقسام‬
‫• مصالح‬
‫‪ ‬على المستوى الالممركز ‪:‬‬
‫• مديريات جهوية‬
‫• مديريات إقليمية‬
‫• مصالح‬
‫‪ ‬نوع البنيات‬
‫• البنيات القارة‬
‫• اإلعدادات المؤقتة‬
‫تفويض اإلمضاء‬
‫مرسوم ‪ 30‬أكتوبر ‪ 2008‬في شأن تفويض اإلمضاء ‪:‬‬
‫‪ ‬اإلمضاء أو التأشير إلى الموظفين واألعوان التابعين إلدارتهم (رئيس مصلحة أو‬
‫مهام مماثلة) على جميع الوثائق ما عدا المراسيم والقرارات التنظيمية‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬اإلمضاء أو التأشير إلى الموظفين واألعوان التابعين إلدارتهم على وثائق اإللتزام‬
‫بالنفقات واألوامر بالصرف أو تفويض اإلعتمادات واألوامر بتحويلها‪ ،‬واألوامر‬
‫بقبض الموارد والوثائق المثبتة للنفقات بالموارد‬
‫‪ ‬اإلمضاء أو التأشير إلى والة الجهات والعمال على جميع الوثائق المتعلقة بأعمال‬
‫المصالح غير الممركزة التابعة للسلطات الحكومية‪ ،‬ما عدا المراسيم و القرارات‬
‫التنظيمية‬
‫‪ ‬اإلمضاء إلى الموظفين واألعوان غير الخاضعين لسلطتهم والذين يمارسون‬
‫مهامهم بالمصالح غير الممركزة‬
‫‪2017‬‬ ‫احصائيات حول الهياكل اإلدارية ‪ :‬نونبر‬
‫العدد‬ ‫البنيات اإلدارية‬
‫‪35‬‬ ‫الكتابة العامة‬
‫‪32‬‬ ‫المفتشية العامة‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪15‬‬ ‫المديريات العامة‬
‫المديريات (تضم المديريات العامة والمديريات الجهوية‬
‫‪290‬‬
‫والمراكز الجهوية المماثلة لمديريات مركزية)‬
‫‪986‬‬ ‫المركزية‬
‫‪2578‬‬ ‫الالممركزة‬
‫األقسام‬
‫‪1592‬‬
‫‪2847‬‬ ‫المركزية‬
‫‪7811‬‬ ‫الالممركزة‬
‫المصالح‬
‫‪4964‬‬
‫الموارد البشرية العاملة بمختلف إدارات الدولة والجماعات‬
‫الترابية والمؤسسات العمومية‬

‫يبلغ مجموع أعداد الموارد البشرية ‪ 792.000‬موظفة وموظفا‪ ،‬تتوزع كما يلي ‪:‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ 450.000 ‬موظفا وموظفة يعملون بالقطاعات الوزارية‬
‫‪ 191.000 ‬موظفا وموظفة بالمؤسسات العمومية‬
‫‪ 151.000 ‬موظفا وموظفة الجماعات الترابية‬
‫بعض المؤشرات الخاصة بتوزيع الموظفات والموظفين العاملين‬
‫بمختلف القطاعات الوزارية‬
‫‪ ‬يبلغ حجم الموظفين العاملين بالمصالح الالممركزة ‪ ،% 93,02‬مقابل ‪ % 6,98‬فقط بالمصالح المركزية‬
‫‪ ‬تبلغ نسبة التأطير العامة (الموظفون المرتبون في سلم األجور ‪ 10‬فما فوق وما يماثلها) ‪ % 76.50‬ونسبة اإلشراف هي ‪%‬‬
‫‪ ،11,72‬في حين تبلغ نسبة أعوان التنفيذ ‪%11.75‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬تقدر نسبة التأنيث ب ‪% 39‬‬
‫‪ ‬تتوفر ‪ 6‬جهات (الرباط‪ -‬سال‪ -‬القنيطرة‪ ،‬والدار البيضاء‪ -‬سطات‪ ،‬وفاس‪ -‬مكناس‪ ،‬ومراكش‪ -‬آسفي‪ ،‬وطنجة‪ -‬تطوان‪-‬‬
‫الحسيمة‪ ،‬وسوس ‪-‬ماسة) على نسبة ‪ %76.1‬من الموظفين ‪:‬‬
‫‪ ‬ومعدل تغطية يبلغ ‪ 13‬لكل ‪ 1000‬مواطن‪ ،‬وذلك نظرا للكثافة السكانية المرتفعة بهذه الجهات؛‬
‫‪ ‬بمعدل تأطير يقدر ب ‪% 76.7‬‬
‫‪ ‬في حين تتوفر ‪ 6‬جهات الباقية (بني مالل ‪ -‬خنيفرة‪ ،‬الشرق‪ ،‬درعة‪-‬تافياللت‪ ،‬العيون‪-‬الساقية الحمراء‪ ،‬كلميم‪ -‬واد النون‪،‬‬
‫الداخلة‪-‬واد الذهب) على نسبة ‪ %23.9‬من الموظفين ‪:‬‬
‫‪ ‬بمعدل تغطية يقدر ب‪ 14‬موظفا لكل ‪ 1000‬مواطن‪ ،‬بفعل الكثافة السكانية المنخفضة بهذه الجهات‬
‫‪ ‬معدل تأطير يقدر ب‪% 75.9 ..‬‬
‫واقع الالتمركز اإلداري‬
‫‪ ‬استمرار هيمنة اإلدارة المركزية على مراكز القرار‬
‫‪ ‬تباين واضح بين مسار الالمركزية ومسار الالتمركز اإلداري‬
‫‪ ‬تغطية التراب الوطني ال تتبع تطور التقسيم اإلداري‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬انخفاض المؤهالت الكمية والنوعية للموارد البشرية على المستوى المحلي‬
‫‪ ‬غياب سياسة واضحة لجذب المزيد من الكفاءة في المنطقة‬
‫‪ ‬صعوبة العمل في إطار العالقة بين الوزارات ‪:‬‬
‫• عدم التنسيق بين المصالح الالممركزة في تنفيذ البرامج على المستوى المحلي‬
‫• ضعف تنسيق هياكل الحكامة لدعم االستراتيجيات القطاعية‬
‫‪ ‬انخفاض كفاءة الخدمات العمومية بسبب عدم وجود مشاريع التكامل وبنية اإلشراف والتنسيق بينها‬
‫‪ ‬المصالح الالممركزة عديدة ومتعايشة مع المؤسسات العمومية المحلية مما يستلزم احتياجات التنسيق بين‬
‫مختلف الجهات الفاعلة‬
‫واقع الالتمركز اإلداري‬
‫الموارد البشرية‬

‫‪ ‬غالبية الموارد البشرية تدبر من طرف اإلدارة المركزية‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬بعض الجهات واألقاليم أقل جاذبية من غيرها لألطر ذات المستوى‬
‫العال من الكفاءة‬
‫‪ ‬يعمل معظم موظفي اإلدارة في المصالح الالممركزة‪ ،‬أكثر من‬
‫‪ ٪93‬من الموظفين بالمصالح الالممركزة‬
‫واقع الالتمركز اإلداري‬
‫طريقة التسيير‬
‫‪ ‬تعمل المصالح الالممركزة بصفة منعزلة نسبيا ‪:‬‬
‫• تعطى األولوية لتنزيل االستراتيجيات القطاعية من أعلى إلى أسفل بصفة عمودية‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫• يشكل التنسيق األفقي عقبة أو معيقا في تنزيل االستراتيجيات القطاعية‬

‫‪ ‬ال يزال التعاون الثنائي بالوسائل التقليدية نادرا ‪:‬‬


‫• يمكن للمصالح الالممركزة أن تنشئ نظريا التعاون مع مناطق الممركزة األخرى من خالل‬
‫االتفاقيات‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فإن االتفاقات غير ملزمة ويجب أن يوقع عليها الوزراء أنفسهم أو من قبل‬
‫شخص لديه تفويض التوقيع‪.‬‬

‫‪ ‬يالحظ هذا االنعزال حتى داخل نفس القطاع الوزاري ‪:‬‬


‫• في بعض القطاعات الوزارية‪ ،‬ال يزال االتصال والتنسيق بين مختلف المصالح الالممركزة ضعيفا‬
‫• وعلى وجه الخصوص‪ ،‬إن التنسيق بين المصالح الالممركزة والمؤسسات العمومية الخاضعة‬
‫للوصاية يكاد ينعدم‪.‬‬
‫األهداف المنتظرة من الميثاق‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬تمكين الجماعات الترابية من إيجاد مخاطبين مؤهلين قادرين على‬
‫التفاوض باسم الدولة‬
‫‪ ‬مصاحبة الجماعات الترابية من خالل تقديم االستشارات الالزمة‬ ‫‪.1‬دعم الديمقراطية المحلية‬
‫والمساعدة التقنية وعند االقتضاء بوسائل وإمكانيات اإلدارة‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬تواجد المصالح اإلدارية بالقرب من المواطن‬
‫‪ ‬االستجابة للحاجيات المحلية‬ ‫‪ .2‬تطوير الخدمات اإلدارية‬
‫‪ ‬تمكين المستوى الترابي من سلطة تقرير حقيقية واتخاذ المبادرة‬ ‫ومالءمتها واالنتظارات المحلية‬

‫تحقيق انسجام السياسات العمومية على المستوى الترابي‬ ‫‪‬‬


‫تدعيم مهام اإلدارة الالممركزة (المسؤولية)‬ ‫‪‬‬
‫تعضيد الوسائل واإلمكانيات (التعاضد)‬ ‫‪‬‬ ‫‪ .3‬دعم فاعلية اإلدارة الالمتمركزة‬
‫وضع إدارات الممركزة قوية إلى جانب الوالي‪/‬العامل‬ ‫‪‬‬
‫(الفعالية‪/‬التنسيق)‬
‫محاور إصالح اإلدارة الالممركزة‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫محاور إصالح اإلدارة الالممركزة‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫إبراز صدارة المستوى الجهوي في تمثيل اإلدارة المركزية وإعداد والتقائية‬ ‫‪‬‬
‫السياسات العمومية‬
‫تحديد المبادئ التوجيهية لالتمركز اإلداري‬ ‫‪‬‬
‫تنظيم واختصاصات اإلدارة الالممركزة‬ ‫‪‬‬
‫ترشيد وعقلنة تنظيم المصالح الالممركزة‬ ‫‪‬‬
‫التدبير المالي الالمتمركز‬ ‫‪‬‬
‫تنسيق أنشطة المصالح الالممركزة‬ ‫‪‬‬
‫المحوراألول ‪:‬‬
‫إبراز صدارة المستوى الجهوي‬
‫لماذا المستوى الجهوي في صلب ورش الالتمركز اإلداري ؟‬
‫هيكلة ثالثية مع إبراز صدارة الجهة‬
‫التنظيم اإلداري الجهوي ‪:‬‬ ‫دستور ‪: 2011‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬مكانة الصدارة في تمثيل اإلدارة المركزية على المستوى الترابي وفي إقامة‬ ‫(الفصل ‪ ..« :)1‬التنظيم الترابي للمملكة تنظيم ال مركزي‪ ،‬يقوم على الجهوية المتقدمة»‬
‫العالقات وحصرها بين اإلدارة المركزية ومصالحها الالممركزة‪،‬‬
‫(الفصل ‪ ..« :)143‬بوأ الجهة مكانة الصدارة‪ ،‬بالنسبة للجماعات الترابية األخرى‪ ،‬في‬
‫‪ ‬اإلطار المالئم النسجام والتقائية السياسات والبرامج العمومية لمختلف القطاعات‪،‬‬ ‫عمليات إعداد وتتبع برامج التنمية الجهوية‪ ،‬والتصاميم الجهوية إلعداد‬
‫وكذا المواكبة والمساعدة الالزمة لفائدة الجماعات الترابية‪.‬‬ ‫التراب‪»..‬‬

‫صدارة المستوى‬
‫الجهوي‬
‫المحور الثاني ‪:‬‬
‫المبادئ التوجيهية لالتمركز اإلداري‬

‫نقل االختصاصات إلى المستوى‬


‫المالئم‬
‫التفريع‬
‫(الفصل ‪ 140‬من الدستور)‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪Subsidiarité‬‬

‫‪ ‬انسجام والتقائية السياسات‬


‫والبرامج العمومية لمختلف‬
‫القطاعات‬
‫‪ ‬توحيد عمل الدولة على المستوى‬ ‫الالتمركز اإلداري‬
‫الترابي‬
‫التنسيق بين‬ ‫إدماج وبرمجة المشاريع حسب‬ ‫‪‬‬

‫وزاري‬ ‫الترابية‬ ‫األولوية‬


‫‪Inter-‬‬ ‫‪Territorialisation‬‬ ‫مقاربة السياسات العمومية‬ ‫‪‬‬
‫‪ministérialité‬‬ ‫اعتمادا على خصوصيات المجال‬
‫الترابي لالستجابة للحاجيات‬
‫المحلية‬
‫المحور الثالث‬
‫تنظيم واختصاصات اإلدارة الالممركزة‬

‫المستوى المركزي‬

‫إعداد السياسة الحكومية‪ ،‬التوجيه‪ ،‬التنشيط‪ ،‬المواكبة‪ ،‬التقييم والمراقبة‬


‫مبدأ التفريع ‪:‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ -‬نقل االختصاصات إلى المستوى المالئم‬
‫(الفصل ‪140‬‬
‫من الدستور)‬
‫المستوى الجهوي‬
‫‪ -‬يعهد لإلدارات المركزية بممارسة‬
‫‪ -‬تحقيق االنسجام وااللتقائية بين البرامج العمومية‬ ‫المهام ذات الطابع الوطني أو تلك التي ال‬
‫(إعداد برنامج التنمية الجهوية بتكامل وانسجام مع برنامج عمل الدولة)‬ ‫‪ -‬الدعم والمساعدة التقنية للجماعات الترابية‬ ‫يمكن تفويض ممارستها للمصالح‬
‫الالممركزة بحكم القانون‪,‬‬

‫المستوى اإلقليمي‬

‫‪ -‬تنفيذ السياسة الحكومية والتوجيهات الصادرة عن الحكومة‬


‫‪ -‬مواكبة الجماعات الترابية (الدعم والمساعدة التقنية)‬
‫المحور الرابع‬
‫ترشيد وعقلنة تنظيم المصالح الالممركزة‬

‫يرمي الالتمركز اإلداري إلى تحقيق األهداف التالية ‪:‬‬

‫‪‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫تدعيم وترشيد اإلدارة الالممركزة‬
‫تقليص عدد المخاطبين (المندوبين) على المستوى الترابي‬ ‫‪‬‬
‫تدعيم الشراكة والتعاون وانبثاق ثقافة مهنية موحدة (توحيد وتعميم أنظمة المعلومات‪،‬‬ ‫‪‬‬
‫اقتسام الخبرات‪ ،‬انفتاح والتقائية السياسات العمومية)‬
‫توحيد بعض وظائف الدعم من أجل تجميع الجهود وخفض التكاليف‬ ‫‪‬‬
‫تجميع بعض المديريات الجهوية ‪:‬‬ ‫‪‬‬
‫مديريات جهوية قطاعية ‪ :‬اعتبارا لحجم مهامها واالعتمادات والوسائل التي رهن إشارتها‬ ‫•‬
‫مديريات جهوية بين وزارية ‪ :‬مراعاة تكامل وانسجام المهام القطاعية وعقلنة الموارد المرصودة وفعالية أداء المصالح‬ ‫•‬
‫الالممركزة على المستوى الجهوي‬
‫المحور الخامس‬
‫التدبير المالي الالمتمركز‬

‫‪ ‬نقل االختصاصات والموارد المالية للمصالح الالممركزة‪،‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬تخويل مسؤولي المصالح الالممركزة صفة آمر مساعد بالصرف‪،‬‬

‫‪ ‬البرمجة والتعاقد مع اإلدارة المركزية على أساس مخطط عمل استراتيجي جهوي‪.‬‬
‫المحور السادس‬
‫تنسيق أنشطة المصالح الالممركزة‬
‫‪ ‬تنسيق أنشطة المصالح الالممركزة من طرف الوالي‪/‬العامل‪ ،‬تحت سلطة الوزراء المعنيين‪ ،‬المادة‬
‫‪ 145‬من الدستور‪،‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫‪ ‬يسهر الوالي على تكامل وانسجام برنامج عمل الدولة على المستوى الجهوي ومواكبة الجماعات‬
‫الترابية في إعداد برنامج التنمية الجهوية والتصميم الجهوي إلعداد التراب‪،‬‬

‫‪ ‬تدعيم عالقات الشراكة بين الدولة والجماعات الترابية‪،‬‬

‫‪ ‬ضمانا لوحدة وفعالية عمل الدولة على المستوى الجهوي‪ ،‬يتولى والي الجهة تنسيق أنشطة تمثيليات‬
‫المؤسسات العمومية التي تساهم في تنفيذ السياسات والبرامج العمومية ذات البعد الترابي‪ ،‬بانسجام‬
‫مع أنشطة المصالح الالممركزة للدولة‪.‬‬
‫صالحيات الوالي‬
‫لممارسة دور التنسيق بين الوزاري‬

‫‪ ‬إضافة إلى الصالحيات المخولة له في التدبير الالمتمركز لالستثمار‪ ،‬يمكن لوالي الجهة‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫تلقي الصالحيات أو السلط التي يقرر الوزراء المعنيون تفويضها أو نقلها إليه في كافة‬
‫الميادين المتعلقة باالستثمار وبالتنمية الجهوية‬

‫‪ ‬يمكن أن يعين والي الجهة آمرا مساعدا بالصرف فيما يخص اعتمادات االستثمار المفتوحة‬
‫في الميزانية العامة ألجل إنجاز مشاريع ذات بعد جهوي‬
‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬
‫مجاالت إصالح وتنفيذ‬
‫ورش الالتمركز اإلداري‬
‫مجاالت إصالح وتنفيذ ورش الالتمركز اإلداري‬

‫مجال التنظيم والهياكل اإلدارية‬ ‫‪‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫مجال تدبير الموارد البشرية‬ ‫‪‬‬

‫مجال التفويض‬ ‫‪‬‬

‫مجال التدبير المالي والمحاسبي‬ ‫‪‬‬

‫مجال تنسيق عمل الدولة على المستوى الجهوي‬ ‫‪‬‬


‫التحديات‬
‫تأهيل اإلدارة الجهوية كقاطرة للتنمية االقتصادية واالجتماعية للجهة تمر عبر ‪:‬‬

‫منه والقاضي بإعطائها مكانة الصدارة في عمليات إعداد وتتبع‬ ‫‪143‬‬ ‫تجسيد مقتضيات الدستور السيما الفصل‬ ‫‪‬‬
‫برامج التنمية الجهوية‬
‫رفع مستوى تمثيلية القطاعات المساهمة في السياسات العمومية من خالل التركيز على الجهة كمستوى أساسي‬ ‫‪‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫لالتمركز اإلداري‬
‫استكمال التغطية الشاملة لمختلف مجاالت تدخل اإلدارة لتقريب اإلدارة من المواطنين‬ ‫‪‬‬
‫تقوية آليات التنسيق بين مختلف الفاعلين وتحديد العالقات الوظيفية الممكنة لضمان انخراط مختلف القطاعات‬ ‫‪‬‬
‫الحكومية في مخطط التنمية الجهوية وتأمين التقائية البرامج وذلك بمساهمة جميع الفرقاء االجتماعيين‬
‫واالقتصاديين ومدى مطابقة مختلف القرارات الجهوية لرؤية الجهة ومدى تحقيقها للمصلحة العامة‬
‫دعم الجهة بالكفاءات والطاقات البشرية الضرورية والمؤهلة كخيار استراتيجي وكمدخل ضروري لتطوير‬ ‫‪‬‬
‫التدبير العمومي الجهوي‬
‫تفويض اختصاصات مناسبة للجهة تالئم رؤية دستور ‪ 2011‬من خالل تخويل اإلدارة الالممركزة صالحيات‬ ‫‪‬‬
‫أوسع لتمكينها من أخذ القرارات المناسبة في أحسن الظروف‬
‫دعم الجهة باإلمكانيات المالية الالزمة لتحقيق األهداف اإلستراتيجية الكبرى للسياسات العمومية ومخططات‬ ‫‪‬‬
‫العمل المعتمدة بالجهة‬
‫إحداث آلية كفيلة بتتبع وتقييم برامج تنمية الجهة‬ ‫‪‬‬
‫ميثاق الالتمركز اإلداري ‪ :‬منطلق إصالح عمل الدولة على المستوى الترابي‬

‫مشروع الميثاق يشكل نقلة نوعية في إعادة هيكلة وتنظيم اإلدارة الالممركزة ‪:‬‬

‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬


‫◄ تغيير مركز الجاذبية إلى الجهات والمجال الترابي‪ ،‬بناء على مبدأ التفريع‪ ،‬ما يعني إعادة‬
‫النظر في العمق في اختصاصات اإلدارات الالممركزة‬

‫◄ تنظيم عمل المصالح الالممركزة حول ممثل وحيد للدولة على المستوى الجهوي‬

‫◄ اعتماد مقاربة تدبيرية الممركزة ومهنية لعمل الدولة على المستوى الجهوي‬
‫وزارة إصالح اإلدارة والوظيفة العمومية‬