Vous êtes sur la page 1sur 21

‫الصن الواقـي‬

‫الدكتور عبدال بن ممد السدحان‪.‬‬

‫الــــــــمـــــقـــــدمــــــــــــــــة‬
‫إن المد ل نمده ونستعينه ونستهديه‪ ،‬ونعوذ بال من شرور أنفسنا ومن سيئات‬
‫أعمالنا‪ ،‬من يهده ال فل مضل له‪ ،‬ومن يضلل فل هادي له‪ ،‬والصلة والسلم على‬
‫نبينا ممد وعلى آله وصحبه وبعد‪:‬‬

‫فقد طلب من بعض الخوان وضع مؤلف ف الذكار ليس بالطويل المل‪ ،‬ول‬
‫بالختصر الخل‪ ،‬ولقد صنف بعل العلماء رحهم ال ف الذكار كتبا كثية مطولة‬
‫بالسانيد والتكرار فضعفت هم الحتاجي عن قراءتا‪.‬‬

‫ولقد روى البخاري رحه ال عن النب صلى ال عليه وسلم إنه قال ( إذا أمرتكم‬
‫بشيء فأتوا منه ما استطعتم ) البخاري ‪ ،7288‬ومسلم ‪ .،1337‬وسئل الشيخ المام‬
‫أبوعمرو بن صلح رحه ال عن القدر الذي يصي به السلم من الذاكرين ل كثيا‬
‫ومن الذاكرات فقال ( إذا واظب على الذكار الأثورة الثبتة صباحا ومساءً ف‬
‫ل ونارا كان من الذاكرين ل كثيا والذاكرات ) وعن‬
‫الوقات والحوال الختلفة لي ً‬
‫عبدال بن بسر رضي ال عنه أن رجل قال‪ :‬يا رسول ال إن شرائع السلم كثرت‬
‫على فأخبن بشيء أتشبت به‪ :‬قال ( ل يزال لسانك رطبا من ذكر ال ) صحيح‬
‫الترمذي ‪ ،3/139‬ول شك أن قليل الذكر الدائم خي من الكثي الذي ل يدوم‪ ،‬قال‬
‫صلى ال عليه وسلم ( خي العمال أدومها وإن قل ) البخاري ‪.6465‬‬

‫وقد جعت ف هذا الكتيب الختصر وردا يوميا مقتصرا فيه على الحاديث الصحيحة‬
‫وآثارها من الجرب النافع‪ ،‬وال ( أقسم با غي حانث ) أن من عمل با وواظب‬
‫عليها " ل يفهم القتصار على هذه الذكار وترك ما سواها‪ ،‬ولكن الراد جعلها أصل‪،‬‬
‫والتوسع حسن" أمن على نفسه وأهله " ولتكون الامية وكافية وواقية بإذن ال ل بد‬
‫أن يكون التحصي من الزوجي كليهما‪ ،‬وأعرف امرأة أصيبت وكادت تتلف لتفريطها‬
‫بزعمها أن تصي زوجها تصي لا وبه كفاية‪ ،‬وهذا خطأ جسيم فلينتبه لذا" وولده‬
‫وماله من مكائد الشيطان وآفات الزمان وكفاه ال ووقاه‪.‬‬

‫وال أسأل العانة وتيسي ما قصدته من هذا الكتيب بعله أصل معتمدا لن أراد‬
‫التحصي‪ .‬وصلى ال على نبينا ممد‪ .‬الؤلف‪ :‬الدكتور عبدال بن ممد السدحان‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــ‬

‫‪ )1‬قـول‪ :‬بسـم ال‬


‫قبل البدء ف أي أمر ذي بال ( مهم ) من آثارها الجربة النافعة‪:‬‬
‫‪ )1‬الفظ من الشيطان أن يأكــل أو يبيت معه‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫( إذا دخل الرجل بيته فذكر ال عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان‪ :‬ل مبيت لكم ول‬
‫عشاء‪ ،‬وإذا دخل فلم يذكر ال عند دخوله قال الشيطان‪ :‬أدركــتم البيت وإذا ل‬
‫يذكر ال عند طعامه قال أدركــتم البيت والعشاء ) رواه مسلم ‪.2018‬‬
‫‪ )2‬إتـمام البكـة ف المــر‪ :‬روي عن النب صلى ال عليه وسلم من غي وجه‬
‫( كــل أمر ذي بال ل يبدأ فيه ببسم ال " وف رواية بذكر ال" فهو أقطع "وف رواية‬
‫فهو أبتر" ) أي ناقص البكـة‪ ،‬وصححه جاعة كــابن الصلح والنووي ف‬
‫الذكــار‪ ،‬وقال الشيخ ابن باز‪ :‬هو حسن بشواهده‪.‬‬
‫‪ )3‬الفظ من الشيطان والتستر عن حت ل يضره ‪ :‬وقال صلى ال عليه وسلم ( ستر‬
‫ما بي أعيـن الن وعورات بن آدم إذا دخل أحدهم اللء أن يقول‪ :‬بسم ال) رواه‬
‫الترمذي‪ ،‬وصححه اللبان ف صحيح الترمذي ‪.496‬‬
‫أثـر التجربـة‪:‬‬
‫لا نزل خالد بن الوليد رضي ال عنه الية قالوا له‪ :‬أحذر السم ل تسقيكه العاجم‬
‫فقال‪ :‬ائتون به‪ ،‬فأخذه بيده وقال‪ :‬بسم ال وشربه فلم يضره شيئا‪ .‬أخرجه البيهقي وأبو‬
‫نعيم والطبان وابن سعد بإسناد صحيح‪ .‬انظر تذيب التهذيب لبن حجر ‪.125/3‬‬
‫فائـدة مهمـة‪:‬‬
‫وهذا دليل فضل الـتسمية وبركـتها‪ ،‬وأنه ينبغي للمسلم تعويد لسانه عليها ف كـل‬
‫أمر وعلى أي حال ليبارك ال ف أعماله‪ ،‬ويصنه من الشياطي‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )2‬قراءة آيـة الكرسـي‬
‫( ال ل إله إل هو الي القيوم ل تأخذه سنة ول نوم له ما فيه السماوات وما ف الرض‬
‫من ذا الذي يشفع عنده إل بإذنه يعلم ما بي أيديهم وما خلفهم ول ييطون بشيء من‬
‫علمه إل بـما شاء وسع كرسيه السماوات والرض ول يؤوده حفظهما وهو العلي‬
‫العظيم ) مره صباحا ومرة مساء وعند النوم وبعد الفرائض‪.‬‬
‫من آثـارهـا الجـربـة الـنافـعـة‪:‬‬
‫‪ )1‬حارس ليلي من اللئكــة ‪ :‬عن أب هريرة رضي ال عنه قال ) وكــلن رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم بفظ زكــــاة رمضان فأتان آتٍ فجعل يثو من الطعام )‬
‫فذكر الديث وقال ف آخره ( إذا أويت إل فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه ل يزال معك‬
‫من ال حافظ ول يقربك شيطان حت تصبح ) فقال النب صلى ال عليه وسلم ( صدقك‬
‫وهو كذوب ذاك شيطان ) البخاري ‪.2311‬‬
‫وتقرأ عقب كــل صلة‪ ،‬فعن أب أمامه رضي ال عنه قال‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم (‬
‫من قرأ آية الكــرسي دبر كــل صلة مكــتوبة ل يـــمنعه من دخول النة‬
‫إل الوت ) صحيح الامع ‪.339/5‬‬
‫‪ )2‬طاردة الشياطي من النازل والماكــن‪ :‬عن عبدال بن مسعود رضي ال عنه‬
‫قال ( لقي رجل من أصحاب ممد صلى ال عليه وسلم رجلً من الن فصارعه‪ ،‬فصرعه‬
‫النسي‪ ،‬فقال له النسي‪ :‬إن لراك ضئيل شخيتا "أي نيفا دقيق السم" كــأن‬
‫ذريعتيك ذريعت كــلب‪ ،‬فكذاك أنتم معشر الن؟ أم أنت من بينهم كــذلك؟‬
‫قال‪ :‬ل وال‪ ،‬إن منهم لضليع "أي عظيم اللق" ولكــن عاودن الثانية‪ ،‬فإن صرعتن‬
‫علمتك شيئا ينفعك‪ .‬قال‪ :‬نعم‪ ،‬فصرعه مرة ثانية‪ .‬قال الن‪ :‬تقرأ ( ال ل إله إل هو الي‬
‫القيوم ) فإنك ل تقرؤها ف بيت إل خرج منه الشيطان له خبج "أي ضراط" كخبج‬
‫المار ث ل يدخله حت يصبح‪ .‬قالوا‪ :‬يا ابا عبدالرحن فمن ذلك الرجل؟ قال‪ :‬فمن ترون‬
‫إل عمر بن الطاب ) سنن الدارمي ‪ 448-447/2‬وإسناده جيد وأخرجه البيهقي‬
‫متصرا ف دلئل النبوة ‪.123/7‬‬
‫وأخرج ابن أب الدنيا عن الوليد بن مسلم ( أن رجلً ف شجرة سع فيها حركــة‬
‫فتكــلم‪ ،‬فلم يب‪ ،‬فقرأ آية الكرسي فنل إليه شيطان‪ ،‬فقال‪ :‬إن إلينا مريض‪ ،‬فبم‬
‫نداويه؟ قال‪ :‬بالذي أنزلتن به من الشجرة ) لقط الرجان للسيوطي ص ‪ .150‬فانظر‬
‫لهل الرجل حينما سأل الشيطان عنه علج مريضه وسخرية الشيطان منه‪ ،‬بينما العلج‬
‫ف يده‪ ،‬وتلك حال الرقاة الهلة ف سؤالم الن‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )3‬قراءة آخر سورة البقرة‪:‬‬
‫(آ َم َن الرّسُو ُل بِمَا أُن ِزلَ ِإلَ ْيهِ ِمنْ َرّبهِ وَالْ ُم ْؤمِنُونَ ُكلّ آ َم َن بِال ّل ِه وَمَلِئكَِتهِ وَكُتُِب ِه وَ ُرسُ ِلهِ‬
‫ي‪،‬ل‬
‫ك الْمَصِ ُ‬
‫ق بَ ْينَ َأ َحدٍ ِمنْ ُرسُ ِلهِ َوقَالُوا سَ ِمعْنَا وَأَ َطعْنَا ُغ ْفرَاَنكَ َربّنَا َوِإلَيْ َ‬
‫ل ُن َفرّ ُ‬
‫ت وَعَلَ ْيهَا مَا اكَْتسَبَتْ َربّنَا ل ُتؤَا ِخذْنَا إِنْ َنسِينَا‬
‫ف ال ّلهُ َنفْسا ِإلّ ُو ْسعَهَا َلهَا مَا َكسََب ْ‬
‫يُكَلّ ُ‬
‫ح ِملْ عَلَيْنَا إِصْرا كَمَا حَمَلَْتهُ عَلَى اّلذِي َن ِمنْ قَبْلِنَا َربّنَا وَل تُحَمّ ْلنَا‬
‫أَ ْو َأخْ َطأْنَا َربّنَا وَل تَ ْ‬
‫ص ْرنَا عَلَى الْ َقوْمِ‬
‫مَا ل طَا َقةَ لَنَا ِبهِ وَاعْفُ عَنّا وَا ْغ ِفرْ لَنَا وَا ْرحَمْنَا َأنْتَ َموْلنَا فَان ُ‬
‫الْكَا ِفرِينَ ) مرة مساءً أو قبل النوم أو تقرأ ف الدار‪.‬‬
‫‪ #‬من آثارها الجربة النافعة‪:‬‬
‫‪ )1‬الكافية من كل شيء‪ :‬عن أب مسعود النصاري رضي ال عنه قال‪ :‬قال صلى ال‬
‫عليه وسلم ( من قرأ باليتي من آخر سورة البقرة ف ليلة كفتاه ) رواه البخاري‬
‫ومسلم‪.‬‬
‫‪ )2‬الطاردة للشيطان لدة ثلث ليال من النل‪ :‬وعن النعمان بن بشي رضي ال عنه أن‬
‫النب صلى ال عليه وسلم قال ( إن ال تبارك وتعال كتب كتابا قبل أن يلق السماوات‬
‫والرض بألفي عام وأنزل منه آيتي ختم بـهما سورة البقرة ول تقرآن ف دار فيقربا‬
‫شيطان ثلث ليال ) أخرجه الاكم ف الستدرك (‪ )1/562‬وقال حديث صحيح‪.‬‬
‫فائدة‪ :‬قال علي رضي ال عنه ( ما كنت أرى أحدا يعقل‪ ،‬ينام قبل أن يقرأ اليات‬
‫الثلث من آخر سورة البقرة ) الكلم الطيب لشيخ السلم ابن تيمية ص ‪.16‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )4‬قراءة سورة الخلص و العوذتي ‪:‬‬
‫) ُقلْ ُهوَ ال ّل ُه أَ َحدٌ ‪ ،‬اللّ ُه الصّ َمدُ ‪َ ،‬ل ْم يَ ِلدْ َوَلمْ يُولَ ْد ‪َ ،‬ولَ ْم َيكُن ّلهُ ُكفُوا أَ َحدٌ ) ‪ُ ( ،‬قلْ‬
‫ب ‪َ ،‬ومِن َش ّر النّفّاثَاتِ فِي‬
‫أَعُوذُ ِب َربّ اْلفَلَ ِق ‪ ،‬مِن شَ ّر مَا خَ َل َق ‪ ،‬وَمِن َشرّ غَا ِسقٍ ِإذَا وَقَ َ‬
‫س ‪ِ ،‬إلَ ِه النّاسِ‬
‫سدَ ) ‪ُ ( ،‬ق ْل أَعُوذُ ِب َربّ النّاسِ ‪ ،‬مَ ِلكِ النّا ِ‬
‫الْ ُع َقدِ ‪َ ،‬ومِن َش ّر حَاسِ ٍد ِإذَا َح َ‬
‫صدُورِ النّاسِ ‪ِ ،‬م َن الْجِّنةِ َو النّاسِ )‬
‫س ‪ ،‬الّذِي ُيوَ ْسوِسُ فِي ُ‬
‫‪ ،‬مِن َشرّ اْل َوسْوَاسِ الْخَنّا ِ‬
‫ثلث مرات صباحا ومسا ًء وقبل النوم " كان صلى ال عليه و سلم ‪ :‬إذا أوى ال‬
‫فراشه كل ليلة جع كفيه ث نفث فيها فقرأ فيهما ‪ :‬قل هو ال احد و قل اعوذ برب‬
‫الفلق و قل اعوذ برب الناس ث يسح بما ما استطاع من جسده " مسلم ‪.4/1723‬‬
‫ومرة بعد كل صلة‪" .‬قال صلى ال عليه و سلم ‪ :‬تقرأ قل هو ال احد و قل اعوذ برب‬
‫الفلق و قل اعوذ برب الناس بعد كل صلة "صحيح الترمذى ‪. 2/8‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة‪:‬‬
‫‪ )1‬الكافيات من كل شيء‪ :‬عن عبدال بن خبيب رضى ال عنه قال ‪ :‬خرجنا ف ليلة‬
‫مطية و ظلمة شديدة نطلب رسول ال صلى ال عليه و سلم يصلى لنا ‪ ،‬قال فأدركته‬
‫فقال ‪ :‬قل ‪ ،‬فلم أقل شيئا ث قال ‪ :‬قل ‪ ،‬فلم أقل شيئا ‪ ،‬قال ‪ :‬قل فقلت ما أقول ؟‬
‫قال ( قل هو ال احد و العوذتي حي تسى و تصبح ثلث مرات تكفيك من كل شئ‬
‫) صحيح الترمذى ‪.3/182‬‬
‫‪ )2‬خي سورتي يُسأل و يُستعاذ بـها‪ :‬عن عقبة رضى ال عنه ان النب صلى ال عليه‬
‫وسلم قال ( يا عقبة أعلمك خي سورتي قُرءتا ‪ :‬قل اعوذ برب الفلق و قل اعوذ برب‬
‫الناس ‪ ،‬يا عقبة اقرأها كلما نت و قمت ‪ ،‬ما سأل سائل و ل استعاذ مستعيذ‬
‫بـمثلهما ) جامع الصول – ‪. 8/491/492‬‬
‫‪ )3‬الافظة من الان وعي النسان‪ :‬عن اب سعيد الدرى رضى ال عنه ( ان النب‬
‫صلى ال عليه و سلم كان يتعوّذ من الان وعي النسان حت نزلتا العوذتان فلما‬
‫نزلت اخذ بـهما و ترك ما سواها ( صحيح الترمذى ‪.2/206‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )5‬الكثار من قول‪ :‬ل حول ول قوة إل بال‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة‪:‬‬
‫‪ )1‬كن عظيم من كنوز النة وتأثيها عجيب‪ :‬عن أب موسى الشعري رضي ال عنه‬
‫قال‪ :‬قال ل النب صلى ال عليه وسلم ( أل أدلك على كن من كنوز النة ) فقلت‪ :‬بلى‬
‫يا رسول ال‪ ،‬قال ( قل‪ :‬ل حول ول قوة إل بال ) رواه البخاري ومسلم‪.‬‬
‫يقول ابن القيم رحه ال ( وهذه الكلمة لا تأثي عجيب ف معاناة الشغال الصعبة وتمل‬
‫الشاق والدخول على اللوك ومن ياف ركوب الهوال‪ ،‬ولا أيضا تأثي ف دفع الفقر)‬
‫الوابل الصيب لبن القيم ص ‪ .98‬وكان حبيب بن سلمة رحه ال يستحب إذا لقي‬
‫عدوا أو ناهض ( أي حاصر ) حصنا قول‪ :‬ل حول ول قوة إل بال‪ ،‬وأنه ناهض يوما‬
‫حصنا للروم فانـهزم‪ ،‬فقالا السلمون وكبوا فانـهدم السن‪ .‬الوابل الصيب لبن القيم‬
‫ص ‪.98‬‬
‫‪ )2‬الشافية من جيع المراض والعلل الت أيسرها الم‪ :‬عن أب هريرة رضي ال عنه عن‬
‫النب صلى ال عليه وسلم أنه قال ( من قال‪ :‬ل حول ول قوة إل بال كانت له دوا ًء من‬
‫تسعة وتسعي دا ًء أيسرها الم ) أخرجه الاكم ف الستدرك(‪ )1/542‬وقال صحيح‬
‫السناد‪.‬‬
‫‪ )3‬كاشفة الضر الت أدناها الفقر‪ :‬قال مكحول رحه ال ( فمن قال‪ :‬ل حول ول قوة‬
‫إل بال ول منجى من ال إل إليه‪ ،‬كشف عنه سبعي بابا من الضر أدناهن الفقر )‬
‫صحيح الترمذي (‪ )3186‬وقال عنه اللبان‪ :‬مقطوع‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )6‬قـول‪:‬بسم ال الذي ل يضـر مع اسه شئ ف الرض ول ف السـماء و هو‬
‫السميع العليـم ‪.‬ثلث مرات ف الصباح‪ ،‬وثلث مرات ف الساء‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫‪ )1‬حامية من كل ضرر و مانعة من بغتة البلء‪ :‬عن عثمان بن عفان رضي ال عنه قال‪:‬‬
‫قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ( ما من عبد يقول ف صباح كل يوم و مساء كل‬
‫ليلة ‪ :‬بسم ال الذي ليضر مع اسه شئ ف الرض و ل ف السماء و هو السميع‬
‫العليم ثلث مرات ل يضره شئ ) صحيح الترمذي ‪. 3385‬‬
‫اثـر التجربـة‪:‬‬
‫ولا أصاب أبان بن عثمان رضي ال عنه ( راوي هذا الديث ) الفال ( الشلل ) جعل‬
‫الرجل الذي سع منه الديث ينظر إليه فقال له‪ ( :‬مالك تنظر إل ؟ فوال ما كذبت على‬
‫عثمان و ل كذب عثمان على النب صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬ولكن اليوم الذي اصابن فيه‬
‫ما اصابن غضبت فنسيت أن أقولا ) صحيح أب داود ص ‪ 958 .‬رقم الديث ‪.4244‬‬
‫فائـدة مهمـة‪:‬‬
‫وهذا دليل على أن الغضب أو حت النفعالت البالغ فيها من حزن أو خوف أو‬
‫ضحك أو بكاء‪ ،‬أو النكباب على الشهوات والغفلة‪ ،‬من السباب الانعة من‬
‫التحصي أو الفسدة له‪ ،‬فإما أن يُنسيه الشيطان أثناء انفعاله وباصة الغضب‪،‬‬
‫والغضب من الشيطان‪ ،‬وهذا ما حصل لبان رضي ال عنه‪ ،‬وإما أن يضعف هذا‬
‫التحصي بسبب ذلك النفعال‪ .‬ول تعجب إذا أصيب إنسان قد أورد على نفسه‬
‫الذكار! لنه أوجد ثُلمة ف تصينه فدخل عليه الشيطان منها ‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )7‬قول ‪ :‬اعوذ بكلمات ال التامات من شر ما خلق‬
‫ثلث مرات ف الساء ‪ ،‬و مرة لن نزل منل ‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫‪ )1‬مضاد لسُم العقرب ومصن المكنة من شر ما ي ُدبّ عليها من ملوقات‪ :‬عن اب‬
‫هريرة رضى ال عنه قال ‪ :‬جاء رجل ال النب صلى ال عليه و سلم فقال ‪ :‬يا رسول‬
‫ال ! ما لقيت من عقرب لدغتن البارحة ؟ قال ‪ :‬صلى ال عليه و سلم ( أما لو قُلتَ‬
‫حي أمسيت ‪ :‬أعوذ بكلمات ال التامات من شر ما خلق ل يَضركَ ) رواه مسلم‬
‫‪. 2709‬‬
‫أثـر التجربـة ‪:‬‬
‫قال سهيل ( راوى الديث ) فكان أهلنا تعلّموها ‪ ،‬فكانوا يقولونا كل ليلة فلُدغت‬
‫جارية منهم فلم تد وجعا‪ .‬صحيح الترمذى ‪ . 3/187‬قال القرطب رحه ال ‪ ( :‬هذا‬
‫خب صحيح و قولٌ صادق علمنا صِدقه دليل و تربةً ) ‪ -‬الفتوحات الربانية لبن علن‬
‫‪.3/94‬‬
‫وروى مسلم انه صلى ال عليه و سلم قال ‪ " :‬من نزل منل ث قال ‪ :‬أعوذ بكلمات ال‬
‫التامات من ما خلق ل يضره شئ حت يرتل من منله ذلك) رواه مسلم ‪2708‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )8‬قول حسب ال ل اله إل هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم‪.‬‬
‫سبع مرات ف الصباح‪ ،‬و سبع مرات ف الساء‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫الكافية من هم الدنيا و الخرة‪ :‬عن أب هريرة رضي ال عنه قال ‪ :‬قال النب صلى ال‬
‫عليه وسلم ( من قال ف كل يوم حي يصبح و حي يُمْسى ‪ :‬حسب ال ل اله إل هو‬
‫عليه توكلت و هو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه ال تعال ما أهه من أمر الدنيا‬
‫والخرة ) رواه ابن السن ف عمل اليوم و الليلة ( ‪ ) 70‬وصححه الرناؤط ‪ ،‬انظر زاد‬
‫العاد ‪. 2/376‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )9‬قول‪ :‬بسم ال توكلت على ال و ل حول و ل قوة إل بال‪:‬‬
‫بعد الروج من البيت مرة واحدة ‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫القوة التحصينية الثلثية‪ :‬عن أنس رضي ال عنه قال‪ :‬قال النب صلى ال عليه وسلم‬
‫( من قال ( يعن إذا خرج من بيته ) بسم ال توكلت على ال ل حول و ل قوة إل‬
‫بال يُقال له‪ :‬كُفيتَ و وُقيتَ و تنحّى عنك الشيطان ) رواه الترمذي ‪ 3422‬و قال‬
‫حديث حسن صحيح ‪ .‬وزا ابو داود ف روايته ‪ " :‬فيقول ( يعن الشيطان لشيطان‬
‫اخر ) ‪ :‬كيف لك برجل قد هُدى و كُفى و وُقي " ‪ --‬رواه ابو داود ‪ 5095‬ف‬
‫الدب قال بن حجر ‪ :‬رجاله رجال الصحيح ‪ ،‬وصححه ابن حبان ‪. 2370‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )10‬قول ‪ :‬ل اله إل ال وحده ل شريك له‪ ،‬له اللك وله المد وهو على كل شئ‬
‫قدير ‪10.‬مرات صباحا ومساء و ‪ 100‬مرة او اكثر يوميا ‪ ،‬ومرة عند دخول السوق‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫‪ )1‬حرز عظيم واجر كبي‪ :‬عن اب هريرة رضى ال عنه قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم ( من قال ل اله إل ال وحده ل شريك له ‪ ،‬له اللك وله المد وهو على‬
‫كل شئ قدير ‪ .‬من قالا عشر مرات حي يصبح كتب ال له مائة حسنة وما عنه مائة‬
‫سيئة وكانت له عدل رقبة وحفظ با يومئذ حت يـمسى ‪ ،‬ومن قالا مثل ذلك حي‬
‫يـمسى كان له مثل ذلك ) رواه المام احد من حديث اب عياش ‪ 4/60‬و اسناده‬
‫صحيح ‪ ،‬ورواه ابو داود ‪. 5077‬‬
‫وف رواية ( من قالا ف يوم مائة مرة كنت له عدل عشر رقاب و كتبت له مائة حسنة و‬
‫ميت عنه مائة سيئة و كانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حت يسى و ل يأت احد‬
‫بافضل ما جاء به إل رجل عمل اكثر ) رواه البخارى ‪،16-11/168‬ومسلم ‪.2691‬‬
‫‪ )2‬صفقة مع ال رابة بالليي إذا دخل السوق‪ :‬عن عمر بن الطاب رضى ال عنه ان‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ( من دخل السوق فقال‪ :‬ل إله إل ال وحده ل‬
‫شريك له ‪ ،‬له اللك ‪ ،‬وله المد ‪ ،‬يي ويـميت ‪ ،‬وهو حي ل يـموت بيده الي ‪،‬‬
‫وهو على كل شئ قدير ‪ ،‬كتب ال له ألف الف حسنة ‪ ،‬وما عنه الف الف سيئة ‪،‬‬
‫ورفع له ألف الف درجة ) وف رواية " وبن له بيتا ف النة " ‪ – .‬الترمذى ‪3424‬‬
‫والاكم ‪ 539-1/538‬وصححه اللبان ف الامع الصغي ‪. 5/288‬‬
‫و يقول راوى الديث الاكم ‪:‬فقدمت خراسان فأتيت قتيبة بن مسلم رحه ال تعال‬
‫فقلت أتيتك بدية ! فحدثته بالديث ‪ ،‬فكان قتيبة يركب ف موكبه حت يأتى السوق‬
‫فيقولا ث ينصرف ‪! .‬‬
‫فل تعجب اخى انه بـهذا الذكر السهل اليسي تصل على هذا الفضل العظيم ‪ ،‬فال‬
‫أكرم الكرمي وفضله واسع ‪ ،‬وهذا إشعار من ال تعال بأن التجارة معه ف السوق‬
‫أفضل وأعظم من التجارة مع غيه ‪ ،‬فل ينسى خالقه ف غمرة انشغاله بتجارة الدنيا ‪،‬‬
‫ولذلك يرص الشيطان كل الرص ان يركز رايته ف السوق فيحصل من ذلك اللغو‬
‫والكذب والداع والغش والصخب واليانة ‪.‬‬
‫فعن اب عثمان عن سلمان رحهم ال انه قال‪ :‬ل تكونن إن استطعت أول من يدخل‬
‫السوق ‪ ،‬و ل أخر من يرج منها ‪ ،‬فإنا معركة الشيطان و بـها ينصب رايته‪ .‬اخرجه‬
‫مسلم ‪ 2451‬و الفتح ‪ 9/5‬و الطبان ‪. 6/304‬‬
‫وعن قيس بن اب غرزة رضى ال عنه قال ‪ :‬خرج علينا رسول ال صلى ال عليه و سلم‬
‫ونن نسمى السماسرة فقال ( يا معشر التجار إن الشيطان و الث يضران البيع‬
‫فشُوبُوا بيعكم بالصدقة ) اخرجه الترمذى ‪ 1208‬و قال حديث صحيح و النسائى‬
‫‪ ، 3797‬و الطبان ‪. 18/357‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )11‬قول ‪ :‬أعوذ بال العظيم و بوجهه الكري و بسلطانه القدي من الشيطان الرجيم ‪.‬‬
‫عند دخول السجد‪ ،‬مرة واحدة‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫الفظ من الشيطان ليوم كامل‪ :‬عن عبد ال بن عمرو بن العاص رضي ال عنه عن النب‬
‫صلى ال عليه و سلم ‪ :‬انه كان إذا دخل السجد قال ( أعوذ بال العظيم و بوجهه‬
‫الكري و سلطانه القدي من الشيطان الرجيم ‪ ،‬فإذا قال ذلك قال الشيطان ‪ :‬حفظ من‬
‫سائر اليوم ) رواه أبو داود ‪ 466‬قال الرناؤط إسناده صحيح ‪ .‬زاد العاد ‪2/370‬‬
‫وحسنه بن حجر ف الفتوحات لبن علن ‪. - . 2/47‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )12‬كثرة الستغفار‪ ،‬ومنه‪ :‬سيد الستغفار‪ ،‬و قول‪ :‬استغفر ال الذي ل اله إل هو‬
‫الي القيوم و أتوب إليه‪.‬الكثار منها بدون تديد ‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫‪ )1‬حرز عظيم من تسلط الشيطان حيث انه ل يتسلط غالبا إل مع الذنوب‪ :‬عن ابن‬
‫مسعود رضي ال عنه قال ‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم ( من قال أستغفر ال الذي ل إله‬
‫إل هو الي القيوم وأتوب إليه‪ ،‬غُفر له وإن كان ف ّر من الزحف ) أخرجه الترمذي‬
‫‪ ، 5/569‬و أبو داود ‪ ، 2/85‬وصححه اللبان ‪ ،‬انظر صحيح الترمذي ‪.3/182‬‬
‫قال‪ :‬صلى ال عليه وسلم ( سيد الستغفار أن تقول ‪ :‬اللهم أنت رب ل إله إل أنت‪،‬‬
‫خلقتن وأنا عبدك ‪ ،‬وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ‪ ،‬أعوذ بك من شر ما‬
‫صنعت ‪ ،‬وأبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنب فاغفر ل ‪ ،‬فإنه ل يغفر الذنوب إل‬
‫أنت ‪ .‬قال ‪ :‬من قالا من النهار موقنا با ‪ ،‬فمات من يومه قبل أن يسي ‪ ،‬فهو من أهل‬
‫النة ‪ ،‬و من قالا من الليل و هو موقنا با ‪ ،‬فمات قبل أن يصبح ‪ ،‬فهو من أهل‬
‫النة ) رواه البخاري‬
‫‪ )2‬المان من عذاب ال‪ :‬رُوي عن علي رضي ال عنه أنه قال ‪ :‬كان ف الرض أمانان‬
‫من عذاب ال وقد رفع أحدها فدونكم الخر فتمسكوا به ) ‪ ،‬قال ال تعال ( وما كان‬
‫ل لُِيعَ ّذَب ُهمْ و أنتَ فيهم و ما كان ال مُعذبم و هم يستغفرون)‬
‫اُ‬
‫‪ )3‬تفريج الموم‪ ،‬ورزق الستغفرين الغيث والال والذرية‪ :‬قال ال تعال‪ :‬ف بيان أثر‬
‫الستغفار والتوبة ( فقلت استغفروا ربكم أنه كان غفارا‪ ،‬يرسل السماء عليكم مدرارا‪،‬‬
‫ويُ ْم ِددْكمْ بـموال وبني ويعل لكم جنات ويعل لكم انـهارا )‬
‫وعن ابن مسعود رضي ال عنه ‪ :‬قال النب صلى ال عليه وسلم ( من لزم الستغفار‬
‫جعل ال له من كل ضيق مرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث ل يتسب )‬
‫أخرجه ابو داود كتاب الصلة باب ف الستغفار ‪ 2/85‬و له شواهد ‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪)13‬الكثار من الصلة على النب صلى ال عليه وسلم‪:‬‬
‫‪10‬مرات صباحا و ‪ 10‬مرات مساءً‪ ،‬و ل حدّ لكثرها‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة‪:‬‬
‫‪ )1‬كفاية الموم و مغفرة الذنوب وها جاع خيي الدنيا والخرة‪ :‬عن الطفيل بن أب‬
‫كعب عن أبيه رضي ال عنه قال ‪ :‬يا رسول ال إن أكثر من الصلة عليك فكم أجعل‬
‫لك من صلت ؟ أي دعائي ‪ ،‬قال ‪ " :‬ما شئت " ‪ ،‬قلت ‪ :‬الربع ؟ قال ‪ " :‬ما شئت فإن‬
‫زدت فهو خي لك " ‪ ،‬قلت ‪ :‬النصف ؟ قال ‪ " :‬ما شئت و إن زدت فهو خي" ‪ ،‬قلت‬
‫‪ :‬فالثلثي ؟ قال ‪ " :‬ما شئت و إن زدت فهو خي " ‪ ،‬قلت ‪ :‬أجعل لك صلت كلها ؟‬
‫قال ( إذا تُكفى هّك و يُغفر لك ذنبك ) أخرجه الترمذي ‪ 7/152‬و حسنه الرناؤوط‬
‫ف كتاب جلء الفهام لبن القيم ص‪.79.‬‬
‫وسُئل شيخ السلم ابن تيمية رحه ال عن تفسي هذا الديث ‪ ،‬فقال ‪ ( :‬كان لبّ بن‬
‫كعب رضي ال عنه دعا ٌء يدعو به لنفسه فسأل النب صلى ال عليه وسلم ‪ :‬هل يعل له‬
‫منه رُبعه صلةً عليه صلى ال عليه وسلم ؟ فقال‪ " :‬إن زدت فهو خي لك‪ ،‬فقال له‪:‬‬
‫النصف ؟ فقال‪ " :‬إن زدت فهو خي لك "‪ ،‬إل أن قال‪ :‬أجعل لك صلت كلها ( أي‬
‫أجعل دعائي كله صلة عليك‪ ،‬قال‪ " :‬إذا تُكفى هّك و يُغفر ذنبك ) لن من صلى‬
‫على النب صلى ال عليه وسلم صلة واحدة صلى ال عليه با عشرا ومن صلى ال عليه‬
‫كفاه هه و غفر له ذنبه ) – أنظر جلء الفهام لبن القيم تقيق شعيب و عبدا لقادر‬
‫الرناؤوط ص‪. 79 .‬‬
‫قال الشوكان رحه ال ‪ ( :‬ف هاتي الصلتي جاع خيي الدنيا و الخرة ‪ ،‬فإن من‬
‫كفاه ال هه سلم من من الدنيا وعوارضها ‪ ،‬لن كل منة ل بد لا من تأثي الم وإن‬
‫كانت يسية ‪ ،‬ومن غفر ال ذنبه سلم من من الخرة ‪ ،‬لنه ل يُوبِ ُق العب َد فيها إل‬
‫ذنوبه ) – تفة الذاكرين للشوكان ص ‪. - 30 .‬‬
‫‪ )2‬إدراك شفاعة ممد صلى ال عليه وسلم‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه ( من صلى‬
‫عليّ حي يصبح عشرا وحي يسي عشرا أدركته شفاعت يوم القيامة ) أنظر صحيح‬
‫الترغيب رقم ‪ 659‬صفحة ‪ 273‬وحسّنه اللبان‪.‬‬
‫وأكمل الصلة عليه الصلة البراهيمية ‪.‬وهي‪ :‬اللهم صلِ على ممد وعلى آل ممد كما‬
‫صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ف العالي انك حيد ميد‪ ،‬وبارك على ممد وعلى‬
‫آل ممد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ف العالي إنك حيد ميد ‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )14‬قول‪ :‬أستودعكم ال الذي ل تضيع ودائعه‬
‫مرة واحدة على كل شئ يراد حفظه ‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫‪ )1‬حفظ الموال والولد وغيها من السرقة والتعدي‪ :‬عن ابن عمر رضي ال عنهما‬
‫انه صلى ال عليه وسلم قال ( إن ال إذا استُودع شيئا حفظه ) رواه المام احد بإسناد‬
‫صحيح ف السند ‪ .5605‬وعن أب هريرة رضي ال عنه عن النب صلى ال عليه وسلم‬
‫انه قال ( من أراد أن يسافر فليقل لن يلف‪ :‬أستودعكم ال الذي ل تضيع ودائعه )‬
‫رواه المام احد ف السند ‪ 2/403‬و إسناده حسن‪.‬‬
‫وهذا الفظ العام ف السفر وغيه‪ ،‬وهو أمان من السرقة والتعدي‪ ،‬ولو كان الُستو َدعُ‬
‫شيئا يسيا‪ ،‬ففي ذلك إظهار حاجة العبد إل ربه ف كل صغية وكبية‪ .‬ولو قال النسان‬
‫مثل ‪ :‬أستودع ال الذي ل تضيع ودائعه ‪ ،‬دين ونفسي وأمانت وخواتيم عملي ‪ ،‬وبيت‬
‫وأهلي ومال ‪ ،‬وجيع ما أنعم ال به علي؛ لفظ ال له ذلك كله ‪ ،‬ول يَ َر ما يسوؤه فيه ‪،‬‬
‫ولفظ من شرور النس والن أجعي ‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )15‬قول‪ :‬المد ال الذي عافان ما ابتلك به‪ ،‬وفضلن على كثي من خلق تفضيل‬
‫مرة واحدة عند رؤية شخص مصاب بأي بلوى‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫‪ )1‬حفظ الموال والولد وغيها من البلء‪ :‬عن ابن عمر رضي ال عنهما عن رسول‬
‫ال صلى ال عليه و سلم انه قال ( من رأى مبتل ًى فقال ‪ :‬المد ال الذي عافان ما‬
‫ابتلك به و فضّلن على كثي من خلق تفضيل ‪ ،‬ل يُصبه ذلك البلء ) رواه المام احد‬
‫بسند صحيح ف مسنده ‪ ، 5605‬ول ترفع صوتك بالدعاء فيظن انك تشمت به‪ .‬وهذا‬
‫الفظ عام ف كل بلء ‪،‬فإذا رايت مريضا فقل الدعاء ليحميك ال من مرضه‪ ،‬وإذا رأيت‬
‫من انرف أبناؤه فل تتهكم أو تعيّر‪ ،‬بل قل الدعاء لينجو أبناؤك منه ‪ ،‬وإن رأيت حادثا‬
‫مروريا ‪ ،‬و إن سعت عمن خسر ف تارته فكذلك ‪ ،‬و هكذا ف كل بلء ‪...‬‬
‫فائدة مهمة‪:‬‬
‫وهذا الدعاء العظيم هو العمل الشروع عند رؤية أهل البلء‪ ،‬يضاف لذلك أخذ العبة‬
‫بالطأ وكيفية تنبه‪ ،‬وابدأ النصح و الساعدة‪ ،‬وليس ما يفعله السفهاء من استهزاء وتعيي‬
‫وتنقّص‪ .‬وكما أن الدعاء يفظ من البلء ‪،‬فإن الستهزاء بأهل البلء يلبه ‪ ،‬ففي الديث‬
‫( ل تظهر الشماتة لخيك فيحه ال ويبتليك ) رواه الترمذي والطبان و غيها عن‬
‫معاذ مرفوعا وقال الترمذي‪ :‬إنه حسن غريب انظر ‪ :‬تييز الطيب من البيث لعبدا لرحن‬
‫الثري ص ‪ ، 171 .‬و انظر الذكار للنووي ص ‪. 542 .‬‬
‫والشماتة ‪ :‬أن يعيّر السلم أخاه بذنب قد تاب منه ‪ ،‬أو يستهزئ بشكله أو منطقه أو‬
‫حركاته ‪ ،‬وهذا أمر خطي قلّما يُفطن إليه‪ ،‬وف الثر ( من عيّر أخاه بذنب ل يت حت‬
‫يعمله ) روه الترمذي ‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )16‬صلة الفجر ف جاعة ‪:‬‬
‫كل يوم ‪ ،‬ف وقتها الحدد ‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫صلة التحصي من شياطي الن والنس‪ :‬روى مسلم عن جندب بن عبدا ل رضي ال‬
‫عنه قال ‪ ":‬قال صلى ال عليه و سلم ( من صلى الصبح ف جاعة فهو ف ذمة ال فل‬
‫يطلبنكم ال ف ذمته بشئ ‪،‬فإنه من يطلبه من ذمته بشئ يدركه ث يكُبّه على وجهه ف‬
‫نار جنهم ) صحيح مسلم ‪ 2/125‬باب فضل صلة العشاء و الصبح ف جاعة‪.‬‬
‫ومعن الديث‪ :‬من صلّى الصبح خالصة ل ف وقتها مع الماعة‪ ،‬فهو ف أمان ال وعهده‬
‫ف الدنيا و الخرة‪ .‬ومعن ‪ :‬ل يطلنكم ال ف ذمته بشئ‪ :‬النهي عما يوجب مطالبة ال‬
‫وهو التعرض بـمكروه لن صلى الصبح‪ .‬ومعن يدركه يعن‪ :‬من يطلبه ال للمؤاخذة‪،‬‬
‫لتفريطه ف حقه وف القيام بعهده يدركه ال‪ ،‬إذ ل يفوت منه هارب وهو له طالب‪.‬وانظر‬
‫لن فاتته كيف يتكدر يومه ؟ والعكس ‪ ،‬وهو مشاهد مسوس ‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )17‬الصدقة ف السر والعلن ‪.‬‬
‫ف كل حي ‪.‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫‪ )1‬سبب عظيم ف وقاية التصدق من الفات والكروب‪ :‬عن انس بن مالك رضي ال‬
‫عنه قال ‪ :‬قال النب صلى ال عليه وسلم ( صنائع العروف تقي مصارع السوء والفات‬
‫واللكات ) الستدرك للحاكم ‪ ، 1/124‬و صححه اللبان ف صحيح الامع ‪2/707‬‬
‫رقم ‪ .3795 :‬قال إبراهيم النخعي ‪ ( :‬كانوا يرون إن الصدقة تَدفع عن الرجل الظلوم )‬
‫شعب اليان للبيهقي ‪ 3/283‬رقم ‪.3559‬‬
‫‪ )2‬إطفاء غضب ال ودفع ميتة السوء‪ :‬وعن أب سعيد الدري رضي ال عنه قال ‪ :‬قال‬
‫النب صلى ال عليه وسلم ( صدقة السر تطفئ غضب الرب ) العجم الصغي للطبان‬
‫‪ 2/205‬رقم ‪ 1033:‬وصححه اللبان ف صحيح الامع ‪ 2/702‬رقم ‪- 3759‬‬
‫وعن عمرو بن عوف رضي ال عنه انه صلى ال عليه و سلم قال ( إن صدقة السلم تزيد‬
‫ف العمر وتـمنع ميتة السوء ) رواه الترمذي وحسنه ‪ ،‬ول نذكر فضائل الصدقة‬
‫الخرى دنيا و أخرى فهي منشورة ‪ ،‬وكلمنا عن التحصي فقط ‪. --‬‬
‫ومن أثارها غي التحصي‪:‬‬
‫‪ )3‬علج الدواء إذا نوى بـها الشفاء‪ :‬وعن أب إمامة رضي ال عنه قال ‪ :‬قال النب‬
‫صلى ال عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة ) رواه الطبان و البيهقى و حسنه اللبان‬
‫ف صحيح الامع ‪ 1/634‬رقم ‪.3358‬‬
‫قال ابن الاج ‪ ( :‬القصود من الصدقة إن الريض يشتري نفسه من ربه عزوجل بقدر ما‬
‫تساوي نفسه عنده ‪ ،‬والصدقة لبد لا من تأثي على القطع ‪ ،‬لن الخب صلى ال عليه‬
‫وسلم صادق والخبَرُ عنه كريـم منان ) – الدخل لبن الاج ‪.142- 4/141‬فثق‬
‫بال وآمن به وتصدق بقدر مرضك بنية الشفاء‪ ،‬ثـم ترقّب وعد ال‪.‬‬
‫اثـر التجربـة‪:‬‬
‫والوقائع الحسوسة تثبت أن ( العونة تأت من ال للعبد على قدر الؤونة ) – رواه‬
‫ابوهريرة ف شعب اليان للبيهقي ‪ ، 7/191‬وصححه اللبان ف الامع برقم ‪.1952‬‬
‫وان رزقه يأتيه بقدر عطيته ونفقته‪ ،‬وهو شواهده قصة عائشة ‪ :‬أن مسكينا سألا و هي‬
‫صائمة وليس ف بيتها إل رغيف فقالت لولتا ‪ :‬أعطيه إياه ‪ ،‬فقالت ‪ :‬ليس لك ما‬
‫تفطرين عليه ! فقالت ‪ :‬أعطيه إياه ! قالت‪ :‬ففعلت‪ ،‬فلما أمسينا أهدى لنا أهل بيت‬
‫أو إنسان – ما كان يهدي لنا – شاةً و كفنّها‪ ،‬فدعتن فقالت‪ :‬كلي من هذا‪ ،‬هذا خي‬
‫من قرصك ‪ -.‬الوطأ للمام مالك ‪ ، 2/997‬و كفنها ‪ :‬اى غطاها بأرغفة و أقراص ‪.‬‬
‫‪.-‬‬
‫ومن ذلك أن رجل صالا تصدق بناقة على جار له متاج ‪ ،‬وكان يبحث عن الياه ف‬
‫سراديب الرض فضاع مرة ‪ ،‬وانتظره أهله سبع ليال فلم يعد ‪ ،‬وتوقعوا هلكه ووزعوا‬
‫ماله ‪ ،‬واسترجعوا من جارهم الناقة ‪ ،‬فسألم أن يدلوه على السرداب وبث عنه حت‬
‫وجده وقد شارف على اللك فسأله ‪ :‬كيف عشت بل طعام ؟ فقال‪ :‬كان يأتين كل‬
‫يوم إناء فيه لب بارد ومنذ ليلتي انقطع عن‪ ،‬فاخبه الار انه منذ ليلتي فقط اخذ أبناؤه‬
‫الناقة‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )18‬تنب العاصي ‪:‬‬
‫ف كل حي ‪:‬‬
‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬
‫سبب عظيم ف منع البلء ‪ ،‬ورفعه إذا وقع‪ :‬قال ال تعال ف بيان اثر الطاعة ( ولو أنّ‬
‫أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والرض ) وقال تعال عن‬
‫اثر العصية وعاقبتها ( فأخذهم ال بذنوبـهم ) يُشْكل على البعض ابتلء الؤمني و تنعيم‬
‫الكافرين ‪ ،‬وجوابه ف موضوع الكمة من البلء‪.‬‬
‫وعن ثوبان رضي ال عنه قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ( إن الرجل ليحرم‬
‫الرزق بالذنب يصيبه ) اخرجه ابن ماجه ‪ ، 90/4022‬و ابن حبان ف ‪ ، 872‬و‬
‫الاكم و صححه ‪ .1/493‬وقال صلى ال عليه وسلم ( لن يهلك الناس حت ُيعْذرُوا‬
‫من أنفسهم ) اخرجه المام احد ‪ 5/293‬و ‪ ، 4/260‬وابو داود رقم ‪ 4347‬باسناد‬
‫صحيح‪.‬وقال ابو عبيد ف غريب الديث( ‪) 1/131‬ف معن ُيعْذروا ‪ ( :‬حت تكثر‬
‫ذنوبم و عيوبم ) – انظر كتاب شؤم العصية ففيه تفصيل مهم حول ذلك ‪. --‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )19‬ستر ما يشى عليه العي ‪:‬‬
‫ينبغي ستر ماسن ما يُخشى عليه العي وتنب البالغة ف التزيّن خاصة عند الذهاب‬
‫للماكن العامة كالسواق والفلت‪ ،‬فهي مظنّة حضور الشياطي والسّاد‪ ،‬وكثي من‬
‫حالت العي من واقع التجربة تصل فيها لن يبالغ ف إظهار الحاسن‪.‬‬
‫ذكر البغوي أن عثمان رضي ال عنه رأى صبيا مليحا فقال ‪ ( :‬دسّموا نونته لئل تصيبه‬
‫العي ) ف كتاب شرح السنة ‪ ، 13/116‬والنونة ‪ :‬النقرة تكون ف ذقن الصب الصغي ‪-‬‬
‫‪ .‬وهذا ل يالف التحدث بنعمة ال شريطة التحصن قبل ذلك ‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )20‬حفظ الولد ف أوقات انتشار الشياطي ‪:‬‬
‫عن جابر بن عبدال رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال عليه و سلم قال ( إذا كان‬
‫جنح الليل أو أمسيتم ‪ ،‬فكفوا صبيانكم ‪ ،‬فان الشياطي تنتشر حينئذ ‪ ،‬فإذا ذهبت ساعة‬
‫الليل فخلّوهم ‪ ،‬وأغلقوا البواب واذكروا اسم ال ‪ ،‬فان الشيطان ل يفتح بابا مغلقا )‬
‫رواه البخاري ‪ /‬الامع الصحيح ‪. - 3304‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫‪ )21‬تنب ما يبطل التحصي أو يضعفه ‪:‬‬
‫كشدّة الغضب أو الزن أو الفرح أو الضحك أو الوف أو الغفلة ‪ ،‬فإنـها تضعف‬
‫التحصي الوجود ‪ ،‬فتكون و سيلة لتلبس الشياطي ‪ .‬يدل عليها قوله صلى ال عليه وسلم‬
‫لن اح ّر وجهه غضبا ( إن لعلم كلمة لو قالا لذهب عنه ما يد‪ ،‬لو قال‪ :‬أعوذ بال‬
‫من الشيطان الرجيم )‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫الكمة من البلء و ما يشرع عند وقوعه‪:‬‬
‫البلء من سنن ال الكونية القدرية ‪ ،‬قال ال تعال ( ولَنَبْ ُلوَّن ُكمْ بشئٍ من الوف والوع‬
‫شرِ الصابرين ) والبلء من ال للمؤمن‬
‫ونقص من الموال والنفس والثمرات وب ّ‬
‫والكافر ‪ ،‬فهو للمؤمن عقوبة تفف عقوبته ف الخرة ‪ ،‬أو تكفي لسيئاته أو رفع ٌة‬
‫لدرجاته أو اختبارٌ ليـمانه و لصبه ‪ ،‬أما الكافر فهو عقوبة لكفره وعصيانه‪ .‬ومَرَدّ ذلك‬
‫إل تقدير ال ‪ ،‬فقد يبتلي طوائف وغيهم أسوأ منهم ‪ ،‬وقد يبتلي الؤمني ويـمهل‬
‫الكافرين ‪ ،‬أو يعجّل جزاءهم فيُنعّنهم ‪ ،‬فل نقيس ذلك بعقولنا ‪ ،‬بل المر لكمة ال‬
‫البالغة الت قد تفي علينا ‪.‬‬
‫أما السبب الساس للبلء فهو ذنوب العباد وعصيانم وكفرهم ‪ ،‬يدل عليه الب الصادق‬
‫من ال ورسوله ‪ ،‬كقوله تعال ( ظهر الفساد ف الب والبحر بـما كسبت أيديّ الناس‬
‫ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) وقوله صلى ال عليه وسلم ( ما من قوم‬
‫يعمل فيهم بالعاصي‪ ،‬هم أكثر وأعزّ من يعمل بـها ‪ ،‬ثـم ل يغيونه إل يوشك أن‬
‫يعمهم ال بعقاب ) رواه ابن ماجه و صححه اللبان‪.‬‬
‫و لبتلء الؤمني و الصالي حكم و فوائد منها‪:‬‬
‫ي أشد بلء ً؟ قال صلى ال عليه‬
‫* أنه دليل اليـمان فقد سُئل صلى ال عليه و سلم‪ :‬أ ّ‬
‫وسلم ( النبياء ثـم الصالون ثـم المثل فالمثل من الناس يُبتلى الرجل على‬
‫حسب دينه ‪،‬فان كان ف دينه صلبةٌ زيد ف بلئه‪ ،‬وإن كان ف دينه رق ٌة خُفف عنه)‬
‫*أنه علمة مبة ال للعبد قال صلى ال عليه وسلم ( وإن ال إذا أحب قوما ابتلهم )‬
‫رواه احد و الترمذي ‪.‬‬
‫*أنه من علمات إرادة ال بعبده الي ‪ ،‬قال صلى ال عليه وسلم ( إذا أراد ال بعبده‬
‫ج َل له العقوبة ف الدنيا ‪ ،‬وإذا أراد ال بعبده الشر أمسك عنه ذنبه حت يُواف‬
‫الي عَ ّ‬
‫به يوم القيامة ) رواه الترمذي ‪. -‬‬
‫* أنه كفارة للذنوب وإن قلّ ‪ ،‬قال صلى ال عليه وسلم ( ما من مسلم يُصيبه أذى شوكة‬
‫فما فوقها إل كفر ال بـها سيئاته كما تَحطّ الشجرة ورقها ) متفق عليه‪ .‬والبلء يكون‪:‬‬
‫بالي كزيادة الال‪ ،‬وبالشر كالرض‪ ،‬قال ال تعال ( ونبلوكم بالشر والي فتنة)‬
‫وإذا وقع البلء بتقدير ال فان الشروع للمسلم‪:‬‬
‫‪ )1‬الصب ‪ :‬وعدم التسخط والشكوى ‪ ،‬وقول الدعاء الشروع ( إنا ل و إنا إليه‬
‫راجعون ‪ ،‬اللهم آجرن ف مصيبت و اخلف ل خيا منها ) رواه أبو سلمة ‪ .‬و قالته أم‬
‫سلمة فرزقها ال نبيه صلى ال عليه و سلم زوجا ‪ .‬انظر صحيح الامع لللبان ‪.5764/‬‬
‫‪ )2‬الرضا بالقضاء‪ :‬فال ل يقدر إل لكمة وخي ‪ ،‬والدلة السابقة تؤكده‪.‬‬
‫‪ )3‬الشكر‪ :‬هو أعلى الدرجات ودليل تـمام التسليم‪ ،‬و ل يمد ف الكروه إل ال‪.‬‬
‫والصب والرضا و الشكر دللة قوة إيـمانك بالقدر خيه و شره ‪ ،‬وبأن ما أصابك ل‬
‫يكن ليخطئك ‪ ،‬وما أخطأك ل يكن ليصيبك ‪ ،‬ودليل اليان بكمة ال البالغة ‪.‬‬
‫‪ )4‬كما يشرع دفع البلء و السعي ف ذلك إن كان ما يدفع و من وسائل ذلك‪:‬‬
‫‪ #‬التوبة إل ال ‪ ،‬فان الرجوع إل ال يرفعه البلء مثلما تلبه العاصي ‪.‬‬
‫‪ #‬الدعاء والتضرع ل برفع البلء‪ ،‬وأن يوقن بالجابة ول يستعجل‪.‬‬
‫‪ #‬قراءة الوراد والدعية وأذكار الصباح والساء‪ ،‬فإنـها توقف البلء أو تففه‪ ،‬وتأثي‬
‫هذه الذكار يزيد بإذن ال لمرين‪:‬‬
‫‪)1‬اليان بأنـها حق و صدق‪ ،‬وانه نافعة بإذنه‪.‬‬
‫‪ )2‬أن يصغى لا وقلبه حاضر‪ ،‬لنـها دعاء و الدعاء ل يستجاب من قلب غافل‬
‫لهٍ كما صح عنه صلى ال عليه و سلم‪.‬‬
‫ومن أعظم الوسائل لدفع البلء‪ :‬قراءة القران بغرض الستشفاء به من الرض‪ ،‬وكل‬
‫آيات القران شفاء‪ .‬ومن المثلة على ذلك ‪ :‬قراءة سورة الفاتة ‪.‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫قراءة سورة الفاتة ‪:‬‬
‫مرة‪ ،‬أو ثلثا‪ ،‬أو سبعا‪ ،‬أو أكثر‪ ،‬للرقية من كل مرض‪.‬‬

‫من آثارها الجربة النافعة ‪:‬‬

‫علج للدغ ذوات السموم‪ ( :‬الصل الضاد للسموم ) أن رهطا من أصحاب رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم انطلقوا ف سفرة سافروها ‪ ،‬حت نزلوا بي من أحياء العرب ‪،‬‬
‫فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ‪ ،‬فلدغ سيد ذلك الي ‪ ،‬فسعوا له بكل شيء ل ينفعه‬
‫شيء ‪ ،‬فقال بعضهم ‪ :‬لو أتيتم هؤلء الرهط الذين قد نزلوا بكم ‪ ،‬لعله أن يكون عند‬
‫بعضهم شيء ‪ ،‬فأتوهم فقالوا ‪ :‬يا أيها الرهط ‪ ،‬إن سيدنا لدغ ‪ ،‬فسعينا له بكل شيء ل‬
‫ينفعه شيء ‪ ،‬فهل عند أحد منكم شيء ؟ فقال بعضهم ‪ :‬نعم ‪ ،‬وال إن لراق ‪ ،‬ولكن‬
‫وال لقد استضفناكم فلم تضيفونا ‪ ،‬فما أنا براق لكم حت تعلوا لنا جعل ‪ ،‬فصالوهم‬
‫على قطيع من الغنم ‪ ،‬فانطلق فجعل يتفل ويقرأ ‪ { :‬المد ل رب العالي } ‪ .‬حت لكأنا‬
‫نشط من عقال ‪ ،‬فانطلق يشي ما به قلبة ‪ ،‬قال ‪ :‬فأوفوهم جعلهم الذي صالوهم عليه ‪،‬‬
‫فقال بعضهم ‪ :‬اقسموا ‪ ،‬فقال الذي رقى ‪ :‬ل تفعلوا حت نأت رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم فنذكر له الذي كان ‪ ،‬فننظر ما يأمرنا ‪ ،‬فقدموا على رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم فذكروا له ‪ ،‬فقال ‪ ( :‬وما يدريك أنا رقية ؟ أصبتم ‪ ،‬اقسموا واضربوا ل معكم‬
‫بسهم ) الراوي‪ :‬أبو سعيد الدري ‪ -‬خلصة الدرجة‪ :‬صحيح ‪ -‬الحدث‪ :‬البخاري ‪-‬‬
‫الصدر‪ :‬الامع الصحيح ‪ -‬الصفحة أو الرقم‪.5749 :‬‬

‫علج فعال للجنون‪ :‬عن خارجة ‪ ،‬عن عمه ‪ ،‬قال ( أقبلنا من عند رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم فأتينا على حيّ من العرب فقالوا إنا أُنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بي‬
‫فها عندكم من دواء أو رقية فإن عندنا معتوها ف القيود قال فقلنا نعم ‪ ،‬قال فجاءوا‬
‫بـمعتوه ف القيود – قال ‪ :‬فقرأت عليه فاتة الكتاب ثلثة أيام غُدوة وعشية كلما‬
‫ختمتها أجع بزاقي ثـم أتفل فكأنـما نشط من عقال قال فأعطون جُعل فقلت ‪ :‬ل‬
‫حت أسأل رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال ( كُل فَ َلعَمري منم أكل برقية باطلٍ لقد‬
‫ت برقية حقّ ) ابوداود ‪ ، 3896‬و إسناده حسن ‪.-‬‬
‫أكل َ‬

‫علج للورام‪ :‬حكى ابن حجر اليتمي عن بعض مشايخ العراق انه قال ( كان ف حال‬
‫صغري على جفن العلى من العي حبة كهيئة الغدة فلما جرى على القلم وكبت ‪ ،‬ثقل‬
‫جفن ‪ ،‬فقيل ل ‪ :‬ببغداد طبيب يهودي ‪ ،‬يشق الفن ويرجها ‪ ،‬فلم يطمئن قلب بذلك ‪،‬‬
‫من حيث أنه يهودي ‪ ،‬فلما كان ف بعض اليام رأيت ف النوم قائل يقول ل ‪ :‬اقرأ عليها‬
‫بفاتة الكتاب عند إرادة الوضوء ففعلت ذلك أياما ‪ ،‬فبينما أنا أغسل وجهي و جفن عين‬
‫إذ الغدة انقلعت بنفسها ‪ ،‬وذهب أثرها فعلمت أن ذلك بقراءة الفاتة و بركتها ‪،‬‬
‫فجعلت دوائي با ف الُمايات و المراض تشفى أكثرها بإذن ال ) ذكر الثار ف‬
‫الذكار لبن حجر بتحقيق مشهور سلمان ص‪.27 .‬‬
‫بلسم اللم و الوجاع ( قصة ابن القيم) ‪ :‬وعن عبداللك بن عمي رضي ال عنه قال ‪:‬‬
‫قال صلى ال عليه وسلم ( ف فاتة الكتاب شفاء من كل داء ) أخرجه الدارمى ف‬
‫السنن ‪ ، 2/445‬والبيهقى ف شعب اليان ‪ 1/2/357‬وهو مرسل جيد السناد قال‬
‫السيوطي ف الدرر النثور ‪ :‬سنده رجال ثقات ‪ . - 1/5‬وقال ابن القيم رحه ال تعال‬
‫( مكثت بكة مدة يعترين أدواء ول أجد طبيبا ول دواء ‪ ،‬فكنت أعال نفسي بالفاتة‬
‫فأرى لا تأثيا عجيبا فكنت أصف ذلك لن يشتكي ألا فكان كثي منهم يبأ سريعا )‬
‫الواب الكاف لبن القيم ‪ .‬ص‪. - 8 .‬‬

‫وصلى ال على سيدنا ممد و على اله و صحبه و سلم ‪.‬‬